تفسير سورة سورة القدر

ابن الفرس

أحكام القرآن

ابن الفرس (ت 595 هـ)

مقدمة التفسير
سورة القدر١
اختلف فيها، فقيل مكية، وقيل مدنية. وليس فيها إلا موضع واحد، وهو :
١ في (و): "سورة ليلة القدر"..
آية رقم ١
– قوله تعالى : إنا أنزلناه في ليلة القدر ( ١ ) :
دليل هذه الآية أن ليلة القدر ثابتة غير مرفوعة، وهو قول الجمهور. وروي عن أبي حنيفة وقوم أن ليلة القدر رفعت أخذا بظاهر حديث ابن أبي حردد ١، وذلك ضعيف، وإنما رفع تعيينها. واختلف أيضا في تعيينها اختلافا كثيرا. وذهب قوم إلى أن في هذه السورة دليلا على تعيينها وذلك أنهم قالوا : إن الوقف يأتي على سلام، ثم ابتدأ هي إشارة إلى ليلة سبع وعشرين من الشهر ؛ إذ هذه الكلمة هي السابعة والعشرون من كلمات السورة. ذكر ذلك ابن عباس.
١ في (أ): "ابن أبي حذر"..
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

1 مقطع من التفسير