ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وَاتَّبَعت مِلَّةَ آبآئي اسْتَقَمْت على دين آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَآ مَا جَازَ لنا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّه مِن شَيْءٍ شيأ من الْأَصْنَام ذَلِك الدّين الْقيم النُّبُوَّة وَالْإِسْلَام اللَّذَان أكرمنا الله بهما مِن فَضْلِ الله عَلَيْنَا منّ من الله علينا وَعَلَى النَّاس بإرسالنا إِلَيْهِم وَيُقَال على الْمُؤمنِينَ بِالْإِيمَان وَلَكِن أَكْثَرَ النَّاس أهل مصر لاَ يَشْكُرُونَ لَا يُؤمنُونَ بذلك

صفحة رقم 197

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية