ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قوله تعالى : قُلْ يا أيها الناس قَدْ جَآءَكُمُ الحق مِن رَّبِّكُمْ الآية.
قوله :" مِن ربِّكم " يجوز أن يتعلَّق ب " جَاءَكُمُ " و " مِنْ " لابتداء الغاية مجازاً، ويجُوزُ أن يكون حالاً من " الحَقِّ ".
قوله : فَمَنُ اهْتَدَى ومن ضلَّ يجوز أن تكون " مَنْ " شرطاً، فالفاءُ واجبةُ الدُّخُولِ وأن تكون موصولة فالفاءُ جائزته.

فصل


المراد " بالحقّ " القرآن والإسلام فَمَنُ اهتدى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا أي : على نفسه.
قوله : وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ أي : بِكَفِيلٍ يحفظ أعمالكم، و " ما " يجوز أن تكون الحجازيَّة أو التميمية، لخفاء النصب في الخبر.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية