ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قُلْ كُلٌّ أحد يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ أي على مذهبه وطريقته التي تشاكل حاله في الهدى والضلالة، من قولهم «طريق ذو شواكل » وهي الطرق التي تتشعب منه، والدليل عليه قوله : فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أهدى سَبِيلاً أي أسدّ مذهباً وطريقة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير