ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله تعالى : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون [ يوسف : ١٠٦ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن الإيمان والشرك لا يجتمعان ؟
قلتُ : معناه : وما يؤمن أكثرهم بأن الله خالقه ورازقه، وخالق كل شيء قولا، إلا وهو مشرك بعبادة الأصنام فعلا( ١ ).
أو أن المراد به المنافقون، يؤمنون بألسنتهم قولا، ويشركون بقلوبهم اعتقاداً.

١ - كان المشركون من أهل مكة يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، فما كانوا يخلصون حتى في تلبيتهم لله، حتى يشركوا معه آلهتهم من الأوثان والأصنام..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير