تفسير سورة سورة الأعلى
المنتخب
مقدمة التفسير
بدئت هذه السورة بتنزيه من خلق الأشياء فجعلها سواء في الإتقان، قدر لكل شيء ما يصلحه، فهداه إليه، وأنبت المرعى فجعله غثاء أحوى، ثم أخبرت الآيات أن الله سيقرئ رسوله القرآن، فيحفظه ولا ينسى منه شيئا إلا ما شاء الله، ويسره لليسرى، ثم أمرت الرسول إن يذكر بالقرآن ليذكر من يخشى، ويتجنب الذكرى الأشقى الذي يصلى النار الكبرى. وأكدت الآيات أن الفلاح لمن تزكى وذكر اسم ربه فصلى. وختمت السورة ببيان أن ما جاء فيها ثابت في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى.
ﰡ
آية رقم ١
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
١- نزِّه اسم ربك الأعظم عما لا يليق به.
آية رقم ٢
ﮤﮥﮦ
ﮧ
٢- الذي خلق كل شيء فجعله مستوى الخلق في إحكام واتساق.
آية رقم ٣
ﮨﮩﮪ
ﮫ
٣- والذي قدَّر لكل شيء ما يصلحه فهداه إليه.
آية رقم ٤
ﮬﮭﮮ
ﮯ
٤- والذي أخرج من الأرض ما ترعاه الدواب من صنوف النباتات.
آية رقم ٥
ﮰﮱﯓ
ﯔ
٥- فصيره بعد الخضرة يابسا مسودا.
آية رقم ٦
ﯕﯖﯗ
ﯘ
٦- سنجعلك - يا محمد - قارئا بإلهام منا، فلا تَنْس ما تحفظ.
آية رقم ٧
٧- إلا ما شاء الله أن تنساه، إنه تعالى يعلم ما يجهر به عباده وما يخفونه من الأقوال والأفعال.
آية رقم ٨
ﯤﯥ
ﯦ
٨- ونوفقك للطريقة البالغة اليسر في كل أحوالك.
آية رقم ٩
ﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
٩- فذكر الناس إن نفعت الذكرى، فشأنها أن تنفع.
آية رقم ١٠
ﯬﯭﯮ
ﯯ
١٠- سينتفع بتذكيرك من يخاف الله.
آية رقم ١١
ﭑﭒ
ﭓ
١١- ويتجنب الذكرى الأشقى المصر على العناد والكفر.
آية رقم ١٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
١٢- الذي يدخل النار الكبرى المعدة للجزاء.
آية رقم ١٣
ﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
١٣- ثم لا يموت في النار فيستريح بالموت، ولا يحيا حياة يهنأ بها.
آية رقم ١٤
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
١٤- قد فاز مَن تطهر من الكفر والمعاصي.
آية رقم ١٥
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
١٥- وذكر اسم خالقه بقلبه ولسانه فصلى خاشعا ممثلا.
آية رقم ١٦
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
١٦- لم تفعلوا ما يؤدى إلى الفلاح. بل تقدمون في اهتمامكم الحياة الدنيا على الآخرة.
آية رقم ١٧
ﭯﭰﭱ
ﭲ
١٧- والآخرة خير من الدنيا بصفاء نعيمها، وأبقى بدوامه.
آية رقم ١٨
ﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
١٨ - إن هذا المذكور في هذه السورة لثابت في الصحف الأولى - صحف إبراهيم وموسى - فهو مما توافقت فيه الأديان وسجلته الكتب السماوية.
آية رقم ١٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
ت١٨
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
19 مقطع من التفسير