ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

يَوْمَ بدل من يوم يأتيهم العذاب أو ظرف للانتقام، تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ أي : والسماوات غير السماوات فتكون الأرض من فضة والسماء١ من ذهب أو الأرض خبزة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدميه، أو تكون السماوات جنانا، أو المراد تغيير هيئتها تبسط و تمد مد الأديم٢ العكاظي٣ و تكور شمسها ونشر نجومها و تخسف قمرها، وَبَرَزُواْ من قبورهم، للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ لمجازاة الله الواحد الغلاب فلا مستجار لأحد إلى غيره.

١ كذا قال السلف / ١٢..
٢ قوله: تمد مد الأديم إلخ وهذا ابن عباس و لا يبعد أن الصواب قول حبر الأمة؛ لأن الغرض من الآية التهويل والتخويف، وأرض الفضة أرض الجنة لا أرض يوم القيامة والكلام في أرض القيامة ولهذا قال: "وبرزوا" إلخ..
٣ من أسواق العرب في الجاهلية بموضع يبعد عن مكة ثلاثة أيام وهو بين نخلة والطائف..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير