ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله عز وجل قل كل أي كل أحد يعمل على شاكلته قال ابن عباس : على ناحيته. وقيل : الشاكلة الطريقة أي على طريقته التي جبل عليها، وفيه وجه آخر وهو أن كل إنسان يعمل على حسب جوهر نفسه، فإن كانت نفسه شريفة طاهرة، صدرت عنه أفعال جميلة وأخلاق زكية طاهرة وإن كانت نفسه كدرة خبيثة صدرت عنه أفعال خبيثة فاسدة رديئة فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً أي أوضح طريقاً وأحسن مذهباً واتباعاً للحق.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية