ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

قوله : قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ اللّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ قال لهم يعقوب : لن أرسل أخاكم معكم إلى ملك مصر حتى تعطوني ميثاقا، وهو ما يوثق به من يمين أو عهد ليأتيني به جواب اليمين ؛ أي حتى تحلفوا بالله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم إلا أن تهلكوا جميعا، أو أن تغلبوا فلا تطيقوا الإتيان به فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ يعني لما أعطوه عهودهم ومواثيقهم قال يعقوب حينئذ : الله رقيب أ شهيد علينا بما طلبته منكم وما حلفتم أنتم عليه١.

١ الكشاف جـ ٢ ص ٣٣١ وتفسير البيضاوي ص ٣١٩ وفتح القدير جـ ٣ ص ٣٩ وتفسير الطبري جـ ١٣ ص ١٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير