ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

ومن جملة آيات هذا الربع آيات بينات تولى فيها كتاب الله التنويه " بأوليائه " والتعريف بهم وبصفاتهم، حتى يكونوا قدوة صالحة لبقية الناس، فيسلك من يأتي بعدهم نفس الطريق الذي سلكوه، ويبتغي إلى الله نفس الوسيلة التي اختارها الله لهم فاختاروها لأنفسهم، وهي شريعته المنزلة، وحكمته المفصلة، مع التزامهما كل الالتزام وإتباعهما كامل الإتباع، وتفادي كل زيادة عليهما أو ابتداع، منبها إلى أن باب الولاية مفتوح في وجه جميع المؤمنين، وأن مفتاحه الوحيد قريب غير بعيد، ألا وهو الإيمان والتقوى، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، وكأن سائلا بادر بالسؤال عن أولياء الله من هم ؟ فقال تعالى : الذين آمنوا وكانوا يتقون .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير