ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

٥٣ - وما أبرئ نفسي لأني راودته، لأن النفس باعثة على السوء إذا غلبت الشهوة، قالته امرأة العزيز، أو قال يوسف بعد ظهور صدقه ذَلِكَ لِيَعْلَمَ العزيز أني لم / أخنه في زوجته، فقالت امرأة العزيز: ولا حين حللت السراويل، فقال: ما أبرئ نَفْسِى، أو غمزه جبريل - عليه السلام - فقال: ولا حين هممت، فقال: وما أبرئ نَفْسِى " ع " أو قال الملك الذي مع يوسف: اذكر ما هممت به، فقال: وَمَآ أبرئ نَفْسِى قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه -، أو قال العزيز ذَلِكَ لِيَعْلَمَ يوسف أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وأغفل عن مجازاته على أمانته وما أبرئ نفسي من سوء الظن به. {وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين قال

صفحة رقم 126

اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم}

صفحة رقم 127

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية