ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

شاكلته : مذهبه وطريقته.
أهدى سبيلا : أقوم طريقا.
ولما ذكر حال الضالين والمهتدين ختم ببيان أن كلاً يسير على مذهبه فقال :
قل أيها النبي : كل منا يعمل ويسير على طريقته، وعلى ما طُبع عليه من الخير والشر، وربكم أعلم من كل واحد بمن هو سائر على الطريق المستقيم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير