ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

اعترفوا بالفضل ليوسف - عليه السلام - حيث قالوا : لقد آثرك الله علينا، وأكَّدوا إقرارَهم بالقَسَم بقوله : تَاللَّهِ وذلك بعد ما جحدوا فَضْلَه بقولهم : لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ، وهكذا من جحد فلأنه ما شهد، ومن شهد فما جحد.
ويقال لمَّا اعترفوا بفضله وأقرُّوا بما اتصفوا به من جُرْمِهم بقولهم : وإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ وجدوا التجاوزَ عنهم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير