تفسير سورة سورة الإنسان
الأخفش
ﰡ
آية رقم ٢
قال أَمْشَاجٍ ( ٢ ) واحدها :" المَشَج ".
آية رقم ٣
وقال إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( ٣ ) كذلك إِمَّا العَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ كأنك لم تذكر " إمَّا " [ ١٨٠ ء ] وان شئت ابتدأت ما بعدها فرفعته.
آية رقم ٦
وقال عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ ( ٦ ) فنصبه من ثلاثة أوجه، إن شئت فعلى قوله يَشْرَبُونَ ( ٥ ) " عَيْناً " ( ٦ ) وإن شئت فعلى يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً ( ٥ ) عَيْناً ( ٦ ) وإن شئت فعلى وجه المدح كما يذكر لك الرجل فتقول أنت :" العاقلَ واللبيبَ " أي : ذكرتَ العاقلَ اللبيبَ. على " أَعْنِي عَيْناً ".
آية رقم ٩
[ وقال ] وَلاَ شُكُوراً إن شئت جعلته جماعة " الشُكْر " وجعلت " الكُفُور " جماعة " الكُفْر " مثل " الفَلْس " و " الفُلُوس ". وان شئت جعلته مصدرا واحدا في معنى جميع مثل :" قَعَد قُعُودا " و " خَرَج خُروجا ".
آية رقم ١٣
وقال مُّتَّكِئِينَ ( ١٣ ) على المدح أو على :" جَزَاهُمْ جَنَّةً مَتُكَّئِيِنَ فيها " على الحال. وقد تقول " جَزاَهُم ذلك َ قِياماً " وكذلك وَدَانِيَةً ( ١٤ ) على الحال أو على المدح، إنما انتصابه بفعل مضمر. وقد يجوز في قوله وَدَانِيَةً أن يكون على وجهين على " وجزاهمْ دانيةً ظِلاَلُها " تقول :" اَعطَيْتُكَ جَيْداً طَرَفاهُ " و " رأينَا حَسَناً وَجْهُهُ ".
آية رقم ١٤
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:وقال مُّتَّكِئِينَ ( ١٣ ) على المدح أو على :" جَزَاهُمْ جَنَّةً مَتُكَّئِيِنَ فيها " على الحال. وقد تقول " جَزاَهُم ذلك َ قِياماً " وكذلك وَدَانِيَةً ( ١٤ ) على الحال أو على المدح، إنما انتصابه بفعل مضمر. وقد يجوز في قوله وَدَانِيَةً أن يكون على وجهين على " وجزاهمْ دانيةً ظِلاَلُها " تقول :" اَعطَيْتُكَ جَيْداً طَرَفاهُ " و " رأينَا حَسَناً وَجْهُهُ ".
آية رقم ١٧
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
وقال كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً ( ١٧ ) فنصب العين على أربعة وجوه على " يُسْقَوْنَ عَيْناً " أو على الحال، أو بدلاً من الكأس أو على المدح والفعل مضمر. وقال بعضهم " إِن " " سلسبيل " صفة للعين بالسلسبيل. وقال بعضهم :" إِنّما أراد " " عَيْناً تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً " أي : تسمى من طِيبها، أيْ : تُوصَفُ للناسِ كما [ ١٨٠ ب ] تقول :" الأعوجيّ " و " الأَرْحَبِيّ " و " المَهْرِيّ من الإِبل " وكما تنسب الخيل إذا وصفت إلى هذه الخيل المعروفة والمنسوبة كذلك تنسب العين إلى أنها تسمى [ سَلسبيلا ] لأن القرآن يدل على كلام العرب. قال الشاعر وأنشدناه يونس هكذا :[ من الكامل وهو الشاهد الرابع والسبعون بعد المئتين ] :
فرفع " الصيِّب " لأنه لم يرد " يسمى سهمها بالصيِّب " إنما " الصيِّب " من صفة الاسم والسهم. وقوله " يسمى سهمها " : يُذْكَرُ سهمُها. وقال بعضهم :" لا بل هو اسم العين وهو معرفة ولكن لما كان رأس آية [ و ] كان مفتوحاً زدت فيه الألف كما كانت قَوَارِيرَاْ ( ١٥ ).
| صَفْراءُ مِنْ نَبْعٍ يُسَمَّى سَهْمُها | مِنْ طُولِ ما صَرَعَ الصُّيُودَ الصَّيِّبُ |
آية رقم ٢٠
وقال وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً ( ٢٠ ) يريد أن يجعل " رأَيْتَ " لا تتعدى كما يقول :" ظننت في الدار خيرٌ " لمكان ظنه وأخبر بمكان رؤيته.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير