وَرَاوَدَتْهُ طلبته الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ أَن تستمكن من نَفسه وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَاب عَلَيْهَا وعَلى يُوسُف وَقَالَتْ ليوسف هَيْتَ لَكَ هَلُمَّ أَنا لَك وَيُقَال تَعَالَى أَنا لَك وَيُقَال تهيأت لَك مَعْنَاهُ إِن قَرَأت بِنصب الْهَاء وَالتَّاء هَلُمَّ لَك وَإِن قَرَأت بِكَسْر الْهَاء وَضم التَّاء والهمزة تهيأت لَك وَإِن قَرَأت بِنصب الْهَاء وَرفع التَّاء تَعَالَى أَنا لَك قَالَ يُوسُف مَعَاذَ الله أعوذ بِاللَّه من هَذَا الْأَمر إِنَّهُ رَبِّي سَيِّدي الْعَزِيز أَحْسَنَ مَثْوَايَ قدري ومنزلتي لَا أخونه فِي أَهله إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ لَا يَأْمَن وَلَا ينجو الظَّالِمُونَ الزانون من عَذَاب الله
صفحة رقم 195تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي