ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

ولما فصلت العير خرجت من عريش مصر قاصدة مكان يعقوب عليه السلام قرب بيت المقدس. قال أبوهم يعقوب عليه السلام لمن حضره من ذوي قرابته إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون أي إني لأشم ريحه. لولا تفنيدكم إياي لصدقتموني. وقد أشمه الله ما عبق من القميص من ريح يوسف من مسيرة أيام، وهي معجزة ظاهرة. قال مالك : قد أوصل ريحه من أوصل.
عرش بلقيس قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه. والتفنيد : النسبة إلى الفند، وهو الكذب أو الخطأ في القول والرأي. أو الخرف وإنكار العقل من هرم أو مرض.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير