ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم في إقراره بالله وبأنه خلقه وخلق السموات والأرض، إلا وهو مشرك بعبادته الوثن، وعن الحسن : هم أهل الكتاب معهم شرك وإيمان. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : هم الذين يشبهون الله بخلقه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير