ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وراودته.. المراودة مفاعلة من الرويد، وهو الرفق والتمحل، وتعديتها ب عن لتضمنها معنى المخادعة. أي دعته امرأة العزيز إلى نفسها، وفعلت معه المخادع لصاحبه عن شيء لا يريد أن يخرجه من يده، وهو يحتال أن يأخذه منه، فكان منها الطلب، وكان منه الإباء خوفا من الله تعالى. وقيل : إن المفاعلة من جانب واحد، على حد قولهم : مماطلة المدين، ومداواة المريض، ونظائرهما.
هيت لك اسم فعل بمعنى هلم، أي تعال وأقبل وأسرع ونحوه، مما يدل على الحث
و الإقبال على الشيء. وقيل : هي لفظة معربة، أو من الألفاظ التي اتفقت فيها اللغات. واللام في لك لتبيين المخاطب، كما في : سقيا لك، ورعيا لك. وهي متعلقة بمحذوف، كأنها تقول : أقول لك، أو الخطاب لك.
قال معاذ الله أعوذ بالله معاذا مما تريدين مني. أي أعتصم بالله وأستجير به، والتجأ إليه التجاء في دفع ذلك عني. وهو منصوب على المصدر بفعل محذوف.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير