ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜ

١١٠ - يرجو يخاف، أو يأمل، أو يصدق به لِقَآءَ رَبِّهِ لقاء ثواب ربه، أو لقاءه بالبعث والوقوف بين يديه صَالِحاً خالصاً من الرياء، إو إذا لقي الله - تعالى - به لم يستحي منه، أو عمل الطاعة وترك المعصية بعبادة ربه يريد بالرياء، أو بالشرك بالأصنام، قيل نزلت في جندب بن زهير أتى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] فقال: يا رسول الله إنا نعمل العمل نريد به وجه الله - تعالى - فيثنى به علينا فيعجبنا، وإني لأصلي الصلاة فأطولها رجاء أن يثنى بها علي فقال النبي [صلى الله عليه وسلم] : إن الله - تعالى - يقول: أنا خير شريك فمن شاركني في علم يعمله لي أحداً من خلقي تركته وذلك الشريك ونزلت هذه الآية فتلاها رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وقيل إنها آخر آية نزلت من القرآن والله - تعالى - أعلم. والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلامه، وحسبنا الله - تعالى ونعم الوكيل.

صفحة رقم 266

سورة مريم
مكية اتفاقاً.

بسم الله الرحمن الرحيم

كهيعص ذكر رحمت ربك عبده زكريا إذ نادى ربّه نداءً خفيّا قال رب إنّى وهن العظم منى واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك ربّ شقيا وإني خفت المولى من ورآءى وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من ءال يعقوب واجعله ربّ رضيا

صفحة رقم 267

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية