وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ : من السجن.
فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ : من الملك قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ : ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم.
إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ : حيث قلن: أطِع مولاتك.
قَالَ : الملك: مَا خَطْبُكُنَّ : شأنكن.
إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ : هل وجدتن فيه سُوءاً.
قُلْنَ حَاشَ : تنزيهاً.
لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ : ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها.
قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ : ظَهَر أو ثبت ٱلْحَقُّ : أقرت مخالفة شهادتهن.
أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ : فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال: ذٰلِكَ : أي رد الرسول قبل.
لِيَعْلَمَ العزيزُ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ : يظهر الغيب.
وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ ٱلْخَائِنِينَ : ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال: وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ : بطبعها لأَمَّارَةٌ : صاحبها.
بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا من رَحِمَ رَبِّيۤ : من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه.
إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ : يتجاوز عن همِّها.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني