ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜ

قوله : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ آية ١١٠
عَنْ عباس، فِي قَوْلِهِ :" فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ الآية، قَالَ : نَزَلَتْ في المشركين الذين عبدوا مع الله إلهاً غيره، وليست هذه في المؤمنين ".
عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ : قَالَ رجل : يا نَبِيّ الله، " إني أقف مواقف أبتغي وجه الله، وأحب أن يرى موطني، فلم يرد عليه شيئاً حتى نَزَلَتْ هذه الآية : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ : " كَانَ مِنَ المسلمين مِنْ يقاتل وهو يحب أن يرى مكانه، فأنزل الله : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ " الآية.
قوله : فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
عَنْ سعيد، فِي قَوْلِهِ :" فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ ، قَالَ : ثواب ربه، فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا ، قَالَ : لا يرائي : بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ :" فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ ، قَالَ : مِنْ كَانَ يخشى البعث في الآخرة : فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ، مِنْ خلقه ".
عَنْ كثير بن زياد، قَالَ : قلت للحسن، قول الله :" فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ، قَالَ : في المُؤْمِن نَزَلَتْ، قلت : أشرك بالله ؟ قَالَ : لا، ولكن أشرك بِذَلِكَ العمل عملاً يريد الله به والناس، فذلك يرد عليه ".
عَنْ عَبْد الواحد بن زَيْدٍ، قَالَ : قلت للحسن : " أخبرني عَنِ الرياء، أشرك هُوَ ؟ قَالَ : نعم يا بني، وما تقرأ : فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ؟ ".
عَنْ شداد بن أوس، سمعت رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : " أخاف عَلَى أمتي : الشرك، والشهوة الخفية، قلت : أتشرك أمتك مِنْ بعدك ؟ قَالَ : نعم، أما إنهم لا يعبدون شمساً، ولا قمراً، ولا حجراً، ولا وثناً، ولكن يراؤون الناس بأعمالهم، قلت : يا رَسُول الله، فالشهوة الخفية ؟ فقال : يصبح أحدهم صائماً، فتعرض لَهُ شهوة مِنْ شهواته، فيترك صومه ويواقع شهوته ".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرويه عَنْ ربه، قَالَ : " أنا خير الشركاء "، فمن عمل عملاً أشرك فيه غيري، فأنا بريء منه، وهو الّذِي أشرك ".

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية