ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وقوله : وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ ١٠٦
يقول : إذا سألتهم مَن خلقكم ؟ قالوا : الله، أو من رزقكم ؟ قالوا : اللهُ، وهم يشركون به فيعبِدون الأصنام. فذلك قوله : وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير