ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ أي : تحلفون١ بالعهود والمواثيق، لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ إلا أن تغلبوا كلكم ولا تقدرون على تخليصه.
فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ أكده عليهم فقال : اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
قال ابن إسحاق : وإنما فعل ذلك ؛ لأنه لم يجد بدا من بعثهم لأجل الميرة، التي لا غنى لهم عنها، فبعثه معهم.

١ - في ت :"تحلفوا"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية