ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَآ إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً فرشا وثيراً، وملبساً حسناً، ومسكناً فخماً، ومركباً فارهاً، وحلياً نفيسة وَأَمْوَالاً وفيرة
-[٢٥٩]- لِيُضِلُّواْ الناس عَن سَبِيلِكَ عن دينك الحق القويم رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ أي أهلكها وأذهب آثارها وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ اطبع عليها؛ جزاء تمسكهم بكفرهم، واستهزائهم بنبيهم، وإيذائهم للمؤمنين فَلاَ يُؤْمِنُواْ لك حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ الذي تنزله بالمستهزئين، وتلحقه بالكافرين

صفحة رقم 258

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية