ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

أَلا إِنَّ١ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ حين يخاف الناس عقاب الله، وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ على فوات مأمول.

١ ولما بين أن المخاطبين فريقان وأعلم أن الفريق الذين هم الأكثرون غير شاكرين توجه الخاطر إلى العلم بحال القليل الذين هم شاكرون فقال: ألا إن أولياء الله إلخ/ وجيز.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير