ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

فإليه تجأرون ترفعون أصواتكم بالتضرع في كشفه. يقال : جأر يجأر وجؤارا، رفع صوته بالدعاء وتضرع واستغاث. وأصله صياح الوحش. ويجعلون لما لا يعلمون أي لآلهتهم التي ليس من شأنها العلم، لكونها جمادات لا تحس ولا تشعر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير