ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وما كان لنفس.... أي وما كان لنفس علم الله تعالى أنها لا تؤمن، أن تؤمن في حال من الأحوال، كسلامة العقل وصحة البدن وغيرهما – إلا في حال ملا بستها إرادة الله أن تؤمن. و إرادته تابعة لعلمه به، وعلمه به محال، لتعلقه بنقيضه وهو عدم الإيمان، فيلزم انقلاب العلم جهلا، فتكون إرادته ذلك محالا، فيكون إيمانها محالا، إذ الموقوف على المحال محال ذكره العلامة الآلوسي.
ويجعل الرجس العذاب أو الكفر، أو الخذلان الذي هو سبب العذاب. وأصله الشيء المستقذر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير