ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وَمَا كانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ بإرادته فبيس عليك هداهم، وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ العذاب والضلال، عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ حجج الله تعالى و أدلته فهو العادل الحكيم في هداية من هدى وإضلال من أضل.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير