ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وما كان لنفسٍ أن تُؤمن إلا بإذن الله بمشيئته وألطافه وتوفيقه ؛ فلا تجهد نفسك في هداها، فإنه إلى الله تعالى. ويجعلُ الرِّجْسَ : العذاب أو الخذلان فإنه سببه على الذين لا يعقلون : لا يستعملون عقولهم بالنظر في الحجج والآيات، أو لا يعقلون دلائل القرآن وأحكامه ؛ لِمَا على قلوبهم من الطبع، ويؤيده الأول قوله : قل انظروا. . . الخ. ه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : في الآية تسلية لأهل التذكير حين يرون الناس لم ينفع فيهم تذكيرهم، وفيها تأديب لمن حرص على هداية الناس كلهم، أو يتمنى أن يكونوا كلهم خصوصاً، فإن هذا خلاف حكمته تعالى. قال تعالى : وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ [ هود : ١١٨ ] فالداعون إلى الله لا يكونون حُرصاً على الناس أبداً، بل يدعون إلى الله، ويذكرون بالله، وينظرون ما يفعل الله اقتداء بنبي الله، بعد أن علمه الله كيف يكون مع عباد الله، والله تعالى أعلم.



الإشارة : في الآية تسلية لأهل التذكير حين يرون الناس لم ينفع فيهم تذكيرهم، وفيها تأديب لمن حرص على هداية الناس كلهم، أو يتمنى أن يكونوا كلهم خصوصاً، فإن هذا خلاف حكمته تعالى. قال تعالى : وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ [ هود : ١١٨ ] فالداعون إلى الله لا يكونون حُرصاً على الناس أبداً، بل يدعون إلى الله، ويذكرون بالله، وينظرون ما يفعل الله اقتداء بنبي الله، بعد أن علمه الله كيف يكون مع عباد الله، والله تعالى أعلم.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير