ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (١٠٨)
قُلْ يا أَيُّهَا الناس يا أهل مكة قَدْ جَاءكُمُ الحق القرآن أو الرسول مِن رَّبّكُمْ فَمَنُ اهتدى اختار الهدى واتبع الحق فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ فما نفع باختياره إلا نفسه وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ومن آثر الضلال فما ضر إلا نفسه ودل اللام وعلى على معنى النفع والضر وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ بحفيظ موكول إلى أمركم إنما أنا بشير ونذير

صفحة رقم 45

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية