ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

ثم أخبر أنه مالك النفع والضر، وأن ما بالعبد من رزق ونعمة١ وعافية ونصر فمن فضله عليه٢ وإحسانه إليه.
ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ أي : لعلمكم أنه لا يقدر على إزالته إلا هو، فإنكم عند الضرورات تلجئون إليه، وتسألونه، وتلحون في الرغبة مستغيثين به٣ كما قال تعالى : وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإنْسَانُ كَفُورًا [ الإسراء : ٦٧ ]،

١ في ت، ف: "بالعباد من نعمة ورزق"..
٢ في أ: "عليهم"..
٣ في ت: "وتلجئون في الرغبة إليه"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية