تفسير سورة سورة العلق
أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
التسهيل لعلوم التنزيل
أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي (ت 741 هـ)
الناشر
شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور عبد الله الخالدي
مقدمة التفسير
سورة العلق
مكية وآياتها ١٩، وهي أول ما نزل من القرآن.
نزل صدرها بغار حراء، وهو أول ما نزل من القرآن حسبما ورد عن عائشة في الحديث الذي ذكرناه في أول الكتاب.
مكية وآياتها ١٩، وهي أول ما نزل من القرآن.
نزل صدرها بغار حراء، وهو أول ما نزل من القرآن حسبما ورد عن عائشة في الحديث الذي ذكرناه في أول الكتاب.
ﰡ
آية رقم ١
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
سورة العلق
مكية وآياتها ١٩ وهي أول ما نزل من القرآن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(سورة العلق) نزل صدرها بغار حراء، وهو أول ما نزل من القرآن حسبما ورد عن عائشة في الحديث الذي ذكرناه في أول الكتاب اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ فيه وجهان: أحدهما أن معناه اقرأ القرآن مفتتحا باسم ربك، أو متبركا باسم ربك وموضع باسم ربك نصب على الحال ولذا كان تقديره: مفتتحا، فيحتمل أن يريد ابتداء القراءة بقول: بسم الله الرحمن الرحيم أو يريد الابتداء باسم الله مطلقا والوجه الثاني أن معناه اقرأ هذا اللفظ وهو باسم ربك الذي خلق فيكون باسم ربك مفعولا وهو المقروء الَّذِي خَلَقَ حذف المفعول لقصد العموم كأنه قال: الذي خلق كل شيء، ثم خصص خلقة الإنسان لما فيه من العجائب والعبر، ويحتمل أنه أراد الذي خلق الإنسان كما قال «الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ» ثم فسره بقوله خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ والعلق جمع علقة، وهي النطفة من الدم والمراد بالإنسان هنا جنس بني آدم، ولذلك جمع العلق لما أراد الجماعة بخلاف قوله فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ [الحج: ٥] لأنه أراد كل واحد على حدته، ولم يدخل آدم في الإنسان هنا لأنه لم يخلق من علقة وإنما خلق من طين اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ كرر الأمر بالقراءة تأكيدا والواو للحال والمقصود تأنيس النبي ﷺ كأنه يقول: افعل ما أمرت به فإن ربك كريم. وصيغة أفعل للمبالغة الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ هذا تفسير للأكرم فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة، وخص من التعليمات الكتابة بالقلم لما فيها من تخليد العلوم ومصالح الدين والدنيا، وقرأ ابن الزبير: علم الخط بالقلم عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ يحتمل أن يريد بهذا التعليم الكتابة، لأن الإنسان لم يكن يعلمها في أول أمره أو يريد التعليم لكل شيء على الإطلاق، وقيل: إن الإنسان هنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والأظهر أنه جنس الإنسان على العموم.
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى نزل هذا وما بعده إلى آخر السورة في أبي جهل بعد نزول صدرها بمدة، وذلك أنه كان يطغى بكثرة ماله ويبالغ في عداوة النبي صلى الله عليه وعلى
مكية وآياتها ١٩ وهي أول ما نزل من القرآن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(سورة العلق) نزل صدرها بغار حراء، وهو أول ما نزل من القرآن حسبما ورد عن عائشة في الحديث الذي ذكرناه في أول الكتاب اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ فيه وجهان: أحدهما أن معناه اقرأ القرآن مفتتحا باسم ربك، أو متبركا باسم ربك وموضع باسم ربك نصب على الحال ولذا كان تقديره: مفتتحا، فيحتمل أن يريد ابتداء القراءة بقول: بسم الله الرحمن الرحيم أو يريد الابتداء باسم الله مطلقا والوجه الثاني أن معناه اقرأ هذا اللفظ وهو باسم ربك الذي خلق فيكون باسم ربك مفعولا وهو المقروء الَّذِي خَلَقَ حذف المفعول لقصد العموم كأنه قال: الذي خلق كل شيء، ثم خصص خلقة الإنسان لما فيه من العجائب والعبر، ويحتمل أنه أراد الذي خلق الإنسان كما قال «الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ» ثم فسره بقوله خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ والعلق جمع علقة، وهي النطفة من الدم والمراد بالإنسان هنا جنس بني آدم، ولذلك جمع العلق لما أراد الجماعة بخلاف قوله فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ [الحج: ٥] لأنه أراد كل واحد على حدته، ولم يدخل آدم في الإنسان هنا لأنه لم يخلق من علقة وإنما خلق من طين اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ كرر الأمر بالقراءة تأكيدا والواو للحال والمقصود تأنيس النبي ﷺ كأنه يقول: افعل ما أمرت به فإن ربك كريم. وصيغة أفعل للمبالغة الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ هذا تفسير للأكرم فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة، وخص من التعليمات الكتابة بالقلم لما فيها من تخليد العلوم ومصالح الدين والدنيا، وقرأ ابن الزبير: علم الخط بالقلم عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ يحتمل أن يريد بهذا التعليم الكتابة، لأن الإنسان لم يكن يعلمها في أول أمره أو يريد التعليم لكل شيء على الإطلاق، وقيل: إن الإنسان هنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والأظهر أنه جنس الإنسان على العموم.
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى نزل هذا وما بعده إلى آخر السورة في أبي جهل بعد نزول صدرها بمدة، وذلك أنه كان يطغى بكثرة ماله ويبالغ في عداوة النبي صلى الله عليه وعلى
آية رقم ٢
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
خلق الإنسان من علق والعلق جمع علقة، وهي النطفة من الدم، والمراد بالإنسان هنا جنس بني آدم، ولذلك جمع العلق لما أراد الجماعة بخلاف قوله : فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة [ الحج : ٥ ] لأنه أراد كل واحد على حدته، ولم يدخل آدم في الإنسان هنا ؛ لأنه لم يخلق من علقة، وإنما خلق من طين.
آية رقم ٣
ﮠﮡﮢ
ﮣ
اقرأ وربك الأكرم كرر الأمر بالقراءة تأكيدا، والواو للحال، والمقصود تأنيس النبي ﷺ كأنه يقول : افعل ما أمرت به، فإن ربك كريم، وصيغة أفعل للمبالغة.
آية رقم ٤
ﮤﮥﮦ
ﮧ
الذي علم بالقلم هذا تفسير للأكرم، فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة، وخص من التعليمات الكتابة بالقلم لما فيها من تخليد العلوم ومصالح الدين والدنيا، وقرأ ابن الزبير علم الخط بالقلم.
آية رقم ٥
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
علم الإنسان مالم يعلم يحتمل أن يريد بهذا التعليم الكتابة ؛ لأن الإنسان لم يكن يعلمها في أول أمره، أو يريد التعليم لكل شيء على الإطلاق، وقيل : إن الإنسان هنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والأظهر أنه جنس الإنسان على العموم.
آية رقم ٦
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
كلا إن الإنسان ليطغى نزل هذا وما بعده إلى آخر السورة في أبي جهل بعد نزول صدرها بمدة، وذلك أنه كان يطغى بكثرة ماله، ويبالغ في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم، و " كلا " هنا يحتمل أن تكون زجرا لأبي جهل، أو بمعنى حقا أو استفتاحا.
آية رقم ٧
ﯔﯕﯖ
ﯗ
آله وسلم، وكلا هنا يحتمل أن تكون زجرا لأبي جهل أو بمعنى حقا أو استفتاحا
أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى في موضع المفعول من أجله، أي يطغى من أجل غناه. والرؤية هنا بمعنى العلم، بدليل إعمال الفعل في الضمير. ولا يكون ذلك إلا في أفعال القلوب، والمعنى رأى نفسه استغنى واستغنى هو المفعول الثاني إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى
هذا تهديد لأبي جهل وأمثاله أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى اتفق المفسرون أن العبد الذي صلى هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الذي نهاه أبو جهل لعنه الله وسبب الآية أن أبا جهل جاء إلى النبي ﷺ وهو يصلي في المسجد الحرام فهم بأن يصل إليه ويمنعه من الصلاة، وروي أنه قال: لئن رأيته يصلي، لأطأنّ عنقه فجاءه وهو يصلي ثم انصرف عنه مرعوبا فقيل له ما هذا؟ فقال لقد اعترض بيني وبينه خندق من نار وهول وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا.
أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى أرأيت في الموضوع الذي قبله والذي بعده بمعنى: أخبرني فكأنه سؤال يفتقر إلى جواب وفيها معنى التعجيب والتوقيف والخطاب فيها يحتمل أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لكل مخاطب من غير تعيين، وهي تتعدى إلى مفعولين وجاءت بعدها إن الشرطية في موضعين وهما قوله: إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى وقوله: إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى فيحتاج إلى كلام في مفعولي أرأيت في المواضع الثلاثة، وفي جواب الشرطين وفي الضمائر المتصلة بهذه الأفعال، وهي إن كان على الهدى، وأمر بالتقوى وكذب وتولى، على من تعود هذه الضمائر؟ فقال الزمخشري: إن قوله الذي ينهى هو المفعول الأول لقوله: أرأيت الأولى وأن الجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني، وكررت أرأيت بعد ذلك للتأكيد فهي زائدة لا تحتاج إلى مفعول وإن قوله: ألم يعلم بأن الله يرى هو جواب قوله إن كذب وتولى فهو في المعنى جواب للشرطين معا، وأن الضمير في قوله: إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للذي نهى عن الصلاة وهو أبو جهل، وكذلك الضمير في قوله إن كذب وتولى وتقدير الكلام على هذا: أخبرني عن الذي ينهى عبدا إذا صلى، إن كان هذا الناهي على الهدى أو كذب وتولى؟ ألم يعلم بأن الله يرى جميع أحواله من هداه وضلاله وتكذيبه ونهيه عن الصلاة وغير ذلك؟ فمقصود الآية تهديد له وزجر وإعلام بأن الله يراه.
وخالفه ابن عطية في الضمائر فقال: إن الضمير في قوله: إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للعبد الذي صلى، وأن الضمير في قوله: إن كذب وتولى للذي نهى عن الصلاة، وخالفه أيضا في جعله أرأيت الثانية مكررة للتأكيد وقال: إنها في المواضع الثلاثة توقيف [سؤال] وأن جوابه في المواضع الثلاثة قوله: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى فإنه
أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى في موضع المفعول من أجله، أي يطغى من أجل غناه. والرؤية هنا بمعنى العلم، بدليل إعمال الفعل في الضمير. ولا يكون ذلك إلا في أفعال القلوب، والمعنى رأى نفسه استغنى واستغنى هو المفعول الثاني إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى
هذا تهديد لأبي جهل وأمثاله أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى اتفق المفسرون أن العبد الذي صلى هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الذي نهاه أبو جهل لعنه الله وسبب الآية أن أبا جهل جاء إلى النبي ﷺ وهو يصلي في المسجد الحرام فهم بأن يصل إليه ويمنعه من الصلاة، وروي أنه قال: لئن رأيته يصلي، لأطأنّ عنقه فجاءه وهو يصلي ثم انصرف عنه مرعوبا فقيل له ما هذا؟ فقال لقد اعترض بيني وبينه خندق من نار وهول وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا.
أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى أرأيت في الموضوع الذي قبله والذي بعده بمعنى: أخبرني فكأنه سؤال يفتقر إلى جواب وفيها معنى التعجيب والتوقيف والخطاب فيها يحتمل أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لكل مخاطب من غير تعيين، وهي تتعدى إلى مفعولين وجاءت بعدها إن الشرطية في موضعين وهما قوله: إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى وقوله: إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى فيحتاج إلى كلام في مفعولي أرأيت في المواضع الثلاثة، وفي جواب الشرطين وفي الضمائر المتصلة بهذه الأفعال، وهي إن كان على الهدى، وأمر بالتقوى وكذب وتولى، على من تعود هذه الضمائر؟ فقال الزمخشري: إن قوله الذي ينهى هو المفعول الأول لقوله: أرأيت الأولى وأن الجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني، وكررت أرأيت بعد ذلك للتأكيد فهي زائدة لا تحتاج إلى مفعول وإن قوله: ألم يعلم بأن الله يرى هو جواب قوله إن كذب وتولى فهو في المعنى جواب للشرطين معا، وأن الضمير في قوله: إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للذي نهى عن الصلاة وهو أبو جهل، وكذلك الضمير في قوله إن كذب وتولى وتقدير الكلام على هذا: أخبرني عن الذي ينهى عبدا إذا صلى، إن كان هذا الناهي على الهدى أو كذب وتولى؟ ألم يعلم بأن الله يرى جميع أحواله من هداه وضلاله وتكذيبه ونهيه عن الصلاة وغير ذلك؟ فمقصود الآية تهديد له وزجر وإعلام بأن الله يراه.
وخالفه ابن عطية في الضمائر فقال: إن الضمير في قوله: إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للعبد الذي صلى، وأن الضمير في قوله: إن كذب وتولى للذي نهى عن الصلاة، وخالفه أيضا في جعله أرأيت الثانية مكررة للتأكيد وقال: إنها في المواضع الثلاثة توقيف [سؤال] وأن جوابه في المواضع الثلاثة قوله: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى فإنه
آية رقم ٨
ﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
إن إلى ربك الرجعى هذا تهديد لأبي جهل وأمثاله.
آية رقم ٩
ﯝﯞﯟ
ﯠ
أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى اتفق المفسرون أن العبد الذي صلى هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الذي نهاه أبو جهل لعنه الله، وسبب الآية أن أبا جهل جاء إلى النبي ﷺ وهو يصلي في المسجد الحرام فهم بأن يصل إليه، ويمنعه من الصلاة، وروي أنه قال :" لئن رأيته يصلي لأطأن عنقه "، فجاءه وهو يصلي ثم انصرف عنه مرعوبا، فقيل له : ما هذا ؟ فقال : لقد اعترض بيني وبينه خندق من نار، وهول وأجنحة، فقال رسول الله ﷺ :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ".
آية رقم ١١
ﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت في الموضع الذي قبله والذي بعده بمعنى أخبرني، فكأنه سؤال يفتقر إلى جواب، وفيها معنى التعجيب والتوقيف، والخطاب فيها يحتمل أن يكون للنبي ﷺ ولكل مخاطب من غير تعيين، وهي تتعدى إلى مفعولين، وجاءت بعدها إن الشرطية في موضعين وهما : قوله إن كان على الهدى وقوله : إن كذب وتولى فيحتاج إلى الكلام في مفعولي أرأيت في المواضع الثلاثة، وفي جواب الشرطين، وفي الضمائر المتصلة بهذه الأفعال : وهي إن كان على الهدى و أمر بالتقوى و كذب وتولى على من تعود هذه الضمائر، فقال الزمخشري : إن قوله : الذي ينهى هو المفعول الأول لقوله : أرأيت الأولى، وأن الجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني وكررت أرأيت بعد ذلك للتأكيد، فهي زائدة لا تحتاج إلى مفعول، وإن قوله : ألم يعلم بأن الله يرى هو جواب قوله : إن كذب وتولى فهو في المعنى جواب للشرطين معا، وأن الضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للذي نهى عن الصلاة وهو أبو جهل، وكذلك الضمير في قوله : إن كذب وتولى وتقدير الكلام على هذا أخبرني عن الذي ينهى عبدا إذا صلى إن كان هذا الناهي على الهدى، أو كذب وتولى، ألم يعلم بأن الله يرى جميع أحواله من هداه وضلاله وتكذيبه ونهيه عن الصلاة وغير ذلك، فمقصود الآية : تهديد له وزجر وإعلام بأن الله يراه، وخالفه ابن عطية في الضمائر فقال : إن الضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للعبد الذي صلى، وأن الضمير في قوله : إن كذب وتولى للذي نهى عن الصلاة، وخالفه أيضا في جعله أرأيت الثانية مكررة للتأكيد، وقال : إنها في المواضع الثلاثة توقيف، وأن جوابه في المواضع الثلاثة قوله : ألم يعلم بأن الله يرى فإنه يصلح مع كل واحد منها، ولكنه جاء في آخر الكلام اختصارا، وخالفهما أيضا الغرنوي في الجواب فقال : إن جواب قوله : إن كان على الهدى محذوف فقال : إن تقديره إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أليس هو على الحق، واتباعه واجب، والضمير على هذا يعود على العبد الذي صلى وفاقا لابن عطية.
آية رقم ١٢
ﯫﯬﯭ
ﯮ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت في الموضع الذي قبله والذي بعده بمعنى أخبرني، فكأنه سؤال يفتقر إلى جواب، وفيها معنى التعجيب والتوقيف، والخطاب فيها يحتمل أن يكون للنبي ﷺ ولكل مخاطب من غير تعيين، وهي تتعدى إلى مفعولين، وجاءت بعدها إن الشرطية في موضعين وهما : قوله إن كان على الهدى وقوله : إن كذب وتولى فيحتاج إلى الكلام في مفعولي أرأيت في المواضع الثلاثة، وفي جواب الشرطين، وفي الضمائر المتصلة بهذه الأفعال : وهي إن كان على الهدى و أمر بالتقوى و كذب وتولى على من تعود هذه الضمائر، فقال الزمخشري : إن قوله : الذي ينهى هو المفعول الأول لقوله : أرأيت الأولى، وأن الجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني وكررت أرأيت بعد ذلك للتأكيد، فهي زائدة لا تحتاج إلى مفعول، وإن قوله : ألم يعلم بأن الله يرى هو جواب قوله : إن كذب وتولى فهو في المعنى جواب للشرطين معا، وأن الضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للذي نهى عن الصلاة وهو أبو جهل، وكذلك الضمير في قوله : إن كذب وتولى وتقدير الكلام على هذا أخبرني عن الذي ينهى عبدا إذا صلى إن كان هذا الناهي على الهدى، أو كذب وتولى، ألم يعلم بأن الله يرى جميع أحواله من هداه وضلاله وتكذيبه ونهيه عن الصلاة وغير ذلك، فمقصود الآية : تهديد له وزجر وإعلام بأن الله يراه، وخالفه ابن عطية في الضمائر فقال : إن الضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للعبد الذي صلى، وأن الضمير في قوله : إن كذب وتولى للذي نهى عن الصلاة، وخالفه أيضا في جعله أرأيت الثانية مكررة للتأكيد، وقال : إنها في المواضع الثلاثة توقيف، وأن جوابه في المواضع الثلاثة قوله : ألم يعلم بأن الله يرى فإنه يصلح مع كل واحد منها، ولكنه جاء في آخر الكلام اختصارا، وخالفهما أيضا الغرنوي في الجواب فقال : إن جواب قوله : إن كان على الهدى محذوف فقال : إن تقديره إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أليس هو على الحق، واتباعه واجب، والضمير على هذا يعود على العبد الذي صلى وفاقا لابن عطية.
آية رقم ١٣
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت في الموضع الذي قبله والذي بعده بمعنى أخبرني، فكأنه سؤال يفتقر إلى جواب، وفيها معنى التعجيب والتوقيف، والخطاب فيها يحتمل أن يكون للنبي ﷺ ولكل مخاطب من غير تعيين، وهي تتعدى إلى مفعولين، وجاءت بعدها إن الشرطية في موضعين وهما : قوله إن كان على الهدى وقوله : إن كذب وتولى فيحتاج إلى الكلام في مفعولي أرأيت في المواضع الثلاثة، وفي جواب الشرطين، وفي الضمائر المتصلة بهذه الأفعال : وهي إن كان على الهدى و أمر بالتقوى و كذب وتولى على من تعود هذه الضمائر، فقال الزمخشري : إن قوله : الذي ينهى هو المفعول الأول لقوله : أرأيت الأولى، وأن الجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني وكررت أرأيت بعد ذلك للتأكيد، فهي زائدة لا تحتاج إلى مفعول، وإن قوله : ألم يعلم بأن الله يرى هو جواب قوله : إن كذب وتولى فهو في المعنى جواب للشرطين معا، وأن الضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للذي نهى عن الصلاة وهو أبو جهل، وكذلك الضمير في قوله : إن كذب وتولى وتقدير الكلام على هذا أخبرني عن الذي ينهى عبدا إذا صلى إن كان هذا الناهي على الهدى، أو كذب وتولى، ألم يعلم بأن الله يرى جميع أحواله من هداه وضلاله وتكذيبه ونهيه عن الصلاة وغير ذلك، فمقصود الآية : تهديد له وزجر وإعلام بأن الله يراه، وخالفه ابن عطية في الضمائر فقال : إن الضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للعبد الذي صلى، وأن الضمير في قوله : إن كذب وتولى للذي نهى عن الصلاة، وخالفه أيضا في جعله أرأيت الثانية مكررة للتأكيد، وقال : إنها في المواضع الثلاثة توقيف، وأن جوابه في المواضع الثلاثة قوله : ألم يعلم بأن الله يرى فإنه يصلح مع كل واحد منها، ولكنه جاء في آخر الكلام اختصارا، وخالفهما أيضا الغرنوي في الجواب فقال : إن جواب قوله : إن كان على الهدى محذوف فقال : إن تقديره إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أليس هو على الحق، واتباعه واجب، والضمير على هذا يعود على العبد الذي صلى وفاقا لابن عطية.
آية رقم ١٤
ﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت في الموضع الذي قبله والذي بعده بمعنى أخبرني، فكأنه سؤال يفتقر إلى جواب، وفيها معنى التعجيب والتوقيف، والخطاب فيها يحتمل أن يكون للنبي ﷺ ولكل مخاطب من غير تعيين، وهي تتعدى إلى مفعولين، وجاءت بعدها إن الشرطية في موضعين وهما : قوله إن كان على الهدى وقوله : إن كذب وتولى فيحتاج إلى الكلام في مفعولي أرأيت في المواضع الثلاثة، وفي جواب الشرطين، وفي الضمائر المتصلة بهذه الأفعال : وهي إن كان على الهدى و أمر بالتقوى و كذب وتولى على من تعود هذه الضمائر، فقال الزمخشري : إن قوله : الذي ينهى هو المفعول الأول لقوله : أرأيت الأولى، وأن الجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني وكررت أرأيت بعد ذلك للتأكيد، فهي زائدة لا تحتاج إلى مفعول، وإن قوله : ألم يعلم بأن الله يرى هو جواب قوله : إن كذب وتولى فهو في المعنى جواب للشرطين معا، وأن الضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للذي نهى عن الصلاة وهو أبو جهل، وكذلك الضمير في قوله : إن كذب وتولى وتقدير الكلام على هذا أخبرني عن الذي ينهى عبدا إذا صلى إن كان هذا الناهي على الهدى، أو كذب وتولى، ألم يعلم بأن الله يرى جميع أحواله من هداه وضلاله وتكذيبه ونهيه عن الصلاة وغير ذلك، فمقصود الآية : تهديد له وزجر وإعلام بأن الله يراه، وخالفه ابن عطية في الضمائر فقال : إن الضمير في قوله : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى للعبد الذي صلى، وأن الضمير في قوله : إن كذب وتولى للذي نهى عن الصلاة، وخالفه أيضا في جعله أرأيت الثانية مكررة للتأكيد، وقال : إنها في المواضع الثلاثة توقيف، وأن جوابه في المواضع الثلاثة قوله : ألم يعلم بأن الله يرى فإنه يصلح مع كل واحد منها، ولكنه جاء في آخر الكلام اختصارا، وخالفهما أيضا الغرنوي في الجواب فقال : إن جواب قوله : إن كان على الهدى محذوف فقال : إن تقديره إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أليس هو على الحق، واتباعه واجب، والضمير على هذا يعود على العبد الذي صلى وفاقا لابن عطية.
آية رقم ١٥
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
يصلح مع كل مع واحد منها، ولكنه جاء في آخر الكلام اختصارا.
وخالفهما أيضا الغزنوي في الجواب فقال: إن جواب قوله: إن كان على الهدى محذوف فقال: إن تقديره إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أليس هو على الحق واتباعه واجب، والضمير على هذا يعود على العبد الذي صلى وفاقا لابن عطية
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ أوعد أبا جهل إن لم ينته عن كفره وطغيانه أن يؤخذ بناصيته فيلقى في النار، والناصية مقدم الرأس فهو كقوله: فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ [الرحمن: ٤١] والسفع هنا الجذب والقبض على الشيء، وقيل: هو الإحراق من قولك سفعته النار وأكد لنسفعن باللام والنون الخفيفة، وكتبت في المصحف بالألف مراعاة للوقف، ويظهر لي أن هذا الوعيد نفذ عليه يوم بدر حين قتل وأخذ بناصيته فجرّ إلى القليب ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ أبدل ناصية من الناصية، ووصفها بالكذب والخطيئة تجوزا، والكاذب الخاطئ في الحقيقة صاحبها، والخاطئ الذي يفعل الذنب متعمدا، والمخطئ الذي يفعله بغير قصد فَلْيَدْعُ نادِيَهُ النادي والنّدي المجلس الذي يجتمع فيه الناس، وكان أبو جهل قد قال: أيتوعدني محمد فو الله ما بالوادي أعظم ناديا مني فنزلت الآية تهديدا وتعجيزا له، والمعنى: فليدع أهل ناديه لنصرته إن قدروا على ذلك، ثم أوعده بأن يدعو له زبانية جهنم، وهم الملائكة الموكلون بالعذاب، الزبانية في اللغة الشرط واحدهم زبنية: وقيل: زبني وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال: لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ أي تقرب إلى الله بالسجود كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد «١» فاجتهدوا في الدعاء وهذا موضع سجدة عند الشافعي وليست عند مالك من عزائم السجود
وخالفهما أيضا الغزنوي في الجواب فقال: إن جواب قوله: إن كان على الهدى محذوف فقال: إن تقديره إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أليس هو على الحق واتباعه واجب، والضمير على هذا يعود على العبد الذي صلى وفاقا لابن عطية
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ أوعد أبا جهل إن لم ينته عن كفره وطغيانه أن يؤخذ بناصيته فيلقى في النار، والناصية مقدم الرأس فهو كقوله: فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ [الرحمن: ٤١] والسفع هنا الجذب والقبض على الشيء، وقيل: هو الإحراق من قولك سفعته النار وأكد لنسفعن باللام والنون الخفيفة، وكتبت في المصحف بالألف مراعاة للوقف، ويظهر لي أن هذا الوعيد نفذ عليه يوم بدر حين قتل وأخذ بناصيته فجرّ إلى القليب ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ أبدل ناصية من الناصية، ووصفها بالكذب والخطيئة تجوزا، والكاذب الخاطئ في الحقيقة صاحبها، والخاطئ الذي يفعل الذنب متعمدا، والمخطئ الذي يفعله بغير قصد فَلْيَدْعُ نادِيَهُ النادي والنّدي المجلس الذي يجتمع فيه الناس، وكان أبو جهل قد قال: أيتوعدني محمد فو الله ما بالوادي أعظم ناديا مني فنزلت الآية تهديدا وتعجيزا له، والمعنى: فليدع أهل ناديه لنصرته إن قدروا على ذلك، ثم أوعده بأن يدعو له زبانية جهنم، وهم الملائكة الموكلون بالعذاب، الزبانية في اللغة الشرط واحدهم زبنية: وقيل: زبني وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال: لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ أي تقرب إلى الله بالسجود كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد «١» فاجتهدوا في الدعاء وهذا موضع سجدة عند الشافعي وليست عند مالك من عزائم السجود
(١). الحديث رواه مسلم وأبو داود والنسائي وأحمد عن أبي هريرة.
آية رقم ١٦
ﭣﭤﭥ
ﭦ
ناصية كاذبة خاطئة أبدل ناصية من الناصية، ووصفها بالكذب والخطيئة تجوزا، والكاذب الخاطئ في الحقيقة صاحبها، والخاطئ الذي يفعل الذنب متعمدا، والمخطئ الذي يفعله بغير قصد.
آية رقم ١٧
ﭧﭨ
ﭩ
فليدع ناديه النادي والندي المجلس الذي يجتمع فيه الناس، وكان أبو جهل قد قال : أيتوعدني محمد ؟ فوالله ما بالوادي أعظم ناديا مني، فنزلت الآية تهديدا وتعجيزا له، والمعنى : فليدع أهل ناديه لنصرته إن قدروا على ذلك.
آية رقم ١٨
ﭪﭫ
ﭬ
سندع الزبانية ثم أوعده بأن يدعو له زبانية جهنم، وهم الملائكة الموكلون بالعذاب، والزبانية في اللغة الشرط، واحدهم زبنية، وقيل : زبني، وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال :" لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا ".
آية رقم ١٩
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
واسجد واقترب أي : تقرب إلى الله بالسجود كما قال رسول الله ﷺ :" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فاجتهدوا في الدعاء "، وهذا موضع سجدة عند الشافعي، وليست عند مالك من عزائم السجود.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير