وراودته : طلبت منه برفق ولين ومخادعة.
هيت لك : هلم أقبل وأسرع.
قال معاذ الله : قال أعوذ بالله.
إنه ربي : إنه سيدي.
أحسن مثواي : أحسن معاملتي فلا أخونه.
وراودته امرأة سيِّده عن نفسه، ( وإنه لتعبير لطيف محتشَم ) وغلّقت أبواب قصرها وقالت : هلمّ، عليّ يا يوسف، فقد هيأت لك نفسي فقال يوسف : معاذ الله أن أخون ربّي وسيّدي ومالك نفسي... لقد أحسنَ إليّ غاية الإحسان، فكيف أخونه بعد كل هذا الإكرام ! !
إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون .
الذين يخونون من أحسن إليهم بالتعدي على أعراض الناس.
قراءات :
قرأ ابو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي :«هَيْتَ لك » كما هي في المصحف. وقرأ ابن كثير :«هيت » بفتح الهاء وضم التاء مثل حَيْثُ. وقرأ نافع وابن عامر :«هيت » بكسر الهاء وفتح التاء. وروى هشام ابن عامر :«هِيئْتُ » يعني تهيأت لك.
تيسير التفسير
إبراهيم القطان