تفسير سورة سورة عبس
المكي الناصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
ومطلع هذه السورة يخصصه كتاب الله لأمر جلل، ألا وهو التنبيه إلى التزام " مبدأ المساواة " بالنسبة لجميع السائلين والمستفتين، في نشر الهداية وتعليم الدين، وإيثار " الراغب في الحق " بإعطائه الأسبقية في العون والإرشاد، بدلا من إيثار " الراغب عن الحق "، الذي لا يزال متأرجحا بين الصلاح والفساد، فقد بني الإسلام على أن أحق الناس في نظره بالإكرام والاعتبار والتقدير هو أقواهم إيمانا، وأشدهم استقامة، وأكثرهم تقوى، طبقا لقوله تعالى : إن أكرمكم عند الله أتقاكم .
وقد أراد كتاب الله أن يركز هذا المعنى في أذهان المؤمنين، ويقوي أثره في نفوسهم، حتى تكون " المساواة " في العلم والدين شريعتهم الأولى والأخيرة، فاتخذ الوحي الإلهي من إحدى المناسبات التي كان فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع زمرة من صناديد قريش، - وكان يتصدى لهم كثيرا ويحرص على أن يؤمنوا بالله ورسوله- ثم أقبل عليهم في نفس الوقت، وانضم إلى مجلسهم فجأة عبد الله بن أم مكتوم الذي كان ضريرا فقيرا، مناسبة لتأكيد المبدأ الإسلامي الأصيل، في اعتبار القيم الأخلاقية والمعنوية للناس، قبل القيم المادية والاجتماعية المتعارفة :
ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مجلسه هذا مشغولا بالنفر الذين قدموا عليه من صناديد قريش إذ ذاك، مستغرقا في الحديث معهم يعرض عليهم الإسلام، ويحاول أن ينتزع من صدورهم رواسب الشرك، عسى أن يشرح الله صدورهم للإيمان، ويكونوا قوة للإسلام والمسلمين، فلما جاء عبد الله بن أم مكتوم وهو ضرير لا يرى ولا يعرف من هم الجالسون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذ يقطع على رسول الله حديثه معهم، وأخذ يلح عليه في تعليمه بعض آيات من الذكر الحكيم، ويقول له : يا رسول الله :( علمني مما علمك الله )، وصادف أن رسول الله عليه السلام لم يجبه في الحين إلى ما طلب، لأنه كان في ذلك المجلس منهمكا في إقناع صناديد قريش بالإسلام، حرصا منه على استجابتهم لله ورسوله، وقياما بما أوجب الله عليه من تبليغ الرسالة وأداء الأمانة، ولا سيما لهؤلاء الذين لا يزالون على شركهم، والذين ينتظر أن يكونوا مددا جديدا للإسلام لو دخلوا في دين الله، أما عبد الله بن أم مكتوم فقد كان إذ ذاك مؤمنا بالله ورسوله، بل مؤذن رسول الله الثاني بعد بلال، مؤذنه الأول.
وقد أراد كتاب الله أن يركز هذا المعنى في أذهان المؤمنين، ويقوي أثره في نفوسهم، حتى تكون " المساواة " في العلم والدين شريعتهم الأولى والأخيرة، فاتخذ الوحي الإلهي من إحدى المناسبات التي كان فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع زمرة من صناديد قريش، - وكان يتصدى لهم كثيرا ويحرص على أن يؤمنوا بالله ورسوله- ثم أقبل عليهم في نفس الوقت، وانضم إلى مجلسهم فجأة عبد الله بن أم مكتوم الذي كان ضريرا فقيرا، مناسبة لتأكيد المبدأ الإسلامي الأصيل، في اعتبار القيم الأخلاقية والمعنوية للناس، قبل القيم المادية والاجتماعية المتعارفة :
ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مجلسه هذا مشغولا بالنفر الذين قدموا عليه من صناديد قريش إذ ذاك، مستغرقا في الحديث معهم يعرض عليهم الإسلام، ويحاول أن ينتزع من صدورهم رواسب الشرك، عسى أن يشرح الله صدورهم للإيمان، ويكونوا قوة للإسلام والمسلمين، فلما جاء عبد الله بن أم مكتوم وهو ضرير لا يرى ولا يعرف من هم الجالسون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذ يقطع على رسول الله حديثه معهم، وأخذ يلح عليه في تعليمه بعض آيات من الذكر الحكيم، ويقول له : يا رسول الله :( علمني مما علمك الله )، وصادف أن رسول الله عليه السلام لم يجبه في الحين إلى ما طلب، لأنه كان في ذلك المجلس منهمكا في إقناع صناديد قريش بالإسلام، حرصا منه على استجابتهم لله ورسوله، وقياما بما أوجب الله عليه من تبليغ الرسالة وأداء الأمانة، ولا سيما لهؤلاء الذين لا يزالون على شركهم، والذين ينتظر أن يكونوا مددا جديدا للإسلام لو دخلوا في دين الله، أما عبد الله بن أم مكتوم فقد كان إذ ذاك مؤمنا بالله ورسوله، بل مؤذن رسول الله الثاني بعد بلال، مؤذنه الأول.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
وعما حدث بهذه المناسبة يتحدث كتاب الله فيقول : بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى١ أن جاءه الأعمى٢ ، إشارة إلى مجيء عبد الله بن أم مكتوم وانضمامه إلى مجلس الرسول عليه السلام، والرسول مستغرق في عرض الإسلام على أولئك النفر من صناديد قريش، وإلى تأثر الرسول عليه السلام من قطع ابن أم مكتوم عليه حديثه معهم، ومن إلحاحه عليه أن يعلمه فورا بعض آيات الذكر الحكيم، بينما كان في إمكانه أن ينتظر، إذ هو مؤمن أولا، ومرافق للرسول وفي صحبته دائما.
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
وبعد هذا العتاب الإلهي المسوق في صيغة الغائب : عبس وتولى ، تخفيفا من وقعه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتجه الخطاب الإلهي إلى الرسول عليه السلام وجها لوجه، قائلا له : وما يدريك، لعله يزكى٣ أو يذكر فتنفعه الذكرى٤ ، وفي هذا النص بيان لأولوية ابن أم مكتوم ومن كان في معناه من المؤمنين، الراغبين في المزيد من العلم والمعرفة بالدين.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:وعما حدث بهذه المناسبة يتحدث كتاب الله فيقول : بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى١ أن جاءه الأعمى٢ ، إشارة إلى مجيء عبد الله بن أم مكتوم وانضمامه إلى مجلس الرسول عليه السلام، والرسول مستغرق في عرض الإسلام على أولئك النفر من صناديد قريش، وإلى تأثر الرسول عليه السلام من قطع ابن أم مكتوم عليه حديثه معهم، ومن إلحاحه عليه أن يعلمه فورا بعض آيات الذكر الحكيم، بينما كان في إمكانه أن ينتظر، إذ هو مؤمن أولا، ومرافق للرسول وفي صحبته دائما.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:وعما حدث بهذه المناسبة يتحدث كتاب الله فيقول : بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى١ أن جاءه الأعمى٢ ، إشارة إلى مجيء عبد الله بن أم مكتوم وانضمامه إلى مجلس الرسول عليه السلام، والرسول مستغرق في عرض الإسلام على أولئك النفر من صناديد قريش، وإلى تأثر الرسول عليه السلام من قطع ابن أم مكتوم عليه حديثه معهم، ومن إلحاحه عليه أن يعلمه فورا بعض آيات الذكر الحكيم، بينما كان في إمكانه أن ينتظر، إذ هو مؤمن أولا، ومرافق للرسول وفي صحبته دائما.
آية رقم ٥
ﭢﭣﭤ
ﭥ
ثم قال تعالى : أما من استغنى٥ فأنت له تصدى٦ ، إشارة إلى أولئك النفر من صناديد قريش إذ ذاك، وما هم عليه من رغبة عن الحق، وتظاهر بالاستغناء عن الإسلام وعدم الحاجة إليه، إذ لا يزالون يحاجون الله ورسوله، وهذا معنى قوله تعالى : أما من استغنى٥ ، وليس المراد بلفظ " استغنى " معنى الغنى وكثرة المال، كما قد يتبادر إلى بعض الأذهان.
آية رقم ٧
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
وقوله تعالى : وما عليك ألا يزكى٧ ، إشارة إلى أن واجب الرسول عليه السلام هو مجرد التبليغ، بحيث إذا قام بهذا الواجب تبرأ ذمته : إن عليك إلا البلاغ ( الشورى : ٤٨ ).
آية رقم ٨
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
وقوله تعالى : وأما من جاءك يسعى٨ وهو يخشى٩ فأنت عنه تلهى١٠ ، إشارة إلى ابن أم مكتوم ومن كان في معناه من المؤمنين، الذين يرغبون في الحق ويقبلون عليه، فالله تعالى يحض رسوله – وعن طريقه يحض كافة المسلمين- على الاهتمام بطلاب الحق وتلبية رغبتهم، والأخذ بيدهم في طريق الهداية والإرشاد والتعبير " بالتلهّي " هنا إشارة إلى استغراق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه مع وفد قريش حول الدعوة الإسلامية، وكأن في هذا التعبير تلميحا إلى أن الله قد اطلع على قلوب ذلك الوفد القرشي، وعلم أن الدعوة لا تثمر فيهم ولا تجدي، رغما عما بذله الرسول عليه السلام من جهد بالغ في سبيل إقناعهم، على حد قوله تعالى : ومن يضلل الله فما له من هاد ( الرعد : ٣٣ ).
آية رقم ١١
ﭻﭼﭽ
ﭾ
وانتقلت الآيات الكريمة إلى التحدث عن " الذكر الحكيم "، وأثره في النفوس المتعطشة إلى الحق، ومنزلته العظمى عند الله ومنزلته في الملأ الأعلى، تنويها بقدره، وحضا للمؤمنين على تقديسه وتعظيمه، والاهتداء بهديه، فقال تعالى : كلا إنها١١ ، أي : آيات القرآن الكريم، تذكرة ١١فمن شاء ذكره١٢ في صحف مكرمة١٣ مرفوعة مطهرة ١٤بأيدي سفرة ١٥كرام بررة١٦ .
آية رقم ١٢
ﭿﮀﮁ
ﮂ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التحدث عن " الذكر الحكيم "، وأثره في النفوس المتعطشة إلى الحق، ومنزلته العظمى عند الله ومنزلته في الملأ الأعلى، تنويها بقدره، وحضا للمؤمنين على تقديسه وتعظيمه، والاهتداء بهديه، فقال تعالى : كلا إنها١١ ، أي : آيات القرآن الكريم، تذكرة ١١فمن شاء ذكره١٢ في صحف مكرمة١٣ مرفوعة مطهرة ١٤بأيدي سفرة ١٥كرام بررة١٦ .
آية رقم ١٣
ﮃﮄﮅ
ﮆ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التحدث عن " الذكر الحكيم "، وأثره في النفوس المتعطشة إلى الحق، ومنزلته العظمى عند الله ومنزلته في الملأ الأعلى، تنويها بقدره، وحضا للمؤمنين على تقديسه وتعظيمه، والاهتداء بهديه، فقال تعالى : كلا إنها١١ ، أي : آيات القرآن الكريم، تذكرة ١١فمن شاء ذكره١٢ في صحف مكرمة١٣ مرفوعة مطهرة ١٤بأيدي سفرة ١٥كرام بررة١٦ .
آية رقم ١٤
ﮇﮈ
ﮉ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التحدث عن " الذكر الحكيم "، وأثره في النفوس المتعطشة إلى الحق، ومنزلته العظمى عند الله ومنزلته في الملأ الأعلى، تنويها بقدره، وحضا للمؤمنين على تقديسه وتعظيمه، والاهتداء بهديه، فقال تعالى : كلا إنها١١ ، أي : آيات القرآن الكريم، تذكرة ١١فمن شاء ذكره١٢ في صحف مكرمة١٣ مرفوعة مطهرة ١٤بأيدي سفرة ١٥كرام بررة١٦ .
آية رقم ١٥
ﮊﮋ
ﮌ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التحدث عن " الذكر الحكيم "، وأثره في النفوس المتعطشة إلى الحق، ومنزلته العظمى عند الله ومنزلته في الملأ الأعلى، تنويها بقدره، وحضا للمؤمنين على تقديسه وتعظيمه، والاهتداء بهديه، فقال تعالى : كلا إنها١١ ، أي : آيات القرآن الكريم، تذكرة ١١فمن شاء ذكره١٢ في صحف مكرمة١٣ مرفوعة مطهرة ١٤بأيدي سفرة ١٥كرام بررة١٦ .
آية رقم ١٦
ﮍﮎ
ﮏ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وانتقلت الآيات الكريمة إلى التحدث عن " الذكر الحكيم "، وأثره في النفوس المتعطشة إلى الحق، ومنزلته العظمى عند الله ومنزلته في الملأ الأعلى، تنويها بقدره، وحضا للمؤمنين على تقديسه وتعظيمه، والاهتداء بهديه، فقال تعالى : كلا إنها١١ ، أي : آيات القرآن الكريم، تذكرة ١١فمن شاء ذكره١٢ في صحف مكرمة١٣ مرفوعة مطهرة ١٤بأيدي سفرة ١٥كرام بررة١٦ .
آية رقم ١٧
ﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ثم عاد كتاب الله إلى الحديث عن كفر الإنسان وجحوده وتجاهله لنعم الله، بينما الإنسان، بجميع ما يملكه من طاقات وملكات وممتلكات، إنما هو " هبة " من الله أولا وأخيرا، فليس له من نفسه ولا من أمره شيء، فقال تعالى : قتل الإنسان ، أي : لعن الإنسان الجاحد، ما أكفره١٧ ، أي : ما أشد كفره وجحوده، من أي شيء خلقه١٨ من نطفة خلقه فقدره ١٩ثم السبيل يسره٢٠ ، أي : بين له الطريق وهداه إليه، ثم أماته فأقبره٢١ ثم إذا شاء أنشره ٢٢ كلا لما يقض ما أمره٢٣ ، أي : أن الإنسان يستغرق في غفلته حتى يموت ويبعث، دون أن يكون قد أدى ما أوجب الله عليه من حقوق، ودون أن يكون قد نفذ ما أمره به من أوامر، وبذلك تكون خسارته كبرى لا تعدلها خسارة.
آية رقم ١٨
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ثم عاد كتاب الله إلى الحديث عن كفر الإنسان وجحوده وتجاهله لنعم الله، بينما الإنسان، بجميع ما يملكه من طاقات وملكات وممتلكات، إنما هو " هبة " من الله أولا وأخيرا، فليس له من نفسه ولا من أمره شيء، فقال تعالى : قتل الإنسان ، أي : لعن الإنسان الجاحد، ما أكفره١٧ ، أي : ما أشد كفره وجحوده، من أي شيء خلقه١٨ من نطفة خلقه فقدره ١٩ثم السبيل يسره٢٠ ، أي : بين له الطريق وهداه إليه، ثم أماته فأقبره٢١ ثم إذا شاء أنشره ٢٢ كلا لما يقض ما أمره٢٣ ، أي : أن الإنسان يستغرق في غفلته حتى يموت ويبعث، دون أن يكون قد أدى ما أوجب الله عليه من حقوق، ودون أن يكون قد نفذ ما أمره به من أوامر، وبذلك تكون خسارته كبرى لا تعدلها خسارة.
آية رقم ١٩
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ثم عاد كتاب الله إلى الحديث عن كفر الإنسان وجحوده وتجاهله لنعم الله، بينما الإنسان، بجميع ما يملكه من طاقات وملكات وممتلكات، إنما هو " هبة " من الله أولا وأخيرا، فليس له من نفسه ولا من أمره شيء، فقال تعالى : قتل الإنسان ، أي : لعن الإنسان الجاحد، ما أكفره١٧ ، أي : ما أشد كفره وجحوده، من أي شيء خلقه١٨ من نطفة خلقه فقدره ١٩ثم السبيل يسره٢٠ ، أي : بين له الطريق وهداه إليه، ثم أماته فأقبره٢١ ثم إذا شاء أنشره ٢٢ كلا لما يقض ما أمره٢٣ ، أي : أن الإنسان يستغرق في غفلته حتى يموت ويبعث، دون أن يكون قد أدى ما أوجب الله عليه من حقوق، ودون أن يكون قد نفذ ما أمره به من أوامر، وبذلك تكون خسارته كبرى لا تعدلها خسارة.
آية رقم ٢٠
ﮟﮠﮡ
ﮢ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ثم عاد كتاب الله إلى الحديث عن كفر الإنسان وجحوده وتجاهله لنعم الله، بينما الإنسان، بجميع ما يملكه من طاقات وملكات وممتلكات، إنما هو " هبة " من الله أولا وأخيرا، فليس له من نفسه ولا من أمره شيء، فقال تعالى : قتل الإنسان ، أي : لعن الإنسان الجاحد، ما أكفره١٧ ، أي : ما أشد كفره وجحوده، من أي شيء خلقه١٨ من نطفة خلقه فقدره ١٩ثم السبيل يسره٢٠ ، أي : بين له الطريق وهداه إليه، ثم أماته فأقبره٢١ ثم إذا شاء أنشره ٢٢ كلا لما يقض ما أمره٢٣ ، أي : أن الإنسان يستغرق في غفلته حتى يموت ويبعث، دون أن يكون قد أدى ما أوجب الله عليه من حقوق، ودون أن يكون قد نفذ ما أمره به من أوامر، وبذلك تكون خسارته كبرى لا تعدلها خسارة.
آية رقم ٢١
ﮣﮤﮥ
ﮦ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ثم عاد كتاب الله إلى الحديث عن كفر الإنسان وجحوده وتجاهله لنعم الله، بينما الإنسان، بجميع ما يملكه من طاقات وملكات وممتلكات، إنما هو " هبة " من الله أولا وأخيرا، فليس له من نفسه ولا من أمره شيء، فقال تعالى : قتل الإنسان ، أي : لعن الإنسان الجاحد، ما أكفره١٧ ، أي : ما أشد كفره وجحوده، من أي شيء خلقه١٨ من نطفة خلقه فقدره ١٩ثم السبيل يسره٢٠ ، أي : بين له الطريق وهداه إليه، ثم أماته فأقبره٢١ ثم إذا شاء أنشره ٢٢ كلا لما يقض ما أمره٢٣ ، أي : أن الإنسان يستغرق في غفلته حتى يموت ويبعث، دون أن يكون قد أدى ما أوجب الله عليه من حقوق، ودون أن يكون قد نفذ ما أمره به من أوامر، وبذلك تكون خسارته كبرى لا تعدلها خسارة.
آية رقم ٢٢
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ثم عاد كتاب الله إلى الحديث عن كفر الإنسان وجحوده وتجاهله لنعم الله، بينما الإنسان، بجميع ما يملكه من طاقات وملكات وممتلكات، إنما هو " هبة " من الله أولا وأخيرا، فليس له من نفسه ولا من أمره شيء، فقال تعالى : قتل الإنسان ، أي : لعن الإنسان الجاحد، ما أكفره١٧ ، أي : ما أشد كفره وجحوده، من أي شيء خلقه١٨ من نطفة خلقه فقدره ١٩ثم السبيل يسره٢٠ ، أي : بين له الطريق وهداه إليه، ثم أماته فأقبره٢١ ثم إذا شاء أنشره ٢٢ كلا لما يقض ما أمره٢٣ ، أي : أن الإنسان يستغرق في غفلته حتى يموت ويبعث، دون أن يكون قد أدى ما أوجب الله عليه من حقوق، ودون أن يكون قد نفذ ما أمره به من أوامر، وبذلك تكون خسارته كبرى لا تعدلها خسارة.
آية رقم ٢٣
ﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ثم عاد كتاب الله إلى الحديث عن كفر الإنسان وجحوده وتجاهله لنعم الله، بينما الإنسان، بجميع ما يملكه من طاقات وملكات وممتلكات، إنما هو " هبة " من الله أولا وأخيرا، فليس له من نفسه ولا من أمره شيء، فقال تعالى : قتل الإنسان ، أي : لعن الإنسان الجاحد، ما أكفره١٧ ، أي : ما أشد كفره وجحوده، من أي شيء خلقه١٨ من نطفة خلقه فقدره ١٩ثم السبيل يسره٢٠ ، أي : بين له الطريق وهداه إليه، ثم أماته فأقبره٢١ ثم إذا شاء أنشره ٢٢ كلا لما يقض ما أمره٢٣ ، أي : أن الإنسان يستغرق في غفلته حتى يموت ويبعث، دون أن يكون قد أدى ما أوجب الله عليه من حقوق، ودون أن يكون قد نفذ ما أمره به من أوامر، وبذلك تكون خسارته كبرى لا تعدلها خسارة.
آية رقم ٢٤
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
وأخذ كتاب الله في تذكير الإنسان بنعم الله عليه، ولا سيما نعمة الرزق والغذاء، التي بدونها يتعرض للإملاق والفناء : فلينظر الإنسان إلى طعامه٢٤ .
آية رقم ٣٨
ﰍﰎﰏ
ﰐ
وعاد الحديث في ختام هذه السورة إلى " القيامة " وأهوالها، وما يجازي به الحق سبحانه عباده المؤمنين الأبرار، وما يعاقب الله به الكفار والفجار : وجوه يومئذ مسفرة٣٨ ضاحكة مستبشرة٣٩ ووجوه يومئذ عليها غبرة٤٠ ترهقها قترة٤١ أولئك هم الكفرة الفجرة٤٢ . ومعنى مسفرة : مستنيرة، و الغبرة من الغبار، و القترة بمعنى السواد، كناية عما يصيب تلك الوجوه من تغير وغم.
آية رقم ٣٩
ﰑﰒ
ﰓ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وعاد الحديث في ختام هذه السورة إلى " القيامة " وأهوالها، وما يجازي به الحق سبحانه عباده المؤمنين الأبرار، وما يعاقب الله به الكفار والفجار : وجوه يومئذ مسفرة٣٨ ضاحكة مستبشرة٣٩ ووجوه يومئذ عليها غبرة٤٠ ترهقها قترة٤١ أولئك هم الكفرة الفجرة٤٢ . ومعنى مسفرة : مستنيرة، و الغبرة من الغبار، و القترة بمعنى السواد، كناية عما يصيب تلك الوجوه من تغير وغم.
آية رقم ٤٠
ﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وعاد الحديث في ختام هذه السورة إلى " القيامة " وأهوالها، وما يجازي به الحق سبحانه عباده المؤمنين الأبرار، وما يعاقب الله به الكفار والفجار : وجوه يومئذ مسفرة٣٨ ضاحكة مستبشرة٣٩ ووجوه يومئذ عليها غبرة٤٠ ترهقها قترة٤١ أولئك هم الكفرة الفجرة٤٢ . ومعنى مسفرة : مستنيرة، و الغبرة من الغبار، و القترة بمعنى السواد، كناية عما يصيب تلك الوجوه من تغير وغم.
آية رقم ٤١
ﭑﭒ
ﭓ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وعاد الحديث في ختام هذه السورة إلى " القيامة " وأهوالها، وما يجازي به الحق سبحانه عباده المؤمنين الأبرار، وما يعاقب الله به الكفار والفجار : وجوه يومئذ مسفرة٣٨ ضاحكة مستبشرة٣٩ ووجوه يومئذ عليها غبرة٤٠ ترهقها قترة٤١ أولئك هم الكفرة الفجرة٤٢ . ومعنى مسفرة : مستنيرة، و الغبرة من الغبار، و القترة بمعنى السواد، كناية عما يصيب تلك الوجوه من تغير وغم.
آية رقم ٤٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وعاد الحديث في ختام هذه السورة إلى " القيامة " وأهوالها، وما يجازي به الحق سبحانه عباده المؤمنين الأبرار، وما يعاقب الله به الكفار والفجار : وجوه يومئذ مسفرة٣٨ ضاحكة مستبشرة٣٩ ووجوه يومئذ عليها غبرة٤٠ ترهقها قترة٤١ أولئك هم الكفرة الفجرة٤٢ . ومعنى مسفرة : مستنيرة، و الغبرة من الغبار، و القترة بمعنى السواد، كناية عما يصيب تلك الوجوه من تغير وغم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
24 مقطع من التفسير