ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

لمَّا تمدَّح بقوله : ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ كأنه نودي في سِرِّه : ولا حين همَمْتَ ؟ فقال : وًمَآ أُبْرِّىءُ نفسي .
ويقال : قوله : لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ بيانُ الشكر على ما عصمه الله، وقوله : وَمَا أُبََرِّى نفسي بيانُ العُذْرِ لما قصَّر في أمر الله، فاستوجب شكرُه زيادةَ الإحسان، واستحقَّ بعذره العفوَ.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير