ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

وعندما عرفوا حقيقة الأمر اعترفوا بفضل الله على أخيهم يوسف، وبإيثار ربه له عليهم، لحكمة يعلمها – والله أعلم حيث يجعل رسالته |الأنعام : ١٢٤| واعترفوا في نفس الوقت بالخطيئة التي ارتكبوها في حقه، لكنه أجابهم بجواب كله حلم وصفح، وعفو ورحمة قالوا تالله لقد –آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين من " الخطيئة " بمعنى المعصية، لا من " الخطأ " ضد الصواب، فمن الخطأ يقال " مخطئ " لا " خاطئ ". قال لا تثريب عليكم أي لا ملامة عليكم، ولا تعنيف لكم اليوم يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير