ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

الْمِسْكِينَ وَيَمْلأُ حِجْرَ الْيَتِيمِ، قَالُوا: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ.
١١٩٣٩ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْجِلْدِ قَالَ: قَالَ لَهُ أَخُوهُ: يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ: لَقَدْ ذَهَبَ لِي أَخٌ مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِهِ أَحَدٌ مِنْكَ لَكَأَنَّهُ الشَّمْسُ، فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ: أَسْأَلُ إِلَهَ يَعْقُوبَ أَنْ يَرْحَمَ صِبَاكَ وَأَنْ يَرُدَّ إِلَيْكَ أَخَاكَ.
١١٩٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: فَلَمْ يَعْنِ بِذِكْرِ أَخِيهِ مَا صَنَعَ هُوَ فِيهِ حِينَ أَخَذَهُ وَذَلِكَ لِلتَّفْرِيقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِخْوَتِهِ إِذْ صَنَعُوا بِيُوسُفَ مَا صَنَعُوا، فَلَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ كَشَفَ لَهُمُ الْغِطَاءَ فَعَرَفُوهُ، فَقَالُوا أَإِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ.
١١٩٤١ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ: أَنَّ الْحَاسِدَ لَا يَضُرُّ بِحَسَدِهِ وَإِنَّ الْمَحْسُودَ إِذَا صَبَرَ نَجَّاهُ تَصَبُّرُهُ لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.
١١٩٤٢ - ذُكِرَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى ثنا عَاصِمُ بْنُ مُضَرِّسٍ إِمَامُ مَسْجِدِ الْجَامِعِ ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ قَالَ: مَنْ يَتَّقِ الزِّنَا وَيَصْبِرْ عَلَى الْعُزُوبَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا تَالَلَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا.
١١٩٤٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: قَالُوا تَالَلَّهِ لَقَدْ آثرك الله علينا. وذلك بعد ما عَرَّفَهُمْ نَفْسَهُ، لَقُوا رَجُلا حَلِيمًا.
١١٩٤٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا. أَيْ: فَضَّلَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ.
١١٩٤٥ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ. أَيْ: فِيمَا صَنَعْنَا بِكَ.

صفحة رقم 2194

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية