ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ أي : من رقدتهم تلك، وخرج أحدهم بدراهم معه١ ليشتري لهم بها طعامًا يأكلونه، كما سيأتي بيانه وتفصيله ؛ ولهذا قال : ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أي : المختلفين فيهم أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا قيل : عددًا وقيل : غاية فإن الأمد الغاية كقوله٢ :
سَبَقَ الجَوَاد إذَا اسْتَولى على الأمَد.

١ في ف، أ: "معينة"..
٢ هو النابغة الذبيانى، والبيت في تفسير الطبري (١٥/١٣٧).
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية