ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

أما هم فتتمثل لعيونهم وقلوبهم صورة ما فعلوا بيوسف، ويجللهم الخزي والخجل وهم يواجهونه محسنا إليهم وقد أساءوا. حليما بهم وقد جهلوا. كريما معهم وقد وقفوا منه موقفا غير كريم :
( قالوا : تالله لقد آثرك الله علينا، وإن كنا لخاطئين )..
اعتراف بالخطيئة، وإقرار بالذنب، وتقرير لما يرونه من إيثار الله له عليهم بالمكانة والحلم والتقوى والإحسان.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير