ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

فَصَلَتِ العير خرجت من عريش مصر، يقال : فصل من البلد فصولاً، إذا انفصل منه وجاوز حيطانه. وقرأ ابن عباس :«فلما انفصل العير » قَالَ لولد ولده ومن حوله من قومه : إِنِّى لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ أوجده الله ريح القميص حين أقبل من مسيرة ثمان. والتفنيد : النسبة إلى الفند، وهو الخرف وإنكار العقل من هرم. يقال : شيخ مفند، ولا يقال عجوز مفندة ؛ لأنها لم تكن في شبيبتها ذات رأي فتفند في كبرها. والمعنى : لولا تفنيدكم إياي لصدقتموني.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير