تفسير سورة سورة عبس
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي (ت 928 هـ)
الناشر
دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
7
المحقق
نور الدين طالب
نبذة عن الكتاب
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
سُورَةُ عَبَسَ
مكية، وآيها: أربعون وآيتان (١)، وحروفها: خمس مئة وستة وثلاثون حرفًا، وكلمها: مئة وثلاث وثلاثون كلمة.
[١] روي أن ابن أم مكتوم -واسمه عبد الله بن شريح بن مالك الفهري من بني عامر بن لؤي، وكان أعمى- أتى رسولَ الله - ﷺ - وعنده صناديدُ قريش يدعوهم إلى الإسلام، فقال ابن أم مكتوم: "يا رسول الله! علِّمني مما علَّمك الله"، وكرر ذلك، ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله - ﷺ - قطعه لكلامه، وعبس وجهه، وأعرض عنه، وأقبل على القوم يكلمهم، فنزل قوله تعالى: ﴿عَبَسَ﴾ (٢) كَلَح ﴿وَتَوَلَّى﴾ أعرض بوجهه.
* * *
مكية، وآيها: أربعون وآيتان (١)، وحروفها: خمس مئة وستة وثلاثون حرفًا، وكلمها: مئة وثلاث وثلاثون كلمة.
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾.[١] روي أن ابن أم مكتوم -واسمه عبد الله بن شريح بن مالك الفهري من بني عامر بن لؤي، وكان أعمى- أتى رسولَ الله - ﷺ - وعنده صناديدُ قريش يدعوهم إلى الإسلام، فقال ابن أم مكتوم: "يا رسول الله! علِّمني مما علَّمك الله"، وكرر ذلك، ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله - ﷺ - قطعه لكلامه، وعبس وجهه، وأعرض عنه، وأقبل على القوم يكلمهم، فنزل قوله تعالى: ﴿عَبَسَ﴾ (٢) كَلَح ﴿وَتَوَلَّى﴾ أعرض بوجهه.
* * *
(١) في "ت": "أربعون آية".
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٣٠/ ٥١)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠/ ٣٣٩٩).
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٣٠/ ٥١)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠/ ٣٣٩٩).
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ﴾.
[٢] ﴿أَنْ جَاءَهُ﴾ أي: لأن جاءه ﴿الْأَعْمَى﴾ فكان رسول الله - ﷺ - بعد ذلك يكرمه، وإذا رآه قال: "مَرْحبًا بمن عاتبني فيه ربي"، وبسط له رداءه، ويقول: "هل لك من حاجة؟ "، واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما، وفوض إليه أمر التأذين، قال أنس بن مالك: "رأيته يوم القادسية عليه درع ومعه راية سوداء" (١).
* * *
﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣)﴾.
[٣] ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي: أي شيء يجعلك داريًا.
﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ يتطهر من الذنوب بما يسمع منك.
* * *
﴿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤)﴾.
[٤] ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ﴾ يَتَّعظ ﴿فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ العظةُ التي سمعها منك. قرأ عاصم: (فَتَنْفَعَهُ) بنصب العين على جواب التمني؛ لأن قوله: (أَوْ يَذَّكَّرُ) في حكم قوله: (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى)، وقرأ الباقون: بالرفع عطفًا على (يَذَّكَّرُ) (٢).
* * *
[٢] ﴿أَنْ جَاءَهُ﴾ أي: لأن جاءه ﴿الْأَعْمَى﴾ فكان رسول الله - ﷺ - بعد ذلك يكرمه، وإذا رآه قال: "مَرْحبًا بمن عاتبني فيه ربي"، وبسط له رداءه، ويقول: "هل لك من حاجة؟ "، واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما، وفوض إليه أمر التأذين، قال أنس بن مالك: "رأيته يوم القادسية عليه درع ومعه راية سوداء" (١).
* * *
﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣)﴾.
[٣] ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي: أي شيء يجعلك داريًا.
﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ يتطهر من الذنوب بما يسمع منك.
* * *
﴿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤)﴾.
[٤] ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ﴾ يَتَّعظ ﴿فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ العظةُ التي سمعها منك. قرأ عاصم: (فَتَنْفَعَهُ) بنصب العين على جواب التمني؛ لأن قوله: (أَوْ يَذَّكَّرُ) في حكم قوله: (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى)، وقرأ الباقون: بالرفع عطفًا على (يَذَّكَّرُ) (٢).
* * *
(١) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٥٥٣)، و "تفسير القرطبي" (١٩/ ٢١٣).
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٧٢)، و"التيسير" للداني (ص: ٢٢٠)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٥٥٤)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٧٢ - ٧٣).
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٧٢)، و"التيسير" للداني (ص: ٢٢٠)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٥٥٤)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٧٢ - ٧٣).
آية رقم ٥
ﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ﴾.
[٥] ثم أكد تعالى عتب نبيه محمد - ﷺ - بقوله: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى﴾ عن الله، وعن الإيمان؛ بما له من المال.
* * *
﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾.
[٦] ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى﴾ قرأ نافع، وابن كثير، وأبو جعفر: (تَصَّدَّى) بتشديد الصاد؛ أي: تتصدى، وقرأ الباقون: بالتخفيف على الحذف (١)؛ أي: تتعرض له، وتُقبِلُ عليه.
* * *
﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧)﴾.
[٧] ثم قال تعالى محقرًا لشأن الكفار: ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى﴾ ألا يؤمنوا (٢)؛ أي: وما يضرك أن لا يفلح؟ إن عليك إلا البلاغ، وهذا حض على الإعراض عن أمرهم، وترك الاكتراث بهم.
* * *
﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨)﴾.
[٨] ثم قال مبالغًا في العتب: ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى﴾ يسرع طالبًا للخير.
* * *
[٥] ثم أكد تعالى عتب نبيه محمد - ﷺ - بقوله: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى﴾ عن الله، وعن الإيمان؛ بما له من المال.
* * *
﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾.
[٦] ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى﴾ قرأ نافع، وابن كثير، وأبو جعفر: (تَصَّدَّى) بتشديد الصاد؛ أي: تتصدى، وقرأ الباقون: بالتخفيف على الحذف (١)؛ أي: تتعرض له، وتُقبِلُ عليه.
* * *
﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧)﴾.
[٧] ثم قال تعالى محقرًا لشأن الكفار: ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى﴾ ألا يؤمنوا (٢)؛ أي: وما يضرك أن لا يفلح؟ إن عليك إلا البلاغ، وهذا حض على الإعراض عن أمرهم، وترك الاكتراث بهم.
* * *
﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨)﴾.
[٨] ثم قال مبالغًا في العتب: ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى﴾ يسرع طالبًا للخير.
* * *
(١) المصادر السابقة.
(٢) في "ت": "ألا يؤمن".
(٢) في "ت": "ألا يؤمن".
آية رقم ٩
ﭴﭵ
ﭶ
﴿وَهُوَ يَخْشَى (٩)﴾.
[٩] ﴿وَهُوَ يَخْشَى﴾ اللهَ تعالى.
* * *
﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾.
[١٠] ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ تَشاغلُ وتُعرض عنه. قرأ البزي: (عَنْه تّلَهَّى) بتشديد التاء، والباقون: بتخفيفها (١)، وأمال رؤوس الآي من أول السورة إلى (تَلَهَّى): ورش، وأبو عمرو بخلاف عنهما، وافقهما على الإمالة: حمزة، والكسائي، وخلف، وقرأ الباقون: بالفتح (٢).
روي أن رسول الله - ﷺ - بعد نزولها ما عبس في وجه فقير قط، ولا تصدى لغني (٣)، فحملة الشرع والعلم والحكام مخاطبون في تقريب الضعيف من أهل الخير، وتقديمه على الشريف العاري من الخير، بمثل ما خوطب النبي - ﷺ - في هذه السورة، وهذه الآيات ليس فيها إثبات ذنب له عليه السلام، بل إعلام الله أن ذلك المتصدَّى له ممن لا يتزكى، وفعل النبي - ﷺ - لما فعل وتصدِّيه لذلك الكافر كان طاعة لله، وتبليغًا عنه واستئلافًا له كما شرعه الله، لا معصية ومخالفة له.
* * *
[٩] ﴿وَهُوَ يَخْشَى﴾ اللهَ تعالى.
* * *
﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾.
[١٠] ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ تَشاغلُ وتُعرض عنه. قرأ البزي: (عَنْه تّلَهَّى) بتشديد التاء، والباقون: بتخفيفها (١)، وأمال رؤوس الآي من أول السورة إلى (تَلَهَّى): ورش، وأبو عمرو بخلاف عنهما، وافقهما على الإمالة: حمزة، والكسائي، وخلف، وقرأ الباقون: بالفتح (٢).
روي أن رسول الله - ﷺ - بعد نزولها ما عبس في وجه فقير قط، ولا تصدى لغني (٣)، فحملة الشرع والعلم والحكام مخاطبون في تقريب الضعيف من أهل الخير، وتقديمه على الشريف العاري من الخير، بمثل ما خوطب النبي - ﷺ - في هذه السورة، وهذه الآيات ليس فيها إثبات ذنب له عليه السلام، بل إعلام الله أن ذلك المتصدَّى له ممن لا يتزكى، وفعل النبي - ﷺ - لما فعل وتصدِّيه لذلك الكافر كان طاعة لله، وتبليغًا عنه واستئلافًا له كما شرعه الله، لا معصية ومخالفة له.
* * *
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٧٢)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٣٣)، و "معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٧٥).
(٢) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢٢٠)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: ٣٨١)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٧٤).
(٣) انظر: "الكشاف" للزمخشري (٤/ ٧٠٢).
(٢) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢٢٠)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: ٣٨١)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٧٤).
(٣) انظر: "الكشاف" للزمخشري (٤/ ٧٠٢).
آية رقم ١١
ﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾.
[١١] ﴿كَلَّا﴾ ردع على (١) المعاتبَ عليه، وعن معاودة مثله ﴿إِنَّهَا﴾ أي: آيات القرآن ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ موعظة.
* * *
﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾.
[١٢] ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ يتضمَّن وعدًا ووعيدًا على نحو قوله: ﴿فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ [المزمل: ١٩] و ﴿مَآبًا﴾ [النبأ: ٣٩].
* * *
﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ﴾.
[١٣] ثم أخبر عن جلالته عنده فقال: ﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ﴾ يعني: اللوح المحفوظ.
* * *
﴿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ﴾.
[١٤] ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ رفيعةِ القدر عند الله ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾ من أيدي الشياطين.
* * *
﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾.
[١٥] ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كَتبَةٍ، وهم الملائكة الكرام الكاتبون، واحدهم سافِر.
[١١] ﴿كَلَّا﴾ ردع على (١) المعاتبَ عليه، وعن معاودة مثله ﴿إِنَّهَا﴾ أي: آيات القرآن ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ موعظة.
* * *
﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾.
[١٢] ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ يتضمَّن وعدًا ووعيدًا على نحو قوله: ﴿فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ [المزمل: ١٩] و ﴿مَآبًا﴾ [النبأ: ٣٩].
* * *
﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ﴾.
[١٣] ثم أخبر عن جلالته عنده فقال: ﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ﴾ يعني: اللوح المحفوظ.
* * *
﴿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ﴾.
[١٤] ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ رفيعةِ القدر عند الله ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾ من أيدي الشياطين.
* * *
﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾.
[١٥] ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ كَتبَةٍ، وهم الملائكة الكرام الكاتبون، واحدهم سافِر.
(١) في "ت": "عن".
آية رقم ١٦
ﮍﮎ
ﮏ
﴿كِرَامٍ بَرَرَةٍ (١٦)﴾.
[١٦] ثم أثنى عليهم فقال: ﴿كِرَامٍ﴾ أي: على الله ﴿بَرَرَةٍ﴾ مطيعين، جمع بارّ.
* * *
﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (١٧)﴾.
[١٧] ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ﴾ لُعن الكافرُ ﴿مَا أَكْفَرَهُ﴾ بنعم الله تعالى مع إحسانه إليه على طريق التعجب، نزلت في عتبة بن أبي لهب (١).
* * *
﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾.
[١٨] ﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ لفظه استفهام، ومعناه التقرير.
* * *
﴿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩)﴾.
[١٩] ثم فسر فقال: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أطوارًا: نطفة، ثم علقة، إلى آخر خلقه.
* * *
﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾.
[٢٠] ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ﴾ نصب بمضمر يفسره ﴿يَسَّرَهُ﴾ بَيَّنَ له سبيلَ الخير والشر.
[١٦] ثم أثنى عليهم فقال: ﴿كِرَامٍ﴾ أي: على الله ﴿بَرَرَةٍ﴾ مطيعين، جمع بارّ.
* * *
﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (١٧)﴾.
[١٧] ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ﴾ لُعن الكافرُ ﴿مَا أَكْفَرَهُ﴾ بنعم الله تعالى مع إحسانه إليه على طريق التعجب، نزلت في عتبة بن أبي لهب (١).
* * *
﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾.
[١٨] ﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ لفظه استفهام، ومعناه التقرير.
* * *
﴿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩)﴾.
[١٩] ثم فسر فقال: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أطوارًا: نطفة، ثم علقة، إلى آخر خلقه.
* * *
﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾.
[٢٠] ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ﴾ نصب بمضمر يفسره ﴿يَسَّرَهُ﴾ بَيَّنَ له سبيلَ الخير والشر.
(١) رواه ابن المنذر في "تفسيره" عن عكرمة، كما ذكر السيوطي في "لباب النقول" (ص: ٢٢٧). وانظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٥٥٥)، و"المحرر الوجيز" لابن عطية (٥/ ٤٣٨).
آية رقم ٢١
ﮣﮤﮥ
ﮦ
﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾.
[٢١] ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ جعله في قبر يستره، قبرته: دفنته.
* * *
﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾.
[٢٢] ﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ﴾ بعدَ القبر ﴿أَنْشَرَهُ﴾ أحياه. واختلاف القراء في الهمزتين من (شَاءَ أَنْشَرَهُ) كاختلافهم فيهما من (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تقعَ) في سورة الحج [الآية: ٦٥].
* * *
﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (٢٣)﴾.
[٢٣] ﴿كَلَّا﴾ رد (١) لما عسى أن يكون للكفار من الاعتراضات في هذه الأقوال المسرودة ﴿لَمَّا﴾ أي: ﴿يَقْضِ﴾ الإنسان ﴿مَا أَمَرَهُ﴾ ما فرض عليه، نفي مؤكِّد لطاعة الإنسان لربه، وإثبات أنه تركَ حقَّ الله، ولم يقض أمره.
* * *
﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (٢٤)﴾.
[٢٤] ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ فليتفكر عُتْبَةُ في أول طعامه الذي يأكله كيف يصير في آخره من حال إلى حال، فكذلك يتفكر في حياته، ثم في آخرها كيف يصير من حال إلى حال.
[٢١] ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ جعله في قبر يستره، قبرته: دفنته.
* * *
﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾.
[٢٢] ﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ﴾ بعدَ القبر ﴿أَنْشَرَهُ﴾ أحياه. واختلاف القراء في الهمزتين من (شَاءَ أَنْشَرَهُ) كاختلافهم فيهما من (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تقعَ) في سورة الحج [الآية: ٦٥].
* * *
﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (٢٣)﴾.
[٢٣] ﴿كَلَّا﴾ رد (١) لما عسى أن يكون للكفار من الاعتراضات في هذه الأقوال المسرودة ﴿لَمَّا﴾ أي: ﴿يَقْضِ﴾ الإنسان ﴿مَا أَمَرَهُ﴾ ما فرض عليه، نفي مؤكِّد لطاعة الإنسان لربه، وإثبات أنه تركَ حقَّ الله، ولم يقض أمره.
* * *
﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (٢٤)﴾.
[٢٤] ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ فليتفكر عُتْبَةُ في أول طعامه الذي يأكله كيف يصير في آخره من حال إلى حال، فكذلك يتفكر في حياته، ثم في آخرها كيف يصير من حال إلى حال.
(١) "رَدٌّ" زيادة من "ت".
آية رقم ٢٥
ﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (٢٥)﴾.
[٢٥] ثم بين تحويله فقال: ﴿أَنَّا﴾ قرأ الكوفيون: (أَنَّا) بفتح الهمزة على نية تكرير الخافض، مجازه: فلينظر إلى أَنَّا، وافقهم رويس عن يعقوب وصلًا، وقرأ الباقون: بكسر الهمزة على الاستئناف، وافقهم رويس في الابتداء (١).
﴿صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا﴾ من السماء؛ يعني: المطر.
* * *
﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)﴾.
[٢٦] ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا﴾ بالنبات.
* * *
﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا﴾.
[٢٧] ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا﴾ كالحنطة والشعير مما يتغذى به.
* * *
﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾.
[٢٨] ﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾ وهو القَتُّ الرطبُ؛ وسمي به؛ لأنه يُقضب مرة بعد مرة؛ أي: يقطع، واختلف في تفسير القت، فقيل: هو حب الغاسول، وهو
[٢٥] ثم بين تحويله فقال: ﴿أَنَّا﴾ قرأ الكوفيون: (أَنَّا) بفتح الهمزة على نية تكرير الخافض، مجازه: فلينظر إلى أَنَّا، وافقهم رويس عن يعقوب وصلًا، وقرأ الباقون: بكسر الهمزة على الاستئناف، وافقهم رويس في الابتداء (١).
﴿صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا﴾ من السماء؛ يعني: المطر.
* * *
﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)﴾.
[٢٦] ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا﴾ بالنبات.
* * *
﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا﴾.
[٢٧] ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا﴾ كالحنطة والشعير مما يتغذى به.
* * *
﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾.
[٢٨] ﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾ وهو القَتُّ الرطبُ؛ وسمي به؛ لأنه يُقضب مرة بعد مرة؛ أي: يقطع، واختلف في تفسير القت، فقيل: هو حب الغاسول، وهو
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٧٢)، و"التيسير" للداني (ص: ٢٢٠)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٩٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٧٦).
آية رقم ٢٩
ﯩﯪ
ﯫ
الأشنان، وقيل: هو حب يابس أسود، يُدفن فيلين قشره، ويزال، ويطحن ويخبز، يقتاته أعراب طيء (١).
* * *
﴿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا﴾.
[٢٩] ﴿وَزَيْتُونًا﴾ وهو ما يُعصر منه الزيت ﴿وَنَخْلًا﴾ جمع نخلة.
* * *
﴿وَحَدَائِقَ غُلْبًا﴾.
[٣٠] ﴿وَحَدَائِقَ﴾ بساتين ﴿غُلْبًا﴾ غلاظ الأشجار، واحدها أغلب.
* * *
﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾.
[٣١] ﴿وَفَاكِهَةً﴾ يريد: ألوان الفواكه ﴿وَأَبًّا﴾ هو ما ترعاه البهائم.
* * *
﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٢)﴾.
[٣٢] ﴿مَتَاعًا﴾ مصدر؛ أي: منفعة ﴿لَكُمْ﴾ يعني: الفاكهة.
﴿وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ يعني: العشب.
* * *
﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾.
[٣٣] ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ صيحة القيامة، سميت بذلك؛ لأنها تصخ الأسماع؛ أي: تبالغ في إسماعها حتى تكاد تُصِمُّها، وهي النفخة الثانية.
* * *
﴿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا﴾.
[٢٩] ﴿وَزَيْتُونًا﴾ وهو ما يُعصر منه الزيت ﴿وَنَخْلًا﴾ جمع نخلة.
* * *
﴿وَحَدَائِقَ غُلْبًا﴾.
[٣٠] ﴿وَحَدَائِقَ﴾ بساتين ﴿غُلْبًا﴾ غلاظ الأشجار، واحدها أغلب.
* * *
﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾.
[٣١] ﴿وَفَاكِهَةً﴾ يريد: ألوان الفواكه ﴿وَأَبًّا﴾ هو ما ترعاه البهائم.
* * *
﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٢)﴾.
[٣٢] ﴿مَتَاعًا﴾ مصدر؛ أي: منفعة ﴿لَكُمْ﴾ يعني: الفاكهة.
﴿وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ يعني: العشب.
* * *
﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾.
[٣٣] ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ صيحة القيامة، سميت بذلك؛ لأنها تصخ الأسماع؛ أي: تبالغ في إسماعها حتى تكاد تُصِمُّها، وهي النفخة الثانية.
(١) انظر: "روضة الطالبين" للنووي (٢/ ٢٣٢)، وعنه نقل المصنف رحمه الله.
آية رقم ٣٤
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)﴾.
[٣٤] ثم بين وقتها فقال: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾.
* * *
﴿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾.
[٣٥] ﴿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾.
* * *
﴿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾.
[٣٦] ﴿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾ لاشتغاله بنفسه، وعلمِه أنهم لا ينفعونه.
* * *
﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)﴾.
[٣٧] ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي: حال.
﴿يُغنِيهِ﴾ يَشْغَلُه عن الاهتمام بشأن غيره.
* * *
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾.
[٣٨] ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ مضيئة من أثر الوضوء.
* * *
﴿ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾.
[٣٩] ﴿ضَاحِكَةٌ﴾ بالسرور ﴿مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ فرحة بما نالت من كرامة الله عز وجل.
[٣٤] ثم بين وقتها فقال: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾.
* * *
﴿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾.
[٣٥] ﴿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾.
* * *
﴿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾.
[٣٦] ﴿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾ لاشتغاله بنفسه، وعلمِه أنهم لا ينفعونه.
* * *
﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)﴾.
[٣٧] ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي: حال.
﴿يُغنِيهِ﴾ يَشْغَلُه عن الاهتمام بشأن غيره.
* * *
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾.
[٣٨] ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ مضيئة من أثر الوضوء.
* * *
﴿ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾.
[٣٩] ﴿ضَاحِكَةٌ﴾ بالسرور ﴿مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ فرحة بما نالت من كرامة الله عز وجل.
آية رقم ٤٠
ﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (٤٠)﴾.
[٤٠] ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ غبار.
* * *
﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾.
[٤١] ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ تعلوها ظلمة كالدخان مع الغبرة.
* * *
﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (٤٢)﴾.
[٤٢] ﴿أُولَئِكَ﴾ الذين يُصنع بهم هذا ﴿هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾ الذين جمعوا إلى الكفر الفجور، وهو الفسق، فلذلك يجمع إلى سواد وجوههم الغبرة، ولا شيء أقبح من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه، والله أعلم.
* * *
[٤٠] ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ غبار.
* * *
﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾.
[٤١] ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ تعلوها ظلمة كالدخان مع الغبرة.
* * *
﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (٤٢)﴾.
[٤٢] ﴿أُولَئِكَ﴾ الذين يُصنع بهم هذا ﴿هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾ الذين جمعوا إلى الكفر الفجور، وهو الفسق، فلذلك يجمع إلى سواد وجوههم الغبرة، ولا شيء أقبح من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه، والله أعلم.
* * *
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
11 مقطع من التفسير