ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وما كان لنفس أن تؤمن بالله تعالى إلا بإذن الله يعني إلا بإرادته وتوفيقه ويجعل قال أبو بكر بالنون على التكلم والباقون بالياء على الغيبة أن يجعل الله الرجس أي العذاب أو الخذلان فإنه سببه على الذين لا يعقلون الحق من الباطل يعني الكافر لما على قلوبهم من الطبع ولعدم تعلق مسية الله بتعقلهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير