ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

قوله : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله أي ما ينبغي لنفس أن تؤمن إلا بتوفيق الله وتيسيره، أو بمشيئته وعمله. فلا يقع شيء من إيمان أو كفران خارج علم الله، أو خارج مشيئته وقضائه.
قوله : ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون الرجس ، بمعنى العقاب والغضب. وهو مضارع لقوله : الرجز١ ؛ أي يجعل الله عذابه وغضبه على المفرطين الذين لم يتدبروا آيات الله وما فيها من تذكير وموعظة، وما جملته من تحريض على خلع الشركاء والأنداد٢.

١ مختار الصحاح ص ٢٣٤..
٢ تفسير الطبري جـ ١١ ص ١٢٠ وتفسير النسفي جـ ٢ ص ١٧٧ والكشاف جـ ٢ ص ٢٥٤ وتفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٤٣٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير