ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وهذا قوة للرفع، والنصب فِي قوله: مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ.
لأن اتباع الظن لا ينسب إلى العلم. وأنشدونا بيت النابغة:
...... وما بالربع من أحد «١» إلا أوارىّ ما إن لا أُبَيِّنها قَالَ الفراء: جمع فِي هَذَا البيت بين ثلاثة أحرف من حروف الجحد: لا، وإنْ، وما. والنصب فِي هَذَا النوع المختلف من كلام أهل الحجاز، والاتباع من كلام تَميم.
وقوله: وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (١٠٠) : العذاب والغضب. وهو مضارع لقوله الرجز، ولعلهما لغتانِ بدّلت السِّين زايًا كما قيل الأسد والأزد «٢».

(١) ما أورده للنابغة من بيتين هما:
وقفتُ فيها أُصَيْلانًا أُسائلها عَيَّت جوابًا وما بالربع من أحد
إِلا أَواري ما إن لا أبينها والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد
وقوله: «ما إن لا أبينها». فالرواية المشهورة: «لأياما أبينها». وتقدم البيتان فى ص ٢٨٨ من هذا الجزء.
(٢) وهو أبو حى من اليمن. ومن أولاده الأنصار.
تم بحمد الله وتوفيقه طبع الجزء الأوّل من كتاب معانى القرآن للفراء ويتلوه إن شاء الله الجزء الثاني، وأوّله سورة هود

صفحة رقم 480

فهرس تفسير الفرّاء
تاريخ تدوين هذا التفسير ١ ألف (اسم) والكلام على حذفها وإثباتها ٢ أم الكتاب تفسير «أم الكتاب» والكلام على «الْحَمْدُ لِلَّهِ» ٣ الكلام على «عَلَيْهِمْ» ولغاته وعلى (أمّ) واللغات فيه ٥ قوله تعالى: «غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ» ووجوه الإعراب فيه ٧ قوله تعالى: «وَلَا الضَّالِّينَ» ووجوه الكلام فى «لَا» ٨ سورة البقرة قوله تعالى: «الم» الاختلاف فى قراءته ورسمه ٩ قوله تعالى: «ذلِكَ الْكِتابُ» والكلام على اسم الإشارة ووجوه صلاحيته ١٠ القول فى قوله: «هُدىً لِلْمُتَّقِينَ» ووجوه الإعراب فيه ١١ قوله تعالى: «خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ» الآية، ووجوه الإعراب فيه ١٣ قوله سبحانه: «فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ» والقول فى إسناد الفعل إلى غير من هو له ١٤ قوله عز وجل: «مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً» وبيان أنه مثل للفعل لا للأعيان ١٥ قوله تعالى: «صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ» ووجوه الإعراب فيه والقراءات ١٦ قوله تعالى: «أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ» وما بعده من الآيات ١٧ قوله تعالى: «يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ» ووجوه إعرابه وقراءاته ١٧

صفحة رقم 481

قوله تعالى: «كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ. وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ» ١٨ قوله تعالى: «وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ». وقوله: «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ» ١٩ قوله سبحانه: «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا» وفيه وجوه من المعاني ٢٠ قوله تعالى: «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً» ووجوه المعاني والإعراب فيه ٢٣ قوله عز من قائل: «ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ» ومعانى الاستواء ٢٥ قوله سبحانه «وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ». وقوله: «وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ» وما فى ذلك من وجوه المعاني واللغة والإعراب ٢٦ قوله تعالى: «اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ» ومعانيه والكلام على الياء ٢٨ قوله: «وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا» ووجوه المعاني والإعراب فيه وفى أمثاله ٣٠ قوله تعالى: «وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ» الآية وفيه معنيان ٣١ قوله تعالى: «وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً» وفيه وجوه من الإعراب ٣١ قوله تعالى: «وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ» وفيه وجوه من المعاني والإعراب ٣٢ قوله سبحانه: «وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ» وفيه الكلام على ما يسميه الكوفيون واو الصرف ٣٣ قوله سبحانه: «وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً» الآية وفيه وجوه من المعاني فى «إِذْ» ٣٥ معنى قوله تعالى: «وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ» و «أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» وفيه وجوه من المعاني فى النظر والأربعين والإتمام بعشر ٣٦ القول فى معانى قوله تعالى: «وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ»، وقوله:
«الْمَنَّ وَالسَّلْوى» وما فى ذلك من خلاف فيهما ٣٦ قوله تعالى: «وَقُولُوا حِطَّةٌ» فيه وجوه من المعاني والإعراب ٣٨

صفحة رقم 482

معنى قوله تعالى. «اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ» الآية إلى قوله: «اهْبِطُوا مِصْراً» وفيه وجوه من التفسير واللغة ٤٠ قوله تعالى: «أَتَتَّخِذُنا هُزُواً» وما فيه من المعاني والإعراب والشواهد ٤٣ تفسير الفارض والبكر والعوان ٤٤ الفرق بين ما الاستفهامية وأي ٤٦ قوله تعالى: «اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها»
وتفسير الضرب فيه ٤٨ قوله تعالى: «لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ» وفيه فى الأمانى وجوه ٤٩ معنى «أَيَّاماً مَعْدُودَةً» ومعنى «فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ» ٥٠ تفسير قوله تعالى: «وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ» وبيان العماد فى العربية ٥٠ الكلام على «بلى» ٥٢ وجه الرفع فى قوله تعالى: «لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ» ووجه الجزم ومعنى أخذ الميثاق ٥٣ قوله تعالى: «وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ» ووجه الرفع فى مصدق ٥٥ قوله تعالى: «بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ» ومذهب العرب فى شروا ونعم وبئس ٥٦ قوله تعالى: «بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» وفيه الكلام على الجزاء بأن وإن ٥٨ قوله سبحانه: «فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ» فيه القول فى لما وجوابها وكون الثانية وجوابها جوابا للأولى ٥٩ قوله تعالى: «فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ» فى معناه وجهان ٥٩ قوله تعالى: «فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ». وقوله: «وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ» ومعنى وراء ٦٠ قوله تعالى: «فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ» فيه الكلام على تفعلون للماضى ٦٠ قوله تعالى: «وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ» والكلام على حذف المضاف ٦١

صفحة رقم 483

قوله تعالى: «فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ» وامتناع اليهود عن تمنى الموت ٦٢ قوله تعالى: «قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ» ومعنى الالتفات فيه ٦٣ قوله: «وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ» وتعاقب على وفى فى الكلام ٦٣ قوله تعالى: «فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما» الآية فيه وجهان من الإعراب ٦٤ قوله تعالى: «ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ» ومعنى «نُنْسِها» والقراءات فيه ٦٤ قوله تعالى: «لَمَنِ اشْتَراهُ» ووجوه الإعراب فى اللام، ومن ٦٥ قوله تعالى: «لا تَقُولُوا راعِنا» الآية، معنى «راعِنا» من قول اليهود وتفسير (انظرنا) ٦٩ قوله تعالى: «وَلَا الْمُشْرِكِينَ» وإعرابه ٧٠ قوله تعالى: «أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ» فيه بحث (أم) ٧١ تفسير (سواء) و (هودا) ٧٣ قوله تعالى: «مَا كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ» الآية والمراد بخائفين ٧٤ معنى: «قانِتُونَ» وإعراب «كُنْ فَيَكُونُ» ٧٤ القول فى «تَشابَهَتْ» وتشّابهت، وإعراب «وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ» ٧٥ تفسير «كلمات» و «عَهْدِي» و «مَثابَةً» ٧٦ تفسير «وَأَمْناً» وإعراب «وَاتَّخِذُوا» وتفسير «طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ» ٧٧ تفسير «وَمَنْ كَفَرَ» و «إِذْ يَرْفَعُ» وما فيه من إعراب وقراءة ٧٨ قوله تعالى «إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ» وإعرابه ومعناه ٧٩ قوله تعالى: «وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ» ووجوه الإعراب فيه ٨٠ قوله تعالى: «بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ». وقوله: «لا نُفَرِّقُ» و «صِبْغَةَ اللَّهِ» وما فى ذلك من المعاني ٨٢

صفحة رقم 484

تفسير قوله سبحانه «أُمَّةً وَسَطاً» وقوله: «وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ» وفيه معنى وجيه ٨٣ معنى الشطر فى الآية ٨٤ إعراب قوله: «وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» الآية ٨٤ تفسير قوله تعالى: «وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ» وقوله: َ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ»
وفى ص ٩٠ أيضا ٨٥ إعراب قولهَ يْنَ ما تَكُونُوا»
وفيه بحث أين وأمثالها متصلة بما ٨٥ القول فى إعراب قوله: «إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ» وفيه كلام على «إلا» الاستثنائية ٨٩ قوله تعالى: «وَاخْشَوْنِي» والكلام على ياء المتكلم وواو الجمع والاكتفاء بالكسرة والضمة ٩٠ القول فى إعراب قوله تعالى: «كَما أَرْسَلْنا» وقوله: «وَاشْكُرُوا لِي» ٩٢ قوله تعالى: «وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ» والكلام على إعرابه وما يماثله ٩٣ قوله تعالى: «إِنَّا لِلَّهِ» وبيان أن العرب لم تمل إن مع اللام إلا فى هذا الحرف ٩٤ تفسير قوله تعالى: «فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما» وقوله: «اللَّاعِنُونَ» ٩٥ إعراب قوله تعالى: «عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ» ٩٦ تفسير قوله تعالى: «تَصْرِيفِ الرِّياحِ» وقوله: «يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ» وإعراب قوله: «وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ» ٩٧ إعراب قوله تعالى: «أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ» ٩٨ تفسير قوله سبحانه: «وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا» وفيه وجوه من العربية ٩٩ إعراب قوله تعالى: «صُمٌّ بُكْمٌ» وقوله: «إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ» وفيه الكلام على «إِنَّما» و «ما» ١٠٠ تفسير وإعراب قوله تعالى: «وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ» ١٠٢

صفحة رقم 485

قوله تعالى: «فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ» وقوله: «لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ» وفيه وجوه من الإعراب والتأويل ١٠٣ قوله تعالى: «وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ»
وما يماثله فى القرآن ووجوه إعرابه وشواهده ١٠٥ تفسير قوله تعالى: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ» ١٠٨ قوله تعالى: «فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ» وتفسيره ووجوه إعرابه ١٠٩ معنى قوله تعالى: «حَياةٌ» وقوله: «كُتِبَ» حيث ورد فى القرآن، وقوله: «الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ» ١١٠ معنى «جَنَفاً» والكلام على صيام من قبلنا، فى قوله تعالى: «كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ»
١١١ إعراب «أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ» و «فَعِدَّةٌ» و «فِدْيَةٌ» و «شَهْرُ رَمَضانَ» ١١٢ تفسير قوله: «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ». وقوله تعالى: «وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ» والكلام على لام كى ١١٣ تفسير قوله تعالى: «فَإِنِّي قَرِيبٌ» وتفسير الرفث ١١٤ قوله تعالى: «الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ» ١١٤ قوله تعالى: «وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ» ١١٥ تفسير قوله تعالى: «عَنِ الْأَهِلَّةِ». وقوله «لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ من أبوابها» وما كان تفعله قريش ١١٥ تفسير قوله تعالى: «وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» ١١٦ تفسير قوله تعالى: «وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ» ومذهب العرب فى الإحصار ١١٧ إعراب قوله: «فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ». وقوله: «فَمَنْ لَمْ يَجِدْ».
وقوله: «لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ» ١١٨ تفسير وإعراب قوله تعالى: «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ» ١١٩

صفحة رقم 486

تفسير وإعراب قوله تعالى: «فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ» الآية. فيه كلام على «لا» التبرئة ١٢٠ تفسير قوله تعالى: «فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ» وفيه ما كانت تفعله العرب فى الجاهلية ١٢٢ قوله تعالى: «وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ» فيه الكلام على أيام التشريق ١٢٢ تفسير قوله سبحانه: «وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ» ١٢٣ قوله تعالى: «وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ» ١٢٤ قوله تعالى: «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ» وما فيه من العربية ١٢٤ قوله تعالى: «سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ» الآية وما فيه من وجوه العربية ١٢٥ قوله تعالى: «زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا» فيه وجوه من العربية والتفسير وبحث فى الضمير المفرد أريد به الجمع ١٢٥ تفسير قوله تعالى: «فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ» ١٣١ قوله تعالى: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ» فيه كلام على الاستفهام ابتداء ١٣٢ قوله تعالى: «وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ» وفيه الكلام على الفعل الذي يتطاول ١٣٢ لحتى ثلاثة معان. وهو بحث قيم ١٣٤ قوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ» وفيه بحوث عربية ١٣٨ تفسير وإعراب قوله تعالى: «قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» الآية ١٤١ قوله تعالى: «وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى» الآية ١٤١ قوله تعالى: «وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ» وما فيه من الاستفهام المقدر ١٤٢ قوله تعالى: «وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ». وقوله: «وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ» الآية ١٤٣ تفسير قوله تعالى: «حَتَّى يَطْهُرْنَ». وقوله: «مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ» ١٤٣ تفسير قوله تعالى: «فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ». وقوله: «وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ» ١٤٤

صفحة رقم 487

تفسير قوله تعالى: «بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ» ١٤٤ تفسير قوله تعالى: «تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ» ١٤٥ وجوه القراءات فى قوله تعالى: «إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ» ١٤٥ تفسير قوله تعالى: «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ» ١٤٧ تفسير قوله تعالى: «وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً». وقوله: «فَلا تَعْضُلُوهُنَّ» ١٤٨ وجوه العربية فى قوله تعالى: «الرَّضاعَةَ». وقوله: «لا تُضَارَّ والِدَةٌ» ١٤٩ قوله تعالى: «وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ». الآية وكيف صار الخبر عن النساء ١٥٠ قوله تعالى: «وَعَشْراً» وفيه الكلام على تأنيث العدد وتذكيره ١٥١ قوله تعالى: «مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ» ١٥٢ تفسير قوله تعالى: «لكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا» معنى السر ١٥٣ الإعراب فى قوله تعالى: «عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ» ١٥٣ قوله تعالى: «مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا» وما فيه من وجوه الإعراب ١٥٤ قوله تعالى: «مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ». وقوله: «إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ» الآية ١٥٥ قوله تعالى: «وَالصَّلاةِ الْوُسْطى». وقوله: «وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً» ١٥٦ قوله تعالى: «غَيْرَ إِخْراجٍ» وتفسيره وفيه الكلام على قوله تعالى: «مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» ١٥٦ قوله تعالى: «ابْعَثْ لَنا مَلِكاً» وفيه بحث فى إضمار حرفين وفى الاسم بعده فعل وهو نكرة أو معرفة بعد الأمر ١٥٧ العرب لا تجازى بالنهى كما تجازى بالأمر ١٦٠ وجوه الإعراب فى قوله تعالى: «وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ». وقوله: «وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ» وفى ثبوت (أن) وسقوطها ١٦٣ بحث فى مثل (ما أنت بقائل) ومثل (إياك أن تتكلم) ١٦٤

صفحة رقم 488

قوله تعالى: «فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ» وفيه بحث فى (إلا) ١٦٦ قوله تعالى: «كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ» الآية وفيه بحث فى (كم) و (كأين) ١٦٨ قوله تعالى: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ» الآية، إدخال العرب (إلى) فِي هذا الموضع على جهة التعجب ١٧٠ إدغام التاء فى التاء المجزومة ١٧٢ قوله تعالى: «لَمْ يَتَسَنَّهْ» وفيه وجوه من العربية ١٧٢ قوله: «وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ» إدخال الواو لنية فعل مضمر بعدها ١٧٣ قوله تعالى: «فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ» وما فى هذا اللفظ من المعنى ١٧٤ قوله تعالى: «أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ» وفيها وجوه من التفسير والعربية ١٧٥ استجاز العرب الجمع بين كلمتين من لفظ واحد، أحدهما لغو أو اختلفا معنى، أو للتأكيد ١٧٦ قوله تعالى: «فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ» وقوله: «إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ» والكلام على إضمار كان، وأن بعد إلا ١٧٨ القول فى (إن) الجزائية و (أن) ١٨٠ قوله: «لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً» ١٨١ قوله تعالى: «الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا. وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا» الربا فى الجاهلية ١٨٢ قوله تعالى: «وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ» ١٨٣ قوله تعالى: «إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ» وتفسير آية الدين ووجوه الإعراب فيها ١٨٣ قوله تعالى: «فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ» ١٨٨ قوله تعالى: «غُفْرانَكَ» وما فيه من الإعراب ١٨٨ تفسير قوله تعالى: «وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً» ١٨٩

صفحة رقم 489

سورة آل عمران قوله
تعالى: «الْحَيُّ الْقَيُّومُ» معنى القيوم ١٩٠ قوله تعالى: «مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ» ١٩٠ قوله تعالى: «وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» ١٩١ قوله تعالى: «قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ» وتفسير القراءتين ١٩١ قوله تعالى: «آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا» فيه وجوه من الإعراب ١٩٢ الحال الذي ينصب على غير الشرط ١٩٣ الحال الذي ينصب على الشرط ١٩٤ تفسير قوله تعالى: «يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ» ١٩٤ تفسير قوله تعالى: «الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ» ١٩٥ تحول اللام بين أوّل الكلام وآخره وفيه وجوه ١٩٥ قوله تعالى: «النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا» فيه ثلاثة أوجه ١٩٨ قوله تعالى: «الَّذِينَ يَقُولُونَ» فيه وجهان ١٩٨ تفسير قوله تعالى: «وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ» ١٩٩ وجوه الإعراب فى قوله تعالى: «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» ١٩٩ إن شئت استأنفت «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» ٢٠٠ للعرب فى الياءات فى أواخر الحروف طريقان كقوله تعالى: «أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ» ٢٠٠ قوله تعالى: «أَأَسْلَمْتُمْ» وتأويله ٢٠٢ قوله تعالى: «وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ» ووجوه القراءات فيه ٢٠٢ قوله تعالى: «لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ» والقول فى اللام ٢٠٢ قوله تعالى: «قُلِ اللَّهُمَّ» والقول فى زيادة العرب الميم فى الأسماء ٢٠٣ كثرت اللهم فى الكلام ٢٠٤

صفحة رقم 490

قوله تعالى: «تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ» واكتفاء العرب بما ظهر فى أوّل الكلام ٢٠٤ تفسير قوله تعالى: «تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ» ٢٠٥ قوله تعالى: «لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ» نهى وخبر ٢٠٥ قوله تعالى: «يَعْلَمْهُ اللَّهُ» جزاء وما بعده استئناف ٢٠٦ قوله تعالى: «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ» ما فى مذهب الذي ٢٠٦ قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ» وتفسيره وقوله «ذُرِّيَّةً» فى نصبه وجهان ٢٠٧ قوله تعالى: «وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ» ووجه إسكان العين ٢٠٧ قوله تعالى: «وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا» تشديدا وتخفيفا واللغات فى زكريا ٢٠٨ قوله تعالى: «هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً» الذرّية جمع ومفرد ٢٠٨ قوله تعالى: «فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ» بالتذكير والتأنيث ٢١٠ قوله تعالى: «أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ» بفتح أن وكسرها ووجه ذلك ٢١٠ «يُبَشِّرُكَ» بالتخفيف والتشديد وشواهد ذلك ٢١٢ قوله تعالى: «أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ» بنصب «تُكَلِّمَ» وبرفعه ووجه ذلك ٢١٣ قوله تعالى: «وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا» فيه أعاريب ٢١٣ قوله تعالى: «فَأَنْفُخُ فِيهِ» وفيه قراءتان ٢١٤ قوله تعالى: «وَما تَدَّخِرُونَ» تعاقب الدال والذال فى تفعلون ٢١٥ وجه نصب قوله تعالى: «ومُصَدِّقاً» ٢١٦ تفسير قوله تعالى: «فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ» واللغات فى أحس ٢١٦ تفسير قوله تعالى: «مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ» وورود «إِلَى» موضع (مع) ومعنى الحواريين ٢١٨ تفسير قوله تعالى: «وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ» ومعنى المكر ٢١٨ تفسير قوله تعالى: «إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ» ٢١٩

صفحة رقم 491

تفسير قوله تعالى: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ» وبيان أن الصلات تكون للنكرات ٢١٩ تفسير قوله تعالى: «تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ» الآية وفيه وجوه من الإعراب ٢٢٠ تفسير آيات من قوله تعالى: «لِمَ تُحَاجُّونَ» إلى قوله: «لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ» ٢٢١ تفسير قوله تعالى: «وَقالَتْ طائِفَةٌ» إلى قوله: «أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ» ٢٢٢ قوله تعالى: «مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ» وفيه وجوه من العربية ٢٢٣ تفسير قوله تعالى: «إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً» وقوله: «تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ» فيه قراءتان ٢٢٤ قوله تعالى: «وَلا يَأْمُرَكُمْ» بالنصب والرفع ٢٢٤ قوله تعالى: «لَما آتَيْتُكُمْ» فيه قراءتان ٢٢٥ قوله تعالى: «فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً» والكلام على التمييز ٢٢٥ تفسير قوله تعالى: «إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ» ٢٢٦ تفسير قوله تعالى: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ» الآيات ٢٢٧ قوله تعالى: «تَبْغُونَها عِوَجاً» فيه وجوه من العربية ٢٢٧ قوله تعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» والكلام على الباء ٢٢٨ قوله تعالى: «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ» وجه التأنيث فى هذه الأحرف ووجه التذكير فى مثله ٢٢٨ تأويل قوله تعالى: «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ» ٢٢٩ قوله تعالى: «يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ» مجزوم وما بعده مستأنف ووجه ذلك ٢٢٩ قوله تعالى: «إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ» وفيه إضمار ٢٣٠ قوله تعالى: «لَيْسُوا سَواءً» الآية وفى رفع «أُمَّةٌ» وجهان ٢٣١ قوله تعالى: «ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ» وفيه الفرق بين (ها) و (ذا) ٢٣١

صفحة رقم 492

قوله تعالى: «وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا» وفيه أعاريب ٢٣٢ قوله تعالى: «تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ» وفيه قراءتان ووجوههما وشواهد ذلك ٢٣٣ قوله تعالى: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» وقوله: «وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ» ٢٣٤ قوله تعالى: «إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ» فيه قراءتان وتفسير قوله تعالى:
«وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا» ٢٣٤ قوله تعالى: «وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا» وقوله: «وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا» وبيان الصرف عند الكوفيين ٢٣٥ قوله تعالى: «أَفَإِنْ ماتَ» وفيه معنى الاستفهام يدخل على جزاء ٢٣٦ قوله تعالى: «وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ» الآية وتفسير ذلك ٢٣٧ قوله تعالى: «بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ» ٢٣٧ تفسير قوله تعالى: «حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ» وفيه الكلام على طرح الواو ٢٣٨ تفسير قوله تعالى: «إِذْ تُصْعِدُونَ» وفيه الإثابة بمعنى العقاب ٢٣٩ قوله تعالى: «يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ» فيه قراءتان ووجوه من الإعراب ٢٤٠ قوله تعالى: «وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ» فيه: الذين يذهب بها إلى معنى الجزاء ٢٤٣ قوله تعالى: «فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ» جعل العرب (ما) صلة ٢٤٤ قوله تعالى: «ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ» وفيه قراءتان وتفسيرهما ٢٤٦ قوله تعالى: «فَرِحِينَ» وفيه وجوه، وقوله: «الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ» وتفسير (الناس) ٢٤٧ تفسير آيات: «إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ» إلى قوله: «هُوَ خَيْراً لَهُمْ» ٢٤٨ تفسير قوله تعالى: «سَيُطَوَّقُونَ» وقوله: «حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ» ٢٤٩ تفسير قوله تعالى: «يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا» ٢٥٠ تفسير قوله تعالى: «لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا» وقوله: «اصْبِرُوا وَصابِرُوا» ٢٥١

صفحة رقم 493

سورة النساء قوله تعالى: «الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ» إلى قوله: «تَسائَلُونَ بِهِ» ٢٥٢ تفسير قوله تعالى: «وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ» ٢٥٣ تفسير قوله تعالى: «وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى» ٢٥٣ قوله تعالى: «مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ» وبيان أن هذه حروف لا تجرى (لا تصرف) ٢٥٤ تفسير قوله تعالى: «ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا» ٢٥٥ تفسير قوله تعالى: «وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ» وقوله: «وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ» ٢٥٦ تفسير آيات: «فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً» «لِلرِّجالِ نَصِيبٌ» «يُورَثُ كَلالَةً» ٢٥٧ تفسير قوله تعالى: «وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ» ٢٥٨ تفسير قوله تعالى: «لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً» وقوله: «وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ» ٢٥٩ تفسير قوله تعالى: «وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ» الآية ٢٦٠ تفسير قوله تعالى: «لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ» وقوله: «يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ» وفيه الكلام على اللام ٢٦١ تفسير قوله تعالى: «نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً» ٢٦٣ تفسير قوله تعالى: «وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ» ٢٦٤ تفسير قوله تعالى: «فَالصَّالِحاتُ» ٢٦٥ تفسير قوله تعالى: «فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ» وقوله: «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً» ٢٦٦ قوله تعالى: «فَساءَ قَرِيناً» وفيه الكلام على نعم وبئس ٢٦٧ تفسير قوله تعالى: «لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ» ٢٦٩

صفحة رقم 494

تفسير قوله تعالى: «لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى» وقوله: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا» ومعنى (ترى) ٢٧٠ قوله تعالى: «مِنَ الَّذِينَ هادُوا» إضمار (من) فى مبتدإ الكلام ٢٧١ تفسير قوله تعالى: «مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً» ٢٧٢ تفسير وإعراب قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ» وقوله:
«أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ» ٢٧٢ تفسير الجبت، والنقير وإعراب: «فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً» ٢٧٣ تفسير قوله تعالى: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ» وقوله: «فَانْفِرُوا ثُباتٍ» ٢٧٥ قوله تعالى: «وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ» وفيه وجوه من الإعراب ٢٧٥ قوله تعالى: «يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ» نصب الفعل بعد الفاء فى جواب التمني ٢٧٦ قوله تعالى: «فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ»
وفيه وجوه من اللغة ٢٧٧ تفسير قوله تعالى: «وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» الآية ٢٧٨ قوله تعالى: «وَيَقُولُونَ طاعَةٌ» وفيه مثله وجوه من الإعراب ٢٧٨ تفسير قوله تعالى: «وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ» ٢٧٩ تفسير قوله تعالى: «يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها» وقوله: «إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ» ٢٨٠ تفسير قوله تعالى: «فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ» الآية ٢٨٠ تفسير قوله تعالى «إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ» الآية ٢٨١ قوله تعالى «أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ» وفيه إضمار قد ٢٨٢ تفسير قوله تعالى: «فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ. فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ». ٢٨٢
تفسير قوله تعالى: «إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا» ٢٨٣ قوله تعالى: «غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» فيه الرفع والنصب ٢٨٣ قوله تعالى: «الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ، وقوله تعالى: «يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً» ٢٨٤

صفحة رقم 495

قوله تعالى: «فَلْتَقُمْ» فيه الكلام على لام الأمر ٢٨٥ قوله تعالى: «طائِفَةٌ أُخْرى» إذا ذكرت اسما مذكرا لجمع جاز جمع فعله وتوحيده ٢٨٥ تفسير قوله تعالى: «وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ» ٢٨٦ قوله تعالى: «وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً»
وفيه أعاريب ٢٨٦ قوله تعالى: «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ» ٢٨٧ تفسير قوله تعالى: «إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً» ٢٨٨ تفسير قوله تعالى: «وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا» تفسير الخلة ٢٨٩ قوله تعالى: «يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ» وتفسير قوله «خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً» ٢٩٠ تفسير قوله تعالى: «كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ» الآية ٢٩١ قوله تعالى: «أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ» وفيه أعاريب ٢٩٢ قوله تعالى: «لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ» الآية وفيه وجوه من الإعراب ٢٩٣ تفسير قوله تعالى: «قُلُوبُنا غُلْفٌ» وقوله: «ما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ» ٢٩٤ قوله تعالى: «لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ» وما فى الضمير من المعنى ٢٩٤ قوله تعالى: «وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ» وقوله: «فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ» وفى ذلك أعاريب ٢٩٥ قوله تعالى: «وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ» وقوله: «إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ» الآية ٢٩٦ سورة المائدة تفسير قوله تعالى: «أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» الآية ٢٩٨ تفسير قوله تعالى: «لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ» الآية ٢٩٨ تفسير قوله تعالى: «وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ» وفيه قراءتان وإعرابان ٢٩٩ قوله تعالى: «أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» وفيه وجوه من الإعراب ٣٠٠

صفحة رقم 496

تفسير قوله تعالى: «وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ» الآية وفيه أعاريب ٣٠١ قوله تعالى: «وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ» الآية ٣٠٢ قوله تعالى: «وَأَرْجُلَكُمْ» وجه النصب ٣٠٢ قوله تعالى: «اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى» وقوله: «إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ» وتفسير ذلك ٣٠٣ قوله تعالى: «فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا» وفيه وجوه من العربية ٣٠٤ قوله تعالى: «أَرْبَعِينَ سَنَةً» وجهان فى نصبها ٣٠٥ تفسير قوله تعالى: «قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ» وقوله: «وَمَنْ أَحْياها» ٣٠٥ تفسير قوله تعالى: «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» الآية ٣٠٦ قوله تعالى: «السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ» الآية فيه وجوه من العربية ٣٠٦ اختيار الجمع على التثنية فى مثل «أَيْدِيَهُما» ٣٠٧ قوله تعالى: «وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ» فيه وجوه للرفع ٣٠٨ قوله تعالى: «وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها» الآية وفيه وجوه من الإعراب ٣٠٩ قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا» الآية ووجه الرفع فى «الصَّابِئُونَ» ٣١٠ قوله تعالى: «فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ». وقوله: «وَمُصَدِّقاً». وقوله:
«وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ» نصبا وجزما ٣١٢ قوله تعالى: «وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا» استئناف. وقوله: «أَذِلَّةٍ» يجوز فيه النعت والقطع ٣١٣ قوله تعالى: «وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ» ٣١٣ قوله تعالى: «مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ» الآية فيه أعاريب ٣١٤ قوله تعالى: «وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ». وتفسير قوله: «لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ» ٣١٥ قوله تعالى: «فَعَمُوا وَصَمُّوا» رفع «كَثِيرٌ» من جهتين ٣١٥

صفحة رقم 497

قوله تعالى: «ثالِثُ ثَلاثَةٍ» بالإضافة ٣١٧ تفسير قوله تعالى: «وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ». وقوله: «ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ» ٣١٨ تفسير قوله تعالى: «لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ». وإعراب قوله: «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ» ٣١٨ تفسير قوله تعالى: «الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ» الآية وقوله تعالى: «تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ» ٣١٩ تفسير قوله تعالى: «فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ» وقوله: «أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً» ٣٢٠ تفسير قوله تعالى: «لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ» وفيه حديث: «اتركونى ما تركتكم» ٣٢١ إعراب «أَشْياءَ» وفيه وجوه من العربية ٣٢١ تفسير قوله تعالى: «ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ» الآية ٣٢٢ قوله تعالى: «عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ» والعربُ تأمر من الصفات بعليك وعندك إلخ ٣٢٢ تفسير قوله تعالى: «شَهادَةُ بَيْنِكُمْ» فيه شهادة غير المسلم على وصية المسلم فى السفر ٣٢٣ قوله تعالى: «إِذْ أَيَّدْتُكَ» الآية، وتفسير الوحى إلى الحواريين ٣٢٥ تفسير قوله تعالى: «هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ» ووجه القراءتين. وقوله تعالى:
«تَكُونُ لَنا عِيداً» ٣٢٦ قوله تعالى: «يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ». وقوله تعالى: «هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ» وفى ذلك أعاريب ٣٢٦ سورة الأنعام تفسير قوله تعالى: «مِنْ قَرْنٍ». وقوله: «لَجَعَلْناهُ رَجُلًا» ٣٢٨ قوله تعالى: «كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ» فيه أن المفتوحة فى جواب الأيمان ٣٢٨ قوله تعالى: «فاطِرِ السَّماواتِ» فيه وجوه من الإعراب ٣٢٨

صفحة رقم 498

قوله تعالى: «لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ» ٣٢٩ تفسير قوله تعالى: «يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ». وقوله: «خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» ٣٢٩ قوله تعالى: «وَاللَّهِ رَبِّنا» وقوله «وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ» وفيهما وجوه من العربية ٣٣٠ قوله تعالى: «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ» فيه قراءتان ٣٣١ قوله تعالى: «فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً» العرب تضمر الجزاء فى الموضع الذي يعرف فيه ٣٣١ قوله تعالى: «وَلا طائِرٍ يَطِيرُ» وسنن العرب فى ذلك ٣٣٢ قوله تعالى: «قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ» وفيه للعرب لغتان ومعنيان ٣٣٣ قوله تعالى: «فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا» معنى (لولا) ٣٣٤ تفسير قوله تعالى: «فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ» المبلس المنقطع رجاؤه ٣٣٥ قوله تعالى: «يَأْتِيكُمْ بِهِ» وفيه: إذا كنيت عن الأفاعيل وحدت الكناية ولو كثرت الأفاعيل ٣٣٥ تفسير قوله تعالى: «وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ» ٣٣٦ قوله تعالى: «أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً» وجه العربية فى فتح أن وكسرها ٣٣٦ إذا صلح (هو) بدل أن جاز الكسر ٣٣٧ قوله تعالى: «إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ» طرح الياء لاستقبالها أل ٣٣٧ قوله تعالى: «وَلا حَبَّةٍ» يجوز رفعها، وقوله «تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً» يجوز الضم والكسر ٣٣٨ تفسير قوله تعالى: «قُلْ هُوَ الْقادِرُ» الآية ٣٣٨ أعياد الأمم لهو إلا أمة محمد فأعيادها برّ وصلاة وتكبير وخير ٣٣٩ قوله تعالى: «أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ»، وقوله «يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى»، وقوله «وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ» ٣٣٩

صفحة رقم 499

تفسير قوله تعالى: «كُنْ فَيَكُونُ» وتفسير الصور ٣٤٠ الوجه فى إعراب «آزَرَ» ومعناه ٣٤٠ العربية فى قوله: «جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ» الآية ٣٤١ تفسير قوله تعالى: «وَتِلْكَ حُجَّتُنا» الآية ٣٤١ تفسير قوله تعالى: «وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ» فيه القول فى اليسع، وتفسير قوله تعالى «فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ» ٣٤٢ تفسير قوله تعالى: «وَما قَدَرُوا اللَّهَ» الآيات وفيه وجوه من العربية ٣٤٣ تفسير قوله تعالى: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً»، وسبب ردة عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح ٣٤٤ قوله تعالى: «جِئْتُمُونا فُرادى» والقول فى «فُرادى» و «تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ» ٣٤٥ قوله تعالى: «فالِقُ الْإِصْباحِ» وفيه أعاريب ٣٤٦ تفسير قوله تعالى: «فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ» وقوله «نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ» الآية وفيه من العربية وجوه ٣٤٧ قوله تعالى: «خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ» فيه وجوه من الإعراب ٣٤٨ تفسير قوله تعالى: «وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ» فيه وجوه من المعاني ٣٤٩ تفسير قوله تعالى: «وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» ٣٤٩ تفسير قوله تعالى: «وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ» الآية ٣٥٠ تفسير قوله تعالى: «يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ» وقوله «وَلِيَقْتَرِفُوا» وقوله «مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ» ٣٥١ تفسير قوله تعالى: «يُضِلُّوكَ» وإعراب قوله «هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ» ٣٥٢ تفسير قوله تعالى: «وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ» وقوله «وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ» ٣٥٢ قوله تعالى: «سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ» ٣٥٣ قوله تعالى: «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ» الآية ومعنى «حَرَجاً» ٣٥٣ تفسير قوله تعالى: «يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» وقوله تعالى «يا مَعْشَرَ الْجِنِّ» الآيات ٣٥٤

صفحة رقم 500

العربية فى قوله تعالى: «ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى» ومعان من التفسير ٣٥٥ قوله تعالى: «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ» إِذَا كَانَ الفعل فِي مذهب مصدر مؤنثًا وتقدم فعله جاز تذكيره وتأنيثه ٣٥٥ قوله تعالى: «بِزَعْمِهِمْ» فيه ثلاث لغات ٣٥٦ تفسير قوله تعالى: «وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» وفيه أعاريب ٣٥٧ قوله تعالى: «ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ» ٣٥٨ قوله تعالى: «جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ» إلى قوله «حَمُولَةً وَفَرْشاً» ٣٥٩ قوله تعالى: «ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ» ٣٥٩ تفسير قوله تعالى: «قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ» ٣٦٠ قوله تعالى: «قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً» فيه بحث فى تأنيث الفعل وتذكيره ٣٦٠ قوله تعالى: «حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما» الآية وتفسير «شُحُومَهُما» ٣٦٣ قوله تعالى: «قُلْ تَعالَوْا» الآيات، فيها أعاريب ٣٦٤ قوله تعالى: «تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ» فيه من وجوه الإعراب أن «الَّذِي» يصح أن تكون مصدرية ٣٦٥ قوله تعالى: «أَنْ تَقُولُوا» منصوب من مكانين، تفسير «أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ» و «الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ» ٣٦٦ قوله تعالى: «فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» فيه وجوه من الإعراب ٣٦٦ قوله تعالى: «دِيناً قِيَماً» وتفسير قوله تعالى «خَلائِفَ الْأَرْضِ» ٣٦٧ سورة الأعراف الكلام على إعراب أوائل السور من الحروف وهو بحث قيم ٣٦٨ تفسير كهيعص، طه، يس ٣٧٠ تفسير قوله: «فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ» ٣٧٠

صفحة رقم 501

إنذار الله النبي إنذار للامة، قد يكون الفعل للجميع فى خطاب الواحد والعكس ٣٧١ قوله تعالى: «وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ» الآية
، وفيه تقديم أحد الفعلين وقد وقعا معا ٣٧١ تفسير وإعراب قوله تعالى: «أَوْ هُمْ قائِلُونَ. فَما كانَ دَعْواهُمْ» ٣٧٢ مثل معايش لا يهمز إلا إذا كانت الياء زائدة ٣٧٣ يجتمع حرفان للجحد للتوكيد ٣٧٤ الصفة عند الكوفيين (الظرف) وذكر ما يجوز القاؤها فيه ٣٧٥ تفسير وإعراب قوله تعالى: «وَرِيشاً» ٣٧٥ نصب مثل قوله تعالى: «فَرِيقاً هَدى» وجواز رفعه ٣٧٦ قوله تعالى: «خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» جواز نصبه ورفعه ٣٧٧ تفسير قوله تعالى: «نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ» وقوله: «لَعَنَتْ أُخْتَها» ٣٧٨ قوله تعالى: «لا تُفَتَّحُ لَهُمْ» وجواز التذكير والتأنيث فى الجمع ٣٧٨ قوله تعالى: «أَصْحابُ الْأَعْرافِ» وتفسير ذلك ٣٧٩ إعراب: «هُدىً وَرَحْمَةً» وتفسير قوله: «إِلَّا تَأْوِيلَهُ» وقوله:
«إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ» ٣٨٠ تفسير قوله تعالى: «يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً» ٣٨١ إعراب قوله تعالى: «ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ» ٣٨٢ واو نسق تدخل عليها همزة الاستفهام ٣٨٣ قوله تعالى: «وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً» ينصب بفعل مقدر ورفعه جائز ٣٨٣ قوله تعالى: «وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ». معنى الرجفة ٣٨٤ قوله تعالى: «لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ» وقوله: «وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ» ٣٨٥ قوله تعالى: «افْتَحْ بَيْنَنا» فى لغة أهل عمان اقض ٣٨٥ قوله تعالى: «وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ» وفيه عطف فعل على يفعل وعكسه ٣٨٦

صفحة رقم 502

قوله تعالى: «حَقِيقٌ عَلى» والعرب تجعل الباء فى موضع على ٣٨٦ قوله تعالى: «يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَماذا تَأْمُرُونَ» ٣٨٧ قوله تعالى: «أَرْجِهْ وَأَخاهُ» العرب يقفونَ عَلَى الْهَاء المكنيّ عنها فِي الوصل ٣٨٨ قوله تعالى: «إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ» القول فى إما وأو ٣٨٩ قوله تعالى: «تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ» ٣٩٠ قوله تعالى: «فَوَقَعَ الْحَقُّ» وقوله: «لَأُصَلِّبَنَّكُمْ» وقوله: «وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ» ٣٩١ تفسير قوله تعالى: «أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا» ٣٩١ تفسير قوله تعالى: «فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ» ٣٩٢ قوله تعالى: «أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ» ٣٩٣ قوله تعالى: «فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ» والقول فى أشمت وشمت ٣٩٤ قوله تعالى: «وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ» وفيه استجاز العرب:
اخترت رجلا واخترت منكم ٣٩٥ قوله تعالى: «ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ» ثم للاستئناف ٣٩٦ قوله تعالى: «مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها» اللغة فى «ظلم» ٣٩٧ قوله تعالى: «إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ» وقوله: «مَعْذِرَةً» رفعا ونصبا ٣٩٨ قوله: «فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ» وقوله: «يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ- وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ» ٣٩٩ تفسير قوله تعالى: «أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ» وقوله: «أَيَّانَ مُرْساها» ٣٩٩ قوله تعالى: «حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ» وقوله: «جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ» ٤٠٠ قوله تعالى: «سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ» ٤٠١ قوله تعالى: «وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ» المراد الآلهة ٤٠١ قوله تعالى: «وَإِخْوانُهُمْ» وقوله: «اجْتَبَيْتَها» كان الناس يتكلمون فى الصلاة ٤٠٢

صفحة رقم 503

سورة الأنفال قوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» ٤٠٣ قوله تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ» فى أمر الغنائم ٤٠٣ قوله تعالى: «إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ» ذكر حال المسلمين ليلة بدر ٤٠٤ تفسير قوله تعالى: «إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ» حديث الملائكة للصحابة ٤٠٥ قوله تعالى: «وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ» النصب على نزع الخافض ٤٠٥ قوله تعالى: «إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ» ٤٠٦ قوله تعالى: «اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ» وقوله: «وَاتَّقُوا فِتْنَةً» ٤٠٧ تفسير قوله تعالى: «وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا» ودخول إبليس فى تآمر المشركين على الرسول عليه السلام ٤٠٨ قوله تعالى: «إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ» بالنصب والرفع على أن (هو) اسما أو عمادا ٤٠٩ قوله تعالى «إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ» ٤١٠ قوله تعالى «: فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ» يجوز فتح الآخرة وكسرها ٤١١ قوله تعالى: «حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ» يجوز الإدغام والإظهار وفيه شواهد ٤١١ ظهور إبليس فى صورة رجل وقال: إنى جار لكم ٤١٣ تفسير واعراب قوله تعالى: «وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ. كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ» ٤١٣ قوله تعالى: «فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ» وقوله: وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً» بيان أن العرب لا تكاد تدخل نون التوكيد فى الجزاء حتى يصلوها بما ٤١٤ قوله تعالى: «لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» الآية فى كلام العرب: عسيت أذهب ٤١٤

صفحة رقم 504

قوله تعالى: «وَأَعِدُّوا لَهُمْ» ومعنى القوة، وقوله: «فَاجْنَحْ لَها» كناية عن السلم لأنها مؤنثة ٤١٦ قوله تعالى: «وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ» وقوله: «حَسْبَكَ اللَّهُ» وتفسير وإعراب ذلك ٤١٧ كان ﷺ يغزى أصحابه واحد بعشرة ٤١٧ قوله تعالى: «مَا كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى» نزلت فى يوم بدر ٤١٨ قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا» الآية فى المواريث وفيه معنى الولاية بالفتح والكسر ٤١٨ سورة براءة قوله تعالى: «بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ» الآيات وفيه نبذ العهود التي كانت مع المشركين ٤١٨ قوله تعالى: «فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ» وعموم قوله: «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ» ٤٢١ إعراب قوله: «وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ» والكلام على ما فيه من التنازع ٤٢٢ قوله تعالى: «كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ» والتعجب فيه على معنى الجحد ٤٢٣ قوله تعالى: «كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ» استجازوا حذف الفعل إذا أعيد الحرف بعد مضى معناه ٤٢٤ قوله تعالى: «فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ» وقوله: «فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ» ٤٢٥ نقض قريش عهد النبي عليه السلام بقتالهم حلفاءه ونزول الآية فيهم ٤٢٥ قوله تعالى: «قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ» الآية وفيها جزم ثلاثة أفاعيل، ويجوز فيها النصب والجزم والرفع ٤٢٦ قوله تعالى: «أَمْ حَسِبْتُمْ» من الاستفهام الذي يتوسط الكلام ٤٢٦ قوله تعالى: «مَا كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ» تذهب العرب بالواحد إلى الجمع والعكس ٤٢٦

صفحة رقم 505

المصدر يكفى من الأسماء والعكس إذا كان المعنى مستدلا عليه بها ٤٢٧ قوله تعالى: «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ» الإجراء عند الكوفيين الصرف والتنوين ٤٢٨ تفسير قوله تعالى: «وَيَوْمَ حُنَيْنٍ» وفيه أعاريب ٤٢٩ قوله تعالى: «إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ» تقول العرب: رجس نجس ٤٣٠ تفسير قوله تعالى: «إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ» وفيه معجزة لرسول الله يوم حنين ٤٣٠ وقوله تعالى: «وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ» فيه وجوه من العربية وشواهدها ٤٣١ قوله تعالى: «وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ» فى يأبى طرف من الجحد لذا دخلت إلا ٤٣٣ قوله تعالى: «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ» والكلام على توحيد الضمير ٤٣٤ تفسير قوله تعالى: «مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ» الضمير عند العرب لما بين الثلاثة إلى العشرة وأكثر إفرادا وجمعا وتذكير الفعل وتأنيثه ٤٣٥ تفسير قوله تعالى: «كَافَّةً» والكلام فى مثلها ٤٣٦ الكلام على النسيء ٤٣٦ قوله تعالى: «اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ» وأمثالها ٤٣٧ قوله تعالى: «جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى» ٤٣٨ قوله تعالى: «انْفِرُوا» الآية، وقوله: «وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ» وما فى ذلك من الرسم وفى أمثاله ٤٣٩ تفسير قوله تعالى: «وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي» وفيمن نزل ٤٤٠ قوله تعالى: «لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ». وقوله: «قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا» الآية ٤٤١ قوله تعالى: «أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً» أمر
لفظا وهو بمنزلة الجزاء ٤٤١ قوله تعالى: «إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا» فيه الكلام على إن وأن بعد إلا ٤٤٢

صفحة رقم 506

قوله تعالى: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ» وتفسير أهلها ٤٤٣ قوله تعالى: «وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ» ومن نزلت فيهم ٤٤٤ قوله تعالى: «وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ» وبيان وجه توحيد الضمير ٤٤٥ تفسير قوله تعالى: «إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ» وبيان هذه الطائفة ٤٤٥ تفسير قوله تعالى: «كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ». وقوله «وَالْمُؤْتَفِكاتِ» ٤٤٦ تفسير قوله تعالى: «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ» وقوله: «فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ» وقوله: «الْمُعَذِّرُونَ» ٤٤٧ الإعراب فى قوله تعالى: «حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ» ٤٤٨ تفسير قوله تعالى: «الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً» الآية، فيه: أجدر وأخلق يطلبن الاستقبال ٤٤٩ قوله تعالى: «وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ» الآية وقوله: «وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ» ٤٥٠ قوله تعالى: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً» نزلت فيمن شهد بدرا، وتخلف عن تبوك ٤٥٠ تفسير قوله تعالى: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً» الآية، وقوله: «وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» نزلت فيمن تخلفوا عن تبوك ٤٥١ قوله تعالى: «الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً» الآية وفيه الكلام على مسجد قباء ٤٥٢ قوله تعالى: «التَّائِبُونَ» الآية على الاستئناف، والخفض والنصب على النعت والمدح ٤٥٣ تفسير قوله تعالى: «وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً» نزلت فيمن سأل عنهم المسلمون ممن صلى إلى القبلة فمات ٤٥٣ قوله تعالى: «مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ» وقوله: «وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً» وقوله: «لِيَنْفِرُوا كَافَّةً» ٤٥٤ قوله تعالى: «يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ» الآيات ٤٥٥ قوله تعالى: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ» الآية ٤٥٦

صفحة رقم 507

سورة يونس إعراب قوله تعالى: «أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً»، وقوله: «إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ» الآية ٤٥٧ وجه توحيد الضمير فى قوله تعالى: «وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ» ٤٥٨ قوله تعالى: «وَلا أَدْراكُمْ بِهِ» وفيه: تغلط العرب فتهمز مالا يهمز ٤٥٩ قوله تعالى: «إِذا لَهُمْ مَكْرٌ» الآية، إذا الفجائية ٤٥٩ قوله تعالى: «الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ» الآية، يقال: عصفت وأعصفت ٤٦٠ تفسير وإعراب قوله تعالى: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى» الآية ٤٦١ قوله تعالى: «جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها» فيه وجهان من الإعراب ٤٦١ قوله تعالى: «فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ» من زلت لا من زلت وفيه قراءة ٤٦٢ قوله تعالى: «هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ» وقوله تعالى: «حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ» بالإفراد والجمع ٤٦٣ تفسير قوله تعالى: «وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى» أن بمعنى اللام ٤٦٤ للعرب فِي لكن لغتان تشديد النون وإسكانها ٤٦٤ إذا ألقيت الواو من (لكن) آثرت العرب تخفيفها ٤٦٥ قد يوصل الحرف من أوله وآخره ٤٦٦ قوله تعالى: «ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ» ٤٦٦ قوله تعالى: «ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ». الآن حرف بني عَلَى الألف واللام لَمْ تخلع منه ٤٦٧ إيراد الكلام على مذهب فعل كما قالوا: نهى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «عَن قيل وقال» ٤٦٨ قوله تعالى: «هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» فيه قراءتان ووجوه من العربية ٤٦٩ قوله تعالى: «وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ» الآية وقوله: «الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ» ٤٧٠

صفحة رقم 508

العرب ترفع النعوت إِذَا جاءت بعد الأفاعيل فِي إنّ ٤٧١ قوله تعالى: َهُمُ الْبُشْرى»
الرؤيا الصالحة. وقوله: «إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ» استئناف ٤٧١ قوله تعالى: «مَتاعٌ فِي الدُّنْيا» وأمثاله مرفوع بمضمر ٤٧٢ قوله تعالى: «فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ» الضمير هاهنا يصلح إلقاؤه ٤٧٣ قوله تعالى: «أَسِحْرٌ هذا» وجه الاستفهام هنا وفى شبهه ٤٧٤ قوله تعالى: «ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ» فيه الرفع والنصب ٤٧٥ تفسير قوله تعالى: «فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ» ومعنى الذرية هنا ٤٧٦ تفسير قوله تعالى: «رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ» الآية ومعنى دعاء موسى عليه السلام ٤٧٧ كيف نسبت الدعوة لموسى وهارون والداعي موسى إلخ ٤٧٨ بنو إسرائيل كانوا مجتمعين على الإيمان بمحمد فلما بعث آمن بعض وكذب آخرون ٤٧٨ قوله تعالى: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ» ٤٧٩ قوله تعالى: «فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ» لولا للتحضيض ٤٧٩ قوله تعالى: «وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ» ومعنى الرجس هنا ٤٨٠

صفحة رقم 509

معاني القرآن للفراء

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

تحقيق

أحمد يوسف نجاتي

الناشر دار المصرية للتأليف والترجمة - مصر
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية