تفسير سورة سورة قريش
عبد الله محمود شحاتة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
تفسير سورة قريش
أهداف سورة قريش
( سورة قريش مكية، وآياتها ٤ آيات، نزلت بعد سورة التين )
وهي امتداد لسورة الفيل، فقد حفظ الله هذا البيت من كيد المعتدين، ( وكان لحادث الفيل أثر مضاعف في زيادة حرمة البيت عند العرب في جميع أنحاء الجزيرة، وزيادة مكانة أهله وسدنته من قريش، مما ساعدهم على أن يسيروا في الأرض آمنين، حيثما حلّوا وجدوا الكرامة والرعاية. وشجعهم ذلك على إنشاء خطين عظيمين من خطوط التجارة –عن طريق القوافل- إلى اليمن في الجنوب، وإلى الشام في الشمال، وإلى تنظيم رحلتين تجاريتين ضخمتين : إحداهما إلى اليمن في الشتاء، والثانية إلى الشام في الصيف ). i.
وكانت حالة الأمن مضطربة في شعاب الجزيرة، يفتخر الناس فيها بالصعلكة والسلب والإغارة والنهب، ويعتدون على قوافل التجارة، إن أن حرمة البيت في أنحاء الجزيرة قد كفلت لجيرانه الأمن والسلامة، وجعلت لقريش منزلة ظاهرة بين العرب، وفتحت أمامها أبواب الرزق الواسع المكفول في أمان وسلامة وطمأنينة، وألفت نفوسهم هاتين الرحلتين الآمنتين الرابحتين، فصارتا لهم عادة وإلفا. وقد امتن الله على قريش بحادثة الفيل وحماية البيت، وامتن عليهم بالأمان والحماية لهم، وسعة الرزق ورغد العيش من ربح التجارة، وبلادهم قفرة جفرة وهم طامعون هانئون من فضل الله.
مع آيات السورة
لإيلاف قريش* إيلافهم رحلة الشتاء والصيف* فليعبدوا ربّ هذا البيت* الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.
المعنى : ألفت قريش واعتادت، أن ترحل إلى ما جاورها من البلاد، سعيا وراء الرزق، وجلبا لمعايشهم، وترويجا لتجارتهم.
والله سبحانه يمتن عليهم بذلك، ويقول لهم : من أجل إيلاف قريش رحلة الشتاء والصيف، فليعبدوا رب هذا البيت، الذي كفل لهم الأمن فجعل نفوسهم تألف الرحلة، وتنال من ورائها ما تنال.
فليعبدوا ربّ هذا البيت* الذي أطعمهم من جوع... وأنقذهم من الجماعات التي تنزل بهم وبأمثالهم من سكان البراري، وآمنهم من خوف. العدو، أو كوارث الحياة. وكان الأصل بحسب ما هم فيه من ضعف، وبحسب حالة البيئة أن يكونوا في خوف، فآمنهم من هذا الخوف.
فليشكر قومك يا محمد ربهم على هذه النعم، وليؤمنوا بربوبيته، وليقرّوا بعبوديتهم، وليعبدوه بما هو أهل له من العبادة.
وقريب من هذه السورة قوله تعالى : أو لم نمكّن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون. ( القصص : ٥٧ ).
مقاصد السورة
١- من نعمة الله على قريش أن منحهم الهيبة والأمان فألفوا رحلة الشتاء والصيف.
٢- من الواجب أن يعترفوا بفضل الله عليهم في حماية بيته، وحماية تجارتهم.
٣- يجب عليهم أن يعبدوا ربهم، وأن يستجيبوا لدعوة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فإنه رسول رب العالمين.
أهداف سورة قريش
( سورة قريش مكية، وآياتها ٤ آيات، نزلت بعد سورة التين )
وهي امتداد لسورة الفيل، فقد حفظ الله هذا البيت من كيد المعتدين، ( وكان لحادث الفيل أثر مضاعف في زيادة حرمة البيت عند العرب في جميع أنحاء الجزيرة، وزيادة مكانة أهله وسدنته من قريش، مما ساعدهم على أن يسيروا في الأرض آمنين، حيثما حلّوا وجدوا الكرامة والرعاية. وشجعهم ذلك على إنشاء خطين عظيمين من خطوط التجارة –عن طريق القوافل- إلى اليمن في الجنوب، وإلى الشام في الشمال، وإلى تنظيم رحلتين تجاريتين ضخمتين : إحداهما إلى اليمن في الشتاء، والثانية إلى الشام في الصيف ). i.
وكانت حالة الأمن مضطربة في شعاب الجزيرة، يفتخر الناس فيها بالصعلكة والسلب والإغارة والنهب، ويعتدون على قوافل التجارة، إن أن حرمة البيت في أنحاء الجزيرة قد كفلت لجيرانه الأمن والسلامة، وجعلت لقريش منزلة ظاهرة بين العرب، وفتحت أمامها أبواب الرزق الواسع المكفول في أمان وسلامة وطمأنينة، وألفت نفوسهم هاتين الرحلتين الآمنتين الرابحتين، فصارتا لهم عادة وإلفا. وقد امتن الله على قريش بحادثة الفيل وحماية البيت، وامتن عليهم بالأمان والحماية لهم، وسعة الرزق ورغد العيش من ربح التجارة، وبلادهم قفرة جفرة وهم طامعون هانئون من فضل الله.
مع آيات السورة
لإيلاف قريش* إيلافهم رحلة الشتاء والصيف* فليعبدوا ربّ هذا البيت* الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.
المعنى : ألفت قريش واعتادت، أن ترحل إلى ما جاورها من البلاد، سعيا وراء الرزق، وجلبا لمعايشهم، وترويجا لتجارتهم.
والله سبحانه يمتن عليهم بذلك، ويقول لهم : من أجل إيلاف قريش رحلة الشتاء والصيف، فليعبدوا رب هذا البيت، الذي كفل لهم الأمن فجعل نفوسهم تألف الرحلة، وتنال من ورائها ما تنال.
فليعبدوا ربّ هذا البيت* الذي أطعمهم من جوع... وأنقذهم من الجماعات التي تنزل بهم وبأمثالهم من سكان البراري، وآمنهم من خوف. العدو، أو كوارث الحياة. وكان الأصل بحسب ما هم فيه من ضعف، وبحسب حالة البيئة أن يكونوا في خوف، فآمنهم من هذا الخوف.
فليشكر قومك يا محمد ربهم على هذه النعم، وليؤمنوا بربوبيته، وليقرّوا بعبوديتهم، وليعبدوه بما هو أهل له من العبادة.
وقريب من هذه السورة قوله تعالى : أو لم نمكّن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون. ( القصص : ٥٧ ).
مقاصد السورة
١- من نعمة الله على قريش أن منحهم الهيبة والأمان فألفوا رحلة الشتاء والصيف.
٢- من الواجب أن يعترفوا بفضل الله عليهم في حماية بيته، وحماية تجارتهم.
٣- يجب عليهم أن يعبدوا ربهم، وأن يستجيبوا لدعوة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فإنه رسول رب العالمين.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
بسم الله الرحمان الرحيم
لإيلاف قريش ١ إيلافهم رحلة الشتاء والصيف ٢ فليعبدوا ربّ هذا البيت ٣ الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ٤
المفردات :
لإيلاف قريش : إلاف الشيء وإلفه : لزومه والعكوف عليه، وقريش للقبائل العربية من ولد النضر بن كنانة، وأصل الكلمة تصغير للقرش، وهو نوع من السمك مشهور، ويمتاز بقوته على سائر الأسماك، كما امتازت قريش على سائر القبائل بخدمة البيت الحرام.
التفسير :
١- لإيلاف قريش.
لقد ألفت قريش أن تخرج إلى الشام عند شدة الحرارة في فصل الصيف، لتبيع وتشتري الحبوب الزراعية، وأن ترحل إلى اليمن جنوبا في فصل الشتاء، لجلب العطور والبهارات الآتية من الهند والخليج، واليمن بلاد حارة تناسب فصل الشتاء.
قال ابن هشام :
لإيلاف قريش.
إلفهم الخروج إلى الشام في تجارتهم، وكانت لهم خرجتان : خرجة في الشتاء، وخرجة في الصيف، والعرب تقول : ألفت الشيء إلفا، وألفته إيلافا، أي : أحببته واسترحت إليه. اه.
ومنه قوله تعالى : وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم. ( الأنفال : ٦٣ ).
لإيلاف قريش ١ إيلافهم رحلة الشتاء والصيف ٢ فليعبدوا ربّ هذا البيت ٣ الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ٤
المفردات :
لإيلاف قريش : إلاف الشيء وإلفه : لزومه والعكوف عليه، وقريش للقبائل العربية من ولد النضر بن كنانة، وأصل الكلمة تصغير للقرش، وهو نوع من السمك مشهور، ويمتاز بقوته على سائر الأسماك، كما امتازت قريش على سائر القبائل بخدمة البيت الحرام.
التفسير :
١- لإيلاف قريش.
لقد ألفت قريش أن تخرج إلى الشام عند شدة الحرارة في فصل الصيف، لتبيع وتشتري الحبوب الزراعية، وأن ترحل إلى اليمن جنوبا في فصل الشتاء، لجلب العطور والبهارات الآتية من الهند والخليج، واليمن بلاد حارة تناسب فصل الشتاء.
قال ابن هشام :
لإيلاف قريش.
إلفهم الخروج إلى الشام في تجارتهم، وكانت لهم خرجتان : خرجة في الشتاء، وخرجة في الصيف، والعرب تقول : ألفت الشيء إلفا، وألفته إيلافا، أي : أحببته واسترحت إليه. اه.
ومنه قوله تعالى : وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم. ( الأنفال : ٦٣ ).
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
المفردات :
رحلة الشتاء : كانت إلى اليمن.
والصيف : أي : ورحلة الصيف، وكانت إلى الشام يتاجرون فيها ويمتارون.
التفسير :
٢- إيلافهم رحلة الشتاء والصيف.
هذه الآية بدل من الآية السابقة وشرح لها، أي : من سبب نعم الله عليها، أنها ألفت الخروج من أرضها الصعبة التي لا زرع فيها ولا ثمر، وحبّب الله إليها نعمة التجارة، والخروج في الشتاء إلى اليمن لجلب الأعطار والأفاوية، والخروج في الصيف إلى الشام لجلب الأقوات إلى بلادهم.
وكانت العرب تحترمهم لأنهم سدنة بيت الله، ولأن الله عز وجل قد رد عنهم أصحاب الفيل، وأهلكهم قدرته، فكان ذلك من أسباب عزة قريش، وسعة أرزاقها، لمحافظة العرب على تجارتها، وكان العرب يغيرون على كثير من القبائل، لكن الله مكّن لقريش.
قال تعالى : أو لم نمكّن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء... ( القصص : ٥٧ ).
ونلحظ أن الله تعالى منّ عليهم في السورة السابقة ( سورة الفيل ) بردّ كيد أصحاب الفيل، وحماية البيت الحرام وأهل مكة منهم، ثم منّ عليهم في هذه السورة بنعمة الأمن والأمان، وإلف السفر والتعوّد عليه، وكانت تجارتهم تربح، والناس تحافظ عليها، وكان الحجيج يحملون معهم ثمرات بلادهم أثناء الحج والعمرة.
قال تعالى : أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطّف الناس من حولهم... ( العنكبوت : ٦٧ ).
رحلة الشتاء : كانت إلى اليمن.
والصيف : أي : ورحلة الصيف، وكانت إلى الشام يتاجرون فيها ويمتارون.
التفسير :
٢- إيلافهم رحلة الشتاء والصيف.
هذه الآية بدل من الآية السابقة وشرح لها، أي : من سبب نعم الله عليها، أنها ألفت الخروج من أرضها الصعبة التي لا زرع فيها ولا ثمر، وحبّب الله إليها نعمة التجارة، والخروج في الشتاء إلى اليمن لجلب الأعطار والأفاوية، والخروج في الصيف إلى الشام لجلب الأقوات إلى بلادهم.
وكانت العرب تحترمهم لأنهم سدنة بيت الله، ولأن الله عز وجل قد رد عنهم أصحاب الفيل، وأهلكهم قدرته، فكان ذلك من أسباب عزة قريش، وسعة أرزاقها، لمحافظة العرب على تجارتها، وكان العرب يغيرون على كثير من القبائل، لكن الله مكّن لقريش.
قال تعالى : أو لم نمكّن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء... ( القصص : ٥٧ ).
ونلحظ أن الله تعالى منّ عليهم في السورة السابقة ( سورة الفيل ) بردّ كيد أصحاب الفيل، وحماية البيت الحرام وأهل مكة منهم، ثم منّ عليهم في هذه السورة بنعمة الأمن والأمان، وإلف السفر والتعوّد عليه، وكانت تجارتهم تربح، والناس تحافظ عليها، وكان الحجيج يحملون معهم ثمرات بلادهم أثناء الحج والعمرة.
قال تعالى : أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطّف الناس من حولهم... ( العنكبوت : ٦٧ ).
آية رقم ٣
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
٣- فليعبدوا ربّ هذا البيت.
فلتتجه قريش وأهل مكة إلى عبادة الله رب البيت الحرام والكعبة المشرّفة، بسبب أنه عظيم وكريم، وصاحب أفضال ونعم.
فلتتجه قريش وأهل مكة إلى عبادة الله رب البيت الحرام والكعبة المشرّفة، بسبب أنه عظيم وكريم، وصاحب أفضال ونعم.
آية رقم ٤
٤- الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.
إن الله رب البيت العتيق، هو الذي أطعمهم من جوع، فيسّر لهم التجارة الرابحة التي تجوب البلاد إلى الشام صيفا، وإلى اليمن شتاء، فزادت ثروتهم، وكانت مكة من البلاد الغنيّة بسبب التجارة، وبسبب محافظة الناس على تجارة قريش وأهل مكة.
وآمنهم من خوف.
حيث ردّ أصحاب الفيل وأهلك جيشهم، وجعل البيت الحرام منطقة أمان يقام عندها الحج، ويؤدي الناس المناسك والعبادة.
قال تعالى : جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس... ( المائدة : ٩٧ ).
أي : يقوم عندها أمر الدين، وتتم عندها وحولها مناسك الحج والعمرة.
والخلاصة :
لتتجه قريش بعبادتها إلى الله وحده، الذي أنعم عليها بنعم عديدة، يكفي أن يكون من بينها رحلة الشتاء والصيف، وليشكروا الله الذي يسر لهم الرزق والأقوات، كما جعلهم في أمن بسبب البيت الحرام.
قال تعالى : ومن دخله كان آمنا... ( آل عمران : ٩٧ ).
قال ابن كثير :
ولهذا من استجاب لهذا الأمر جمع الله له بين أمن الدنيا وأمن الآخرة، ومن عصاه سلبهما منه.
كما قال تعالى :
وضرب الله مثلا قرية آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون* ولقد جاءهم رسول منهم فكذّبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمونii. ( النحل : ١١٢، ١١٣ ).
( تم بحمد الله تعالى وتوفيقه تفسير سورة قريش )
i في ظلال القرآن ٣٠/٦٧٦.
ii مختصر تفسير ابن كثير المجلد الثالث ٦٧٠. تحقيق محمد علي الصابوني دار القرآن الكريم دمشق.
إن الله رب البيت العتيق، هو الذي أطعمهم من جوع، فيسّر لهم التجارة الرابحة التي تجوب البلاد إلى الشام صيفا، وإلى اليمن شتاء، فزادت ثروتهم، وكانت مكة من البلاد الغنيّة بسبب التجارة، وبسبب محافظة الناس على تجارة قريش وأهل مكة.
وآمنهم من خوف.
حيث ردّ أصحاب الفيل وأهلك جيشهم، وجعل البيت الحرام منطقة أمان يقام عندها الحج، ويؤدي الناس المناسك والعبادة.
قال تعالى : جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس... ( المائدة : ٩٧ ).
أي : يقوم عندها أمر الدين، وتتم عندها وحولها مناسك الحج والعمرة.
والخلاصة :
لتتجه قريش بعبادتها إلى الله وحده، الذي أنعم عليها بنعم عديدة، يكفي أن يكون من بينها رحلة الشتاء والصيف، وليشكروا الله الذي يسر لهم الرزق والأقوات، كما جعلهم في أمن بسبب البيت الحرام.
قال تعالى : ومن دخله كان آمنا... ( آل عمران : ٩٧ ).
قال ابن كثير :
ولهذا من استجاب لهذا الأمر جمع الله له بين أمن الدنيا وأمن الآخرة، ومن عصاه سلبهما منه.
كما قال تعالى :
وضرب الله مثلا قرية آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون* ولقد جاءهم رسول منهم فكذّبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمونii. ( النحل : ١١٢، ١١٣ ).
( تم بحمد الله تعالى وتوفيقه تفسير سورة قريش )
i في ظلال القرآن ٣٠/٦٧٦.
ii مختصر تفسير ابن كثير المجلد الثالث ٦٧٠. تحقيق محمد علي الصابوني دار القرآن الكريم دمشق.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير