ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قوله عز وجل : قالوا تالله آثرك اللهُ علينا مأخوذ من الإيثار، وهو إرادة تفضيل أحد النفسين على الآخر، قال الشاعر :

والله أسماك سُمًّا مباركاً آثرك الله به إيثارَكاً١
وإن كنا لخاطئين أي فيما صنعوا بيوسف، وفيه قولان :
أحدهما : آثمين.
الثاني : مخطئين. والفرق بين الخاطئ والمخطئ أن الخاطئ آثم.
فإن قيل : فقد كانوا عند فعلهم ذلك به صغاراً ترفع عنهم الخطايا.
قيل٢ لما كبروا واستداموا إخفاء ما صنعوا صاروا حينئذ خاطئين.
١ جاء هذا البيت في اللسان ـ سما، ولم ينسب إلى قائل..
٢ سقط من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية