ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ ؛ لهم يعقوبُ : لَنْ أُرْسِلَهُ ؛ بنيامين، مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً ؛ أي تُعطونِي عَهْداً وثيقاً، مِّنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ ؛ لتَرُدُّنَّهُ عليَّ، إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ ، يُنْزِلُ بكُم أمِينُ السَّماءِ والأرض لا تَقدِرُون على دفعِ ذلك، فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ ؛ أي لما حَلَفوا، قَالَ ؛ لَهم يعقوبُ : اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ؛ أي شهيدٌ حفيظ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية