ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قل كلٌّ يعمل على شاكلته على مذهبه وطريقته فالكافر يعمل ما يشبه طريقته من الإِعراض عند الإِنعام واليأس عند الشدَّة والمؤمن يفعل ما يشبه طريقته من الشكر عند الرَّخاء والصَّبر والاحتساب عند البلاء ألا ترى أنَّه قال: فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً أَيْ: بالمؤمن الذي لا يُعرض عند النِّعمة ولا ييئس عند المحنة

صفحة رقم 646

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية