ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

كل يعمل على شاكلته أي كل واحد من المعرض والمقبل، أو من المؤمن والكافر يعمل على طريقته ومذهبه الذي يشاكل حالة ويشابهه في الهدى والضلال، والحسن والقبح. من قولهم : طريق ذو شواكل، أي طرق تتشعب منه، مأخوذة من الشكل – بالفتح – وهو المثل والنظير يقال : لست على شكلي ولا شاكلتي.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير