تفسير سورة سورة الأعلى
المراغي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
هي مكية وآياتها تسع عشرة، نزلت بعد سورة التكوير.
هي مكية، نزلت بعد سورة التكوير.
ومناسبتها لما قبلها : أنه ذكر في تلك خلق الإنسان، وأشار إلى خلق النبات بقوله : والأرض ذات الصدع [ الطارق : ١٢ ]. وذكر هنا خلق الإنسان في قوله : خلق فسوى [ الأعلى : ٢ ]. وخلق النبات في قوله : أخرج المرعى ( ٤ ) فجعله غثاء أحوى [ الأعلى : ٤-٥ ].
وقصة النبات هنا أوضح وببسط أكثر، وخلق الإنسان هناك أكثر تفصيلا.
أخرج الإمام أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي عن النعمان بن بشير " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين يوم الجمعة سبح اسم ربك الأعلى [ الأعلى : ١ ] و هل أتاك حديث الغاشية [ الغاشية : ١ ] وإن وافق يوم الجمعة قرأهما جميعا ".
هي مكية، نزلت بعد سورة التكوير.
ومناسبتها لما قبلها : أنه ذكر في تلك خلق الإنسان، وأشار إلى خلق النبات بقوله : والأرض ذات الصدع [ الطارق : ١٢ ]. وذكر هنا خلق الإنسان في قوله : خلق فسوى [ الأعلى : ٢ ]. وخلق النبات في قوله : أخرج المرعى ( ٤ ) فجعله غثاء أحوى [ الأعلى : ٤-٥ ].
وقصة النبات هنا أوضح وببسط أكثر، وخلق الإنسان هناك أكثر تفصيلا.
أخرج الإمام أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي عن النعمان بن بشير " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين يوم الجمعة سبح اسم ربك الأعلى [ الأعلى : ١ ] و هل أتاك حديث الغاشية [ الغاشية : ١ ] وإن وافق يوم الجمعة قرأهما جميعا ".
بسم الله الرحمن الرحيم
ﰡ
آية رقم ١
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
المعنى الجملي : أمر سبحانه رسوله أن ينزه اسمه عن كل ما لا يليق به واسم الله ما يعرف به، والله إنما يعرف بصفاته من نحو كونه عالما قادرا حكيما، وهذا الاسم هو الذي يوصف بأنه ذو الجلال والإكرام، وهو المراد بالوجه في قوله : ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [ الرحمن : ٢٧ ] وهو المذكور في قوله : وعلم آدم الأسماء كلها [ البقرة : ٣١ ] أي علمه رسوم الأشياء وما تعرف به.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
آية رقم ٢
ﮤﮥﮦ
ﮧ
المعنى الجملي : أمر سبحانه رسوله أن ينزه اسمه عن كل ما لا يليق به واسم الله ما يعرف به، والله إنما يعرف بصفاته من نحو كونه عالما قادرا حكيما، وهذا الاسم هو الذي يوصف بأنه ذو الجلال والإكرام، وهو المراد بالوجه في قوله : ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [ الرحمن : ٢٧ ] وهو المذكور في قوله : وعلم آدم الأسماء كلها [ البقرة : ٣١ ] أي علمه رسوم الأشياء وما تعرف به.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
شرح المفردات : خلق : أي خلق الكائنات، فسوى : أي فسواها وضع خلقها على نظام كامل، لا تفاوت فيه ولا اضطراب
ثم وصف ذلك الاسم الأعلى فقال :
الذي خلق فسوى أي الذي خلق الكائنات جميعا فسوى خلقها وجعلها منسقة محكمة ولم يأت بها متفاوتة غير ملتئمة، دلالة على أنها صادرة عن عالم حكيم مدبر، أحسن تدبيرها، فأحكم أسرها.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
شرح المفردات : خلق : أي خلق الكائنات، فسوى : أي فسواها وضع خلقها على نظام كامل، لا تفاوت فيه ولا اضطراب
ثم وصف ذلك الاسم الأعلى فقال :
الذي خلق فسوى أي الذي خلق الكائنات جميعا فسوى خلقها وجعلها منسقة محكمة ولم يأت بها متفاوتة غير ملتئمة، دلالة على أنها صادرة عن عالم حكيم مدبر، أحسن تدبيرها، فأحكم أسرها.
آية رقم ٣
ﮨﮩﮪ
ﮫ
المعنى الجملي : أمر سبحانه رسوله أن ينزه اسمه عن كل ما لا يليق به واسم الله ما يعرف به، والله إنما يعرف بصفاته من نحو كونه عالما قادرا حكيما، وهذا الاسم هو الذي يوصف بأنه ذو الجلال والإكرام، وهو المراد بالوجه في قوله : ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [ الرحمن : ٢٧ ] وهو المذكور في قوله : وعلم آدم الأسماء كلها [ البقرة : ٣١ ] أي علمه رسوم الأشياء وما تعرف به.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
شرح المفردات : قدر : أي قدر لكل حي ما يصلحه مدة بقائه، فهدى : أي هداه وعرفه وجه الانتفاع بما خلق له
والذي قدر فهدى أي والذي قدر كل واحد منها على ما يستحقه، ويكون به استقرار شأنه ؛ فقدر السماوات وما فيها من الكواكب، وقدر الأرض وما فيها من المعادن، وما يظهر على وجهها من النبات، وما يعيش عليها من الحيوان ثم هدى كل دابة إلى استعمال ما يصلحها، وما هو أمس بحاجتها، بما خلق فيها من الميول والإلهامات، لتحصيل ما لها من مقاصد وغايات.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
شرح المفردات : قدر : أي قدر لكل حي ما يصلحه مدة بقائه، فهدى : أي هداه وعرفه وجه الانتفاع بما خلق له
والذي قدر فهدى أي والذي قدر كل واحد منها على ما يستحقه، ويكون به استقرار شأنه ؛ فقدر السماوات وما فيها من الكواكب، وقدر الأرض وما فيها من المعادن، وما يظهر على وجهها من النبات، وما يعيش عليها من الحيوان ثم هدى كل دابة إلى استعمال ما يصلحها، وما هو أمس بحاجتها، بما خلق فيها من الميول والإلهامات، لتحصيل ما لها من مقاصد وغايات.
آية رقم ٤
ﮬﮭﮮ
ﮯ
المعنى الجملي : أمر سبحانه رسوله أن ينزه اسمه عن كل ما لا يليق به واسم الله ما يعرف به، والله إنما يعرف بصفاته من نحو كونه عالما قادرا حكيما، وهذا الاسم هو الذي يوصف بأنه ذو الجلال والإكرام، وهو المراد بالوجه في قوله : ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [ الرحمن : ٢٧ ] وهو المذكور في قوله : وعلم آدم الأسماء كلها [ البقرة : ٣١ ] أي علمه رسوم الأشياء وما تعرف به.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
شرح المفردات : والمرعى : كل ما تخرجه الأرض من النبات والثمار والزروع المختلفة
والذي أخرج المرعى أي والذي أنبت النبات جميعه، لترعاه الدواب والنعم، فما من نبت إلا وهو يصلح أن يكون مرعى لحيوان من الأجناس الحية.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
شرح المفردات : والمرعى : كل ما تخرجه الأرض من النبات والثمار والزروع المختلفة
والذي أخرج المرعى أي والذي أنبت النبات جميعه، لترعاه الدواب والنعم، فما من نبت إلا وهو يصلح أن يكون مرعى لحيوان من الأجناس الحية.
آية رقم ٥
ﮰﮱﯓ
ﯔ
المعنى الجملي : أمر سبحانه رسوله أن ينزه اسمه عن كل ما لا يليق به واسم الله ما يعرف به، والله إنما يعرف بصفاته من نحو كونه عالما قادرا حكيما، وهذا الاسم هو الذي يوصف بأنه ذو الجلال والإكرام، وهو المراد بالوجه في قوله : ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [ الرحمن : ٢٧ ] وهو المذكور في قوله : وعلم آدم الأسماء كلها [ البقرة : ٣١ ] أي علمه رسوم الأشياء وما تعرف به.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
شرح المفردات : الغثاء : ما يقذف به السيل إلى جانب الوادي من الحشيش والنبات، والأحوى : الذي يضرب لونه إلى السواد. قال ذو الرمة :
فجعله غثاء أحوى أي فجعل هذا المرعى بعد أن كان أخضر هشيما باليا كالغثاء يميل لونه إلى السواد، فهو القادر على إنبات العشب، وعلى تبديل حاله، لا الأصنام التي عبدها الكفرة الفجرة.
وقصارى ما سلف : إنا مأمورون أن نعرف الله جل شأنه بأنه القادر العالم الحكيم الذي شهدت بصفاته آثاره في خلقه، وألا ندخل في هذه الصفات ما لا يليق به، كما أدخل الملحدون الذين اتخذوا من دونه شركاء، أو وصفوه بما به يشبه خلقه.
وإنما توجه إلينا الأمر بتسبيح الاسم دون تسبيح الذات، ليرشدنا إلى أن مبلغ جهدنا أن نعرف الصفات بما يدل عليها، أما الذات فهي أعلى وأرفع من أن تتوجه إليها عقولنا إلا بما نلحظ من هذه الصفات بما يدل عليها.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
شرح المفردات : الغثاء : ما يقذف به السيل إلى جانب الوادي من الحشيش والنبات، والأحوى : الذي يضرب لونه إلى السواد. قال ذو الرمة :
| لمياء في شفتيها حوة لعسٌ | وفي اللثات وفي أنيابها شنب |
وقصارى ما سلف : إنا مأمورون أن نعرف الله جل شأنه بأنه القادر العالم الحكيم الذي شهدت بصفاته آثاره في خلقه، وألا ندخل في هذه الصفات ما لا يليق به، كما أدخل الملحدون الذين اتخذوا من دونه شركاء، أو وصفوه بما به يشبه خلقه.
وإنما توجه إلينا الأمر بتسبيح الاسم دون تسبيح الذات، ليرشدنا إلى أن مبلغ جهدنا أن نعرف الصفات بما يدل عليها، أما الذات فهي أعلى وأرفع من أن تتوجه إليها عقولنا إلا بما نلحظ من هذه الصفات بما يدل عليها.
آية رقم ٦
ﯕﯖﯗ
ﯘ
المعنى الجملي : بعد أن أمر رسوله بتسبيح اسمه، وعلم أمته المأمورة بأمر الله له، كيف يمكنها أن تعرف الاسم الذي تسبحه على نحو ما ذكرنا، ولا يكمل ذلك إلا بقراءة ما أنزل عليه من القرآن، فكان هذا مدعاة إلى شدة حرصه صلى الله عليه وسلم على حفظه ومن ثم وعده بأنه سيقرئه من كتابه ما فيه تنزيهه، وتبيين ما أوجب أن يعرف من صفاته، وأحكام شرائعه كما وعده بأن ما يقرئه إياه لا ينساه.
آية رقم ٧
المعنى الجملي : بعد أن أمر رسوله بتسبيح اسمه، وعلم أمته المأمورة بأمر الله له، كيف يمكنها أن تعرف الاسم الذي تسبحه على نحو ما ذكرنا، ولا يكمل ذلك إلا بقراءة ما أنزل عليه من القرآن، فكان هذا مدعاة إلى شدة حرصه صلى الله عليه وسلم على حفظه ومن ثم وعده بأنه سيقرئه من كتابه ما فيه تنزيهه، وتبيين ما أوجب أن يعرف من صفاته، وأحكام شرائعه كما وعده بأن ما يقرئه إياه لا ينساه.
ولما كان هذا الوعد على سبيل التأبيد يوهم أن قدرته تعالى لا تسع تغييره جاء بالاستثناء فقال :
إلا ما شاء الله أي فإن أراد أن ينسيك شيئا لم يعجزه ذلك.
قال الفراء : إنه ما شاء أن ينسى محمد صلى الله عليه وسلم شيئا، إلا أن القصد من هذا الاستثناء بيان أنه لو أراد أن يصيره ناسيا لقدر على ذلك كما جاء في قوله : ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك [ الإسراء : ٨٦ ].
وإنا لنقطع بأنه تعالى ما شاء ذلك.
وقصارى هذا : إن فائدة هذا الاستثناء بيان أنه تعالى قادر على أن ينسيه، وأن عدم النسيان فضل من الله وإحسان لا من قوته.
ثم أكد هذا الوعد مع الاستثناء فقال :
إنه يعلم الجهر وما يخفى أي إن الذي وعدك بأنه سيقرئك، وأنه سيجعلك حافظا لما تقرأ فلا تنساه- عالم بالجهر والسر، فلا يفوته شيء مما في نفسك، وهو مالك قلبك وعقلك، وخافي سرك وجهرك، ففي مقدوره أن يحفظ عليك ما وهبك وإن كان من خفيات روحك، ولو شاء لسلبه ولن تستطيع دفعه، لأنه ليس في قدرتك أن تخفي عنه شيئا.
ولما كان هذا الوعد على سبيل التأبيد يوهم أن قدرته تعالى لا تسع تغييره جاء بالاستثناء فقال :
إلا ما شاء الله أي فإن أراد أن ينسيك شيئا لم يعجزه ذلك.
قال الفراء : إنه ما شاء أن ينسى محمد صلى الله عليه وسلم شيئا، إلا أن القصد من هذا الاستثناء بيان أنه لو أراد أن يصيره ناسيا لقدر على ذلك كما جاء في قوله : ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك [ الإسراء : ٨٦ ].
وإنا لنقطع بأنه تعالى ما شاء ذلك.
وقصارى هذا : إن فائدة هذا الاستثناء بيان أنه تعالى قادر على أن ينسيه، وأن عدم النسيان فضل من الله وإحسان لا من قوته.
ثم أكد هذا الوعد مع الاستثناء فقال :
إنه يعلم الجهر وما يخفى أي إن الذي وعدك بأنه سيقرئك، وأنه سيجعلك حافظا لما تقرأ فلا تنساه- عالم بالجهر والسر، فلا يفوته شيء مما في نفسك، وهو مالك قلبك وعقلك، وخافي سرك وجهرك، ففي مقدوره أن يحفظ عليك ما وهبك وإن كان من خفيات روحك، ولو شاء لسلبه ولن تستطيع دفعه، لأنه ليس في قدرتك أن تخفي عنه شيئا.
آية رقم ٨
ﯤﯥ
ﯦ
المعنى الجملي : بعد أن أمر رسوله بتسبيح اسمه، وعلم أمته المأمورة بأمر الله له، كيف يمكنها أن تعرف الاسم الذي تسبحه على نحو ما ذكرنا، ولا يكمل ذلك إلا بقراءة ما أنزل عليه من القرآن، فكان هذا مدعاة إلى شدة حرصه صلى الله عليه وسلم على حفظه ومن ثم وعده بأنه سيقرئه من كتابه ما فيه تنزيهه، وتبيين ما أوجب أن يعرف من صفاته، وأحكام شرائعه كما وعده بأن ما يقرئه إياه لا ينساه.
شرح المفردات : اليسرى : أعمال الخير التي تؤدي إلى اليسر.
ولما كان في الوعد بالإقراء الوعد بتشريع الأحكام، وفيها ما يصعب على المخاطبين احتماله- أردف ذلك الوعد بما يزيده حلاوة في النفوس فقال :
ونيسرك لليسرى أي ونوفقك للشريعة السمحة التي يسهل على النفوس قبولها، ولا يصعب على العقول فهمها، ورحم الله البوصيري حيث يقول :
وقد جعلت الآية الإنسان هو الميسر للفعل، وليس الفعل هو الميسر للإنسان، من قبل أن الفعل لا يحصل إلا إذا وجدت العزيمة الصادقة، والإرادة النافذة لإيجاده، مع التوفيق لسلوك أقوم الطرق التي توصل إليه، كما جاء في الحديث :( اعملوا، فكل ميسر لما خلق له ).
شرح المفردات : اليسرى : أعمال الخير التي تؤدي إلى اليسر.
ولما كان في الوعد بالإقراء الوعد بتشريع الأحكام، وفيها ما يصعب على المخاطبين احتماله- أردف ذلك الوعد بما يزيده حلاوة في النفوس فقال :
ونيسرك لليسرى أي ونوفقك للشريعة السمحة التي يسهل على النفوس قبولها، ولا يصعب على العقول فهمها، ورحم الله البوصيري حيث يقول :
| لم يمتحنا بما تعيا العقول به | حرصا علينا فلم نرتب ولم نفهم |
آية رقم ٩
ﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
المعنى الجملي : بعد أن وعد سبحانه رسوله بذلك الفضل العظيم وهو حفظ القرآن وعدم نسيانه- أمره بتذكيره عباده بما ينفعهم في دينهم ودنياهم- وتنبيههم من غفلاتهم وتوجيههم إلى ما فيه الخير لهم، وبين أن الذكرى لا تنجع إلا في القلوب الخاشعة التي تخشى الله وتخاف عقابه. أما القلوب الجاحدة المعاندة فلا تجدي فيها الذكرى شيئا، فهون على نفسك، ولا يحزننّك جحدهم وعنادهم كما أشار إلى ذلك في آية أخرى فقال : فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [ الكهف : ٦ ].
ثم ذكر أن أولئك الجحدة العصاة يكونون في قعر جهنم لا هم يموتون ولا يسعدون بحياة طيبة.
ثم ذكر أن أولئك الجحدة العصاة يكونون في قعر جهنم لا هم يموتون ولا يسعدون بحياة طيبة.
آية رقم ١٠
ﯬﯭﯮ
ﯯ
المعنى الجملي : بعد أن وعد سبحانه رسوله بذلك الفضل العظيم وهو حفظ القرآن وعدم نسيانه- أمره بتذكيره عباده بما ينفعهم في دينهم ودنياهم- وتنبيههم من غفلاتهم وتوجيههم إلى ما فيه الخير لهم، وبين أن الذكرى لا تنجع إلا في القلوب الخاشعة التي تخشى الله وتخاف عقابه. أما القلوب الجاحدة المعاندة فلا تجدي فيها الذكرى شيئا، فهون على نفسك، ولا يحزننّك جحدهم وعنادهم كما أشار إلى ذلك في آية أخرى فقال : فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [ الكهف : ٦ ].
ثم ذكر أن أولئك الجحدة العصاة يكونون في قعر جهنم لا هم يموتون ولا يسعدون بحياة طيبة.
شرح المفردات : التذكر : أن يتنبه الإنسان إلى شيء كان قد علمه من قبل ثم غفل عنه، ومن يخشى الله صنفان : مذعن معترف بالله وببعثه للعباد للثواب والعقاب، ومتردد في ذلك
سيذكر من يخشى أي إنما ينتفع بتذكيرك من يخشى الله ويخاف عقابه، لأنه هو الذي يتأمل في كل ما تذكره له، فيتبين له وجه الصواب، ويظهر له سبيل الحق الذي يجب المعول عليه.
وفي التعبير بقوله : سيذكر إيماء إلى أن ما جاء به الرسول بلغ حدا من الوضوح لا يحتاج معه إلا إلى التذكير فحسب، وإنما الذي يحول بينهم وبين اتباعه واقتفاء آثاره- تقليد الآباء والأجداد فكأنهم عرفوه واستيقنوا صحته، ثم زالت هذه المعرفة بانتهاجهم خطة آبائهم من قبل.
ثم ذكر أن أولئك الجحدة العصاة يكونون في قعر جهنم لا هم يموتون ولا يسعدون بحياة طيبة.
شرح المفردات : التذكر : أن يتنبه الإنسان إلى شيء كان قد علمه من قبل ثم غفل عنه، ومن يخشى الله صنفان : مذعن معترف بالله وببعثه للعباد للثواب والعقاب، ومتردد في ذلك
سيذكر من يخشى أي إنما ينتفع بتذكيرك من يخشى الله ويخاف عقابه، لأنه هو الذي يتأمل في كل ما تذكره له، فيتبين له وجه الصواب، ويظهر له سبيل الحق الذي يجب المعول عليه.
وفي التعبير بقوله : سيذكر إيماء إلى أن ما جاء به الرسول بلغ حدا من الوضوح لا يحتاج معه إلا إلى التذكير فحسب، وإنما الذي يحول بينهم وبين اتباعه واقتفاء آثاره- تقليد الآباء والأجداد فكأنهم عرفوه واستيقنوا صحته، ثم زالت هذه المعرفة بانتهاجهم خطة آبائهم من قبل.
آية رقم ١١
ﭑﭒ
ﭓ
المعنى الجملي : بعد أن وعد سبحانه رسوله بذلك الفضل العظيم وهو حفظ القرآن وعدم نسيانه- أمره بتذكيره عباده بما ينفعهم في دينهم ودنياهم- وتنبيههم من غفلاتهم وتوجيههم إلى ما فيه الخير لهم، وبين أن الذكرى لا تنجع إلا في القلوب الخاشعة التي تخشى الله وتخاف عقابه. أما القلوب الجاحدة المعاندة فلا تجدي فيها الذكرى شيئا، فهون على نفسك، ولا يحزننّك جحدهم وعنادهم كما أشار إلى ذلك في آية أخرى فقال : فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [ الكهف : ٦ ].
ثم ذكر أن أولئك الجحدة العصاة يكونون في قعر جهنم لا هم يموتون ولا يسعدون بحياة طيبة.
شرح المفردات : الأشقى : هو المعاند المصر على الجحد والإنكار، المتمكن من نفسه الكفر، يصلى النار : أي يذوق حرها والنار الكبرى هي أسفل دركات الجحيم
ثم أشار إلى عدم جدواها بالنظر للمعاندين الجاحدين فقال :
ويتجنبها الأشقى* الذي يصلى النار الكبرى أي ويبتعد عن هذه التذكرة المعاند المصر على الجحود عنادا واستكبارا، وهو الذي يذوق حر النار الكبرى في دركات جهنم كما قال : إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [ النساء : ١٤٥ ] إذ لا يليق بحكمة الحكيم المتعالي أن يسوي بين من اجترأ عليه وتهاون بأمره وارتكب أشنع الذنوب ومن كان نقي الصحيفة ميمون النقيبة، مطيعا لأمره، مؤديا فرائضه منتهيا عن الفحشاء والمنكر.
وقصارى ما سلف : إن الناس بالنظر إلى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أقسام ثلاثة :
( ١ ) عارف صحتها، موقن بصدقها، لا يدور بخلده تردد ولا شك، وهذا هو المؤمن الكامل الذي يخشى ربه.
( ٢ ) متردد متوقف إلى أن يقوم لديه البرهان، فإذا هو سنح له بادر إلى التصديق بها، وهذا أدنى من سابقه.
شقي معاند لا يلين قلبه للذكرى، ولا تنال الدعوة من نفسه قبولا، وهو شر الأقسام الثلاثة، وأبعدها من الخير.
ثم ذكر أن أولئك الجحدة العصاة يكونون في قعر جهنم لا هم يموتون ولا يسعدون بحياة طيبة.
شرح المفردات : الأشقى : هو المعاند المصر على الجحد والإنكار، المتمكن من نفسه الكفر، يصلى النار : أي يذوق حرها والنار الكبرى هي أسفل دركات الجحيم
ثم أشار إلى عدم جدواها بالنظر للمعاندين الجاحدين فقال :
ويتجنبها الأشقى* الذي يصلى النار الكبرى أي ويبتعد عن هذه التذكرة المعاند المصر على الجحود عنادا واستكبارا، وهو الذي يذوق حر النار الكبرى في دركات جهنم كما قال : إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [ النساء : ١٤٥ ] إذ لا يليق بحكمة الحكيم المتعالي أن يسوي بين من اجترأ عليه وتهاون بأمره وارتكب أشنع الذنوب ومن كان نقي الصحيفة ميمون النقيبة، مطيعا لأمره، مؤديا فرائضه منتهيا عن الفحشاء والمنكر.
وقصارى ما سلف : إن الناس بالنظر إلى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أقسام ثلاثة :
( ١ ) عارف صحتها، موقن بصدقها، لا يدور بخلده تردد ولا شك، وهذا هو المؤمن الكامل الذي يخشى ربه.
( ٢ ) متردد متوقف إلى أن يقوم لديه البرهان، فإذا هو سنح له بادر إلى التصديق بها، وهذا أدنى من سابقه.
شقي معاند لا يلين قلبه للذكرى، ولا تنال الدعوة من نفسه قبولا، وهو شر الأقسام الثلاثة، وأبعدها من الخير.
آية رقم ١٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:م٩
شرح المفردات : الأشقى : هو المعاند المصر على الجحد والإنكار، المتمكن من نفسه الكفر، يصلى النار : أي يذوق حرها والنار الكبرى هي أسفل دركات الجحيم
ثم أشار إلى عدم جدواها بالنظر للمعاندين الجاحدين فقال :
ويتجنبها الأشقى* الذي يصلى النار الكبرى أي ويبتعد عن هذه التذكرة المعاند المصر على الجحود عنادا واستكبارا، وهو الذي يذوق حر النار الكبرى في دركات جهنم كما قال : إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [ النساء : ١٤٥ ] إذ لا يليق بحكمة الحكيم المتعالي أن يسوي بين من اجترأ عليه وتهاون بأمره وارتكب أشنع الذنوب ومن كان نقي الصحيفة ميمون النقيبة، مطيعا لأمره، مؤديا فرائضه منتهيا عن الفحشاء والمنكر.
وقصارى ما سلف : إن الناس بالنظر إلى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أقسام ثلاثة :
( ١ ) عارف صحتها، موقن بصدقها، لا يدور بخلده تردد ولا شك، وهذا هو المؤمن الكامل الذي يخشى ربه.
( ٢ ) متردد متوقف إلى أن يقوم لديه البرهان، فإذا هو سنح له بادر إلى التصديق بها، وهذا أدنى من سابقه.
شقي معاند لا يلين قلبه للذكرى، ولا تنال الدعوة من نفسه قبولا، وهو شر الأقسام الثلاثة، وأبعدها من الخير.
شرح المفردات : الأشقى : هو المعاند المصر على الجحد والإنكار، المتمكن من نفسه الكفر، يصلى النار : أي يذوق حرها والنار الكبرى هي أسفل دركات الجحيم
ثم أشار إلى عدم جدواها بالنظر للمعاندين الجاحدين فقال :
ويتجنبها الأشقى* الذي يصلى النار الكبرى أي ويبتعد عن هذه التذكرة المعاند المصر على الجحود عنادا واستكبارا، وهو الذي يذوق حر النار الكبرى في دركات جهنم كما قال : إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [ النساء : ١٤٥ ] إذ لا يليق بحكمة الحكيم المتعالي أن يسوي بين من اجترأ عليه وتهاون بأمره وارتكب أشنع الذنوب ومن كان نقي الصحيفة ميمون النقيبة، مطيعا لأمره، مؤديا فرائضه منتهيا عن الفحشاء والمنكر.
وقصارى ما سلف : إن الناس بالنظر إلى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أقسام ثلاثة :
( ١ ) عارف صحتها، موقن بصدقها، لا يدور بخلده تردد ولا شك، وهذا هو المؤمن الكامل الذي يخشى ربه.
( ٢ ) متردد متوقف إلى أن يقوم لديه البرهان، فإذا هو سنح له بادر إلى التصديق بها، وهذا أدنى من سابقه.
شقي معاند لا يلين قلبه للذكرى، ولا تنال الدعوة من نفسه قبولا، وهو شر الأقسام الثلاثة، وأبعدها من الخير.
آية رقم ١٣
ﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
المعنى الجملي : بعد أن وعد سبحانه رسوله بذلك الفضل العظيم وهو حفظ القرآن وعدم نسيانه- أمره بتذكيره عباده بما ينفعهم في دينهم ودنياهم- وتنبيههم من غفلاتهم وتوجيههم إلى ما فيه الخير لهم، وبين أن الذكرى لا تنجع إلا في القلوب الخاشعة التي تخشى الله وتخاف عقابه. أما القلوب الجاحدة المعاندة فلا تجدي فيها الذكرى شيئا، فهون على نفسك، ولا يحزننّك جحدهم وعنادهم كما أشار إلى ذلك في آية أخرى فقال : فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [ الكهف : ٦ ].
ثم ذكر أن أولئك الجحدة العصاة يكونون في قعر جهنم لا هم يموتون ولا يسعدون بحياة طيبة.
شرح المفردات : لا يموت : أي فيستريح ولا يحيا : أي حياة طيبة فيسعد كما أشار إلى ذلك شاعرهم فقال :
ثم بين عاقبة هذا الأشقى ومآل أمره فقال :
ثم لا يموت فيها ولا يحيا أي ومن شقي هذا الشقاء، ولقي هذا العذاب بتلك النار-يخلد فيها، ولا يقف عذابه عند غاية، ولا يجد لآلامه نهاية، فلا هو يموت فيستريح، ولا يحيا الحياة الطيبة فيسعد بها.
ونحو الآية قوله : لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها [ فاطر : ٣٦ ]. والعرب تقول لمن هو مبتلي بمرض يقعده : لا هو حي فيرجى، ولا ميت فينعى.
ثم ذكر أن أولئك الجحدة العصاة يكونون في قعر جهنم لا هم يموتون ولا يسعدون بحياة طيبة.
شرح المفردات : لا يموت : أي فيستريح ولا يحيا : أي حياة طيبة فيسعد كما أشار إلى ذلك شاعرهم فقال :
| ألا ما لنفس لا تموت فينقضي | عناها ولا تحيا حياة لها طعم |
ثم لا يموت فيها ولا يحيا أي ومن شقي هذا الشقاء، ولقي هذا العذاب بتلك النار-يخلد فيها، ولا يقف عذابه عند غاية، ولا يجد لآلامه نهاية، فلا هو يموت فيستريح، ولا يحيا الحياة الطيبة فيسعد بها.
ونحو الآية قوله : لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها [ فاطر : ٣٦ ]. والعرب تقول لمن هو مبتلي بمرض يقعده : لا هو حي فيرجى، ولا ميت فينعى.
آية رقم ١٤
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر وعيد الذين أعرضوا عن النظر في الدلائل التي تدل على وجود الله ووحدانيته وإرسال الرسل وعلى البعث والحساب- أتبعه بالوعد لمن زكى نفسه وطهرها من أدران الشرك والتقليد للآباء والأجداد- بالفوز بالفلاح والظفر بالسعادة في دنياه وآخرته.
ثم ذكر أن من طبيعة النفوس حب العاجلة، وتفضيلها على الآجلة، ولو فكروا قليلا لاستبان له أن الخير كل الخير في تفضيل الثانية على الأولى.
ثم أرشد إلى أن أسس الدعوة الدينية في كل الأديان واحدة، فما في القرآن هو ما في صحف إبراهيم وموسى.
ثم ذكر أن من طبيعة النفوس حب العاجلة، وتفضيلها على الآجلة، ولو فكروا قليلا لاستبان له أن الخير كل الخير في تفضيل الثانية على الأولى.
ثم أرشد إلى أن أسس الدعوة الدينية في كل الأديان واحدة، فما في القرآن هو ما في صحف إبراهيم وموسى.
آية رقم ١٥
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر وعيد الذين أعرضوا عن النظر في الدلائل التي تدل على وجود الله ووحدانيته وإرسال الرسل وعلى البعث والحساب- أتبعه بالوعد لمن زكى نفسه وطهرها من أدران الشرك والتقليد للآباء والأجداد- بالفوز بالفلاح والظفر بالسعادة في دنياه وآخرته.
ثم ذكر أن من طبيعة النفوس حب العاجلة، وتفضيلها على الآجلة، ولو فكروا قليلا لاستبان له أن الخير كل الخير في تفضيل الثانية على الأولى.
ثم أرشد إلى أن أسس الدعوة الدينية في كل الأديان واحدة، فما في القرآن هو ما في صحف إبراهيم وموسى.
شرح المفردات : وذكر اسم ربه : أي ذكر في قلبه صفات ربه من الكبرياء والجلال، فصلى : أي فخشع وخضعت نفسه لأوامر بارئه.
وذكر اسم ربه فصلى أي وأحضر في قلبه صفات ربه من الجلال والكمال فخضع لجبروته وقهره. فإن المرء متى تذكر ربه العظيم وجل قلبه، وخاف من سطوته وامتلأت نفسه خشية منه ورهبة لجلاله، كما قال في آية أخرى : إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [ الأنفال : ٢ ].
ثم ذكر أن من طبيعة النفوس حب العاجلة، وتفضيلها على الآجلة، ولو فكروا قليلا لاستبان له أن الخير كل الخير في تفضيل الثانية على الأولى.
ثم أرشد إلى أن أسس الدعوة الدينية في كل الأديان واحدة، فما في القرآن هو ما في صحف إبراهيم وموسى.
شرح المفردات : وذكر اسم ربه : أي ذكر في قلبه صفات ربه من الكبرياء والجلال، فصلى : أي فخشع وخضعت نفسه لأوامر بارئه.
وذكر اسم ربه فصلى أي وأحضر في قلبه صفات ربه من الجلال والكمال فخضع لجبروته وقهره. فإن المرء متى تذكر ربه العظيم وجل قلبه، وخاف من سطوته وامتلأت نفسه خشية منه ورهبة لجلاله، كما قال في آية أخرى : إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [ الأنفال : ٢ ].
آية رقم ١٦
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر وعيد الذين أعرضوا عن النظر في الدلائل التي تدل على وجود الله ووحدانيته وإرسال الرسل وعلى البعث والحساب- أتبعه بالوعد لمن زكى نفسه وطهرها من أدران الشرك والتقليد للآباء والأجداد- بالفوز بالفلاح والظفر بالسعادة في دنياه وآخرته.
ثم ذكر أن من طبيعة النفوس حب العاجلة، وتفضيلها على الآجلة، ولو فكروا قليلا لاستبان له أن الخير كل الخير في تفضيل الثانية على الأولى.
ثم أرشد إلى أن أسس الدعوة الدينية في كل الأديان واحدة، فما في القرآن هو ما في صحف إبراهيم وموسى.
شرح المفردات : تؤثرون : أي تفضلون.
ثم رد سبحانه على قوم ممن قست قلوبهم، ولم يأخذوا من العبادات إلا بصورها وظنوا أن ذلك هو غاية ما يطالب الله عباده بقوله
بل تؤثرون الحياة الدنيا* والآخرة خير وأبقى أي أنتم كاذبون فيما زعمتم لأنفسكم من حسن العمل، لأنكم لو كنتم صادقين فيما ذهبتم إليه لكنتم تفضلون الآخرة على الدنيا، كما يرشد إلى ذلك العقل، ويهدي إليه الشرع، فمتاع الآخرة دائم ونعيمها لا يزول، ولا تنغيص فيه ولا من، ومتاع الدنيا متاع زائل تشوبه الأكدار، وتحوط به الآلام، فمن استعجل هذا النعيم، واستحب زينة الدنيا لا يكون مصدقا بالآخرة ونعيمها، أو يكون إيمانه إيمانا لا يجاوز طرف لسانه، ولا يصل إلى قلبه، فلا يجازي عليه الجزاء الذي وعد به المؤمنون.
ثم ذكر أن من طبيعة النفوس حب العاجلة، وتفضيلها على الآجلة، ولو فكروا قليلا لاستبان له أن الخير كل الخير في تفضيل الثانية على الأولى.
ثم أرشد إلى أن أسس الدعوة الدينية في كل الأديان واحدة، فما في القرآن هو ما في صحف إبراهيم وموسى.
شرح المفردات : تؤثرون : أي تفضلون.
ثم رد سبحانه على قوم ممن قست قلوبهم، ولم يأخذوا من العبادات إلا بصورها وظنوا أن ذلك هو غاية ما يطالب الله عباده بقوله
بل تؤثرون الحياة الدنيا* والآخرة خير وأبقى أي أنتم كاذبون فيما زعمتم لأنفسكم من حسن العمل، لأنكم لو كنتم صادقين فيما ذهبتم إليه لكنتم تفضلون الآخرة على الدنيا، كما يرشد إلى ذلك العقل، ويهدي إليه الشرع، فمتاع الآخرة دائم ونعيمها لا يزول، ولا تنغيص فيه ولا من، ومتاع الدنيا متاع زائل تشوبه الأكدار، وتحوط به الآلام، فمن استعجل هذا النعيم، واستحب زينة الدنيا لا يكون مصدقا بالآخرة ونعيمها، أو يكون إيمانه إيمانا لا يجاوز طرف لسانه، ولا يصل إلى قلبه، فلا يجازي عليه الجزاء الذي وعد به المؤمنون.
آية رقم ١٧
ﭯﭰﭱ
ﭲ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:م١٤
شرح المفردات : تؤثرون : أي تفضلون.
ثم رد سبحانه على قوم ممن قست قلوبهم، ولم يأخذوا من العبادات إلا بصورها وظنوا أن ذلك هو غاية ما يطالب الله عباده بقوله
بل تؤثرون الحياة الدنيا* والآخرة خير وأبقى أي أنتم كاذبون فيما زعمتم لأنفسكم من حسن العمل، لأنكم لو كنتم صادقين فيما ذهبتم إليه لكنتم تفضلون الآخرة على الدنيا، كما يرشد إلى ذلك العقل، ويهدي إليه الشرع، فمتاع الآخرة دائم ونعيمها لا يزول، ولا تنغيص فيه ولا من، ومتاع الدنيا متاع زائل تشوبه الأكدار، وتحوط به الآلام، فمن استعجل هذا النعيم، واستحب زينة الدنيا لا يكون مصدقا بالآخرة ونعيمها، أو يكون إيمانه إيمانا لا يجاوز طرف لسانه، ولا يصل إلى قلبه، فلا يجازي عليه الجزاء الذي وعد به المؤمنون.
شرح المفردات : تؤثرون : أي تفضلون.
ثم رد سبحانه على قوم ممن قست قلوبهم، ولم يأخذوا من العبادات إلا بصورها وظنوا أن ذلك هو غاية ما يطالب الله عباده بقوله
بل تؤثرون الحياة الدنيا* والآخرة خير وأبقى أي أنتم كاذبون فيما زعمتم لأنفسكم من حسن العمل، لأنكم لو كنتم صادقين فيما ذهبتم إليه لكنتم تفضلون الآخرة على الدنيا، كما يرشد إلى ذلك العقل، ويهدي إليه الشرع، فمتاع الآخرة دائم ونعيمها لا يزول، ولا تنغيص فيه ولا من، ومتاع الدنيا متاع زائل تشوبه الأكدار، وتحوط به الآلام، فمن استعجل هذا النعيم، واستحب زينة الدنيا لا يكون مصدقا بالآخرة ونعيمها، أو يكون إيمانه إيمانا لا يجاوز طرف لسانه، ولا يصل إلى قلبه، فلا يجازي عليه الجزاء الذي وعد به المؤمنون.
آية رقم ١٨
ﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
المعنى الجملي : بعد أن ذكر وعيد الذين أعرضوا عن النظر في الدلائل التي تدل على وجود الله ووحدانيته وإرسال الرسل وعلى البعث والحساب- أتبعه بالوعد لمن زكى نفسه وطهرها من أدران الشرك والتقليد للآباء والأجداد- بالفوز بالفلاح والظفر بالسعادة في دنياه وآخرته.
ثم ذكر أن من طبيعة النفوس حب العاجلة، وتفضيلها على الآجلة، ولو فكروا قليلا لاستبان له أن الخير كل الخير في تفضيل الثانية على الأولى.
ثم أرشد إلى أن أسس الدعوة الدينية في كل الأديان واحدة، فما في القرآن هو ما في صحف إبراهيم وموسى.
ثم بين أن الأصول العامة التي جاءت في هذه الشريعة هي بعينها التي جاءت في جميع الشرائع السماوية فقال :
إن هذا لفي الصحف الأولى* صحف إبراهيم وموسى أي إن ما أوحى به إلى نبيه من أمر ونهي ووعد ووعيد هو بعينه ما جاء في صحف إبراهيم وموسى، فدين الله واحد، وإنما تختلف صوره، وتتعدد مظاهره، فإذا كان المخاطبون قد آمنوا بإبراهيم أو بموسى فعليهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، لأنه لم يأت إلا بما جاء في صحفهم، وإنما هو مذكر أو محيي لما مات من شرائعهم.
ونحو الآية قوله : وإنه لتنزيل رب العالمين ( ١٩٢ ) نزل به الروح الأمين ( ١٩٣ ) على قلبك لتكون من المنذرين ( ١٩٤ ) بلسان عربي مبين ( ١٩٥ ) وإنه لفي زبر الأولين [ الشعراء : ١٩٢-١٩٦ ] وقوله جل شأنه : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى [ الشورى : ١٣ ].
وقصارى ذلك : إن الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء إلا مذكرا بما نسيته الأجيال من شرائع المرسلين، وداعيا إلى وجهها الصحيح الذي أفسده كرّ الغداة ومرّ العشي، كما طمس معالمة اتباع الأهواء، واقتفاء سنن الآباء والأجداد.
ثم ذكر أن من طبيعة النفوس حب العاجلة، وتفضيلها على الآجلة، ولو فكروا قليلا لاستبان له أن الخير كل الخير في تفضيل الثانية على الأولى.
ثم أرشد إلى أن أسس الدعوة الدينية في كل الأديان واحدة، فما في القرآن هو ما في صحف إبراهيم وموسى.
ثم بين أن الأصول العامة التي جاءت في هذه الشريعة هي بعينها التي جاءت في جميع الشرائع السماوية فقال :
إن هذا لفي الصحف الأولى* صحف إبراهيم وموسى أي إن ما أوحى به إلى نبيه من أمر ونهي ووعد ووعيد هو بعينه ما جاء في صحف إبراهيم وموسى، فدين الله واحد، وإنما تختلف صوره، وتتعدد مظاهره، فإذا كان المخاطبون قد آمنوا بإبراهيم أو بموسى فعليهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، لأنه لم يأت إلا بما جاء في صحفهم، وإنما هو مذكر أو محيي لما مات من شرائعهم.
ونحو الآية قوله : وإنه لتنزيل رب العالمين ( ١٩٢ ) نزل به الروح الأمين ( ١٩٣ ) على قلبك لتكون من المنذرين ( ١٩٤ ) بلسان عربي مبين ( ١٩٥ ) وإنه لفي زبر الأولين [ الشعراء : ١٩٢-١٩٦ ] وقوله جل شأنه : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى [ الشورى : ١٣ ].
وقصارى ذلك : إن الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء إلا مذكرا بما نسيته الأجيال من شرائع المرسلين، وداعيا إلى وجهها الصحيح الذي أفسده كرّ الغداة ومرّ العشي، كما طمس معالمة اتباع الأهواء، واقتفاء سنن الآباء والأجداد.
آية رقم ١٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:م١٤
ثم بين أن الأصول العامة التي جاءت في هذه الشريعة هي بعينها التي جاءت في جميع الشرائع السماوية فقال :
إن هذا لفي الصحف الأولى* صحف إبراهيم وموسى أي إن ما أوحى به إلى نبيه من أمر ونهي ووعد ووعيد هو بعينه ما جاء في صحف إبراهيم وموسى، فدين الله واحد، وإنما تختلف صوره، وتتعدد مظاهره، فإذا كان المخاطبون قد آمنوا بإبراهيم أو بموسى فعليهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، لأنه لم يأت إلا بما جاء في صحفهم، وإنما هو مذكر أو محيي لما مات من شرائعهم.
ونحو الآية قوله : وإنه لتنزيل رب العالمين ( ١٩٢ ) نزل به الروح الأمين ( ١٩٣ ) على قلبك لتكون من المنذرين ( ١٩٤ ) بلسان عربي مبين ( ١٩٥ ) وإنه لفي زبر الأولين [ الشعراء : ١٩٢-١٩٦ ] وقوله جل شأنه : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى [ الشورى : ١٣ ].
وقصارى ذلك : إن الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء إلا مذكرا بما نسيته الأجيال من شرائع المرسلين، وداعيا إلى وجهها الصحيح الذي أفسده كرّ الغداة ومرّ العشي، كما طمس معالمة اتباع الأهواء، واقتفاء سنن الآباء والأجداد.
اللهم وفقنا لسلوك دينك الحق، واهدنا إلى صراطك المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
ثم بين أن الأصول العامة التي جاءت في هذه الشريعة هي بعينها التي جاءت في جميع الشرائع السماوية فقال :
إن هذا لفي الصحف الأولى* صحف إبراهيم وموسى أي إن ما أوحى به إلى نبيه من أمر ونهي ووعد ووعيد هو بعينه ما جاء في صحف إبراهيم وموسى، فدين الله واحد، وإنما تختلف صوره، وتتعدد مظاهره، فإذا كان المخاطبون قد آمنوا بإبراهيم أو بموسى فعليهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، لأنه لم يأت إلا بما جاء في صحفهم، وإنما هو مذكر أو محيي لما مات من شرائعهم.
ونحو الآية قوله : وإنه لتنزيل رب العالمين ( ١٩٢ ) نزل به الروح الأمين ( ١٩٣ ) على قلبك لتكون من المنذرين ( ١٩٤ ) بلسان عربي مبين ( ١٩٥ ) وإنه لفي زبر الأولين [ الشعراء : ١٩٢-١٩٦ ] وقوله جل شأنه : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى [ الشورى : ١٣ ].
وقصارى ذلك : إن الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء إلا مذكرا بما نسيته الأجيال من شرائع المرسلين، وداعيا إلى وجهها الصحيح الذي أفسده كرّ الغداة ومرّ العشي، كما طمس معالمة اتباع الأهواء، واقتفاء سنن الآباء والأجداد.
اللهم وفقنا لسلوك دينك الحق، واهدنا إلى صراطك المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
19 مقطع من التفسير